بينما تستمع كيت ميدلتون زوجة الامير ويليام وعائلتها باجازتهم الملكية في جزيرة مستيك احدي جزر الكاريبي ، يعاني السكان و السياح من الاجراءات الامنية المشددة التي صاحبت وجودهم ، فقد فرضت شركة مستيك التي تدير الجزيرة قيود علي تحركات الضيوف الاخريين لحماية خصوصية عائلة ميدلتون. وعاني السياح و السكان من الاجراءات التي فرضت عدم استخدام عربات الجولف للتنقل في الجزيرة و "البغال" التي يهوي السياح ركوبها و التنزه بها كما تم استجواب بعض السياح و السكان اثناء محاولتهم للوصول الي بعض الشواطئ و المناطق السياحية . و تقضي كيت الاجازة مع والديها كارول و مايكل و اشقائها بيبيا و جيمس منذ الجمعة الماضي ، و قد اعتادت الاسرة التي كانت "عادية جدا" قبل زواج ابنتهم بالامير الوسيم علي قضاء اجازتهم بالجزيرة و لكن دون تلك الاجراءات و يقال ان العائلة تخطط لشراء منزل في الجزيرة بدلا من استئجار قصر بقيمة 23 الف دولار اسبوعيا ، و كانت دوقة كامبريدج قد قضت اجازة مع الامير وليام في نفس الجزيرة عام 2006 . و منذ زواجها من الامير وليام في ابريل الماضي فان عائلة ميدلتون تحظي بحماية امنية و يعاملون كطبقة من الملوك الجدد ، و ابدي احد السياح امتعاضه قائلا " ليست تلك هي المعاملة التي نتوقعها عندما ندفع اموال للاستمتاع باجازتنا "و من المتوقع ان تصل الاجراءات الامنية الي ذروتها الاسبوع المقبل عندما ينضم الامير ويلياميز الي الاسرة لقضاء الاجازة.