حذر الأردن من مغبة تصرفات شرطة سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المسجد الأقصى المبارك، والتي سمحت بدخول ثلاثين جنديا بسلاحهم الشخصي إلى داخل المسجد صباح يوم الأحد. وقال وزير الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل عبدالحفيظ داوود – في بيان له اليوم – إن هذا الانتهاك يعد سابقة خطيرة وغير معهودة ومبالغة في إضفاء صفة عسكرة السياحة الاحتلالية علاوة على صفة التطرف الديني ، مما يزيد من استفزاز مشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم، وزيادة التطرف في المنطقة وربما نشوب حرب دينية لا تحمد عقباها. وشجب داوود ما بثته القناة العاشرة الاسرائيلية من أن منظمات صهيونية متطرفة أنهت استعداداتها لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم ، مؤكدا أن المسجد المبارك هو وقف إسلامي صحيح بقرار رباني ونزل بشأنه قرآن يتلى إلى يوم الدين وأن المسلمين في كافة أنحاء العالم يفتدونه بالمهج والأرواح. وشدد على أن المساس بالمسجد الأقصى المبارك هو مس بعقيدة 7ر1 مليار مسلم حول العالم، لافتا إلى أن هذه المحاولات الصهيونية المتكررة لن تؤدي إلا إلى المزيد من التفاف المسلمين حول مسجدهم المبارك، مذكرا بالقاعدة الفقهية المتفق عليها والتي تنص على أنه إذا احتل شبر من أرض المسلمين فالجهاد فرض عين على كل مسلم ومسلمة. ودعا المنظمات الدولية والإنسانية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للضغط على سلطات الاحتلال من أجل عدم المساس بالأقصى ، وعدم السماح لقطعان المستوطنين والمتطرفين والعسكريين من الدخول لساحاته وتدنيس قدسيته.