قال وزير الري الدكتور محمد بهاء الدين، إن مصر دخلت مرحلة الفقر المائي، وليس الجفاف المائى، لافتاً إلى أن متوسط نصيب الفرد العالمى من المياه طبقاً لمقاييس الأممالمتحدة يبلغ ألف متر مكعب فى العام، بينما نصيب الفرد من المياه فى مصر يبلغ 640 مترًا مكعبًا فقط. وتابع الوزير خلال لقائه مع فضائية "صدى البلد": عدد السكان في مصر يزداد وتوزيع المطر غير معروف، وعدم سقوط المطر يسهم في زيادة المشكلة، لافتاً إلى أن ترشيد الاستخدام ومكافحة التلوث في النهر والترع هو أملنا الوحيد في مكافحة ظاهرة الفقر المائى. واستطرد بهاء الدين: "المسئولون في إثيوبيا أكدوا أنهم لن يضروا بأمن مصر المائى، لافتاً إلى أن هناك لجنة تدرس آثار سد النهضة على مجرى النهر، وعلى نصيب مصر من مياه النيل، مضيفاً أن اللجنة تضم خبراء دوليين، وأنها تدرس بعناية آثار السد والقيادة الإثيوبية الجديدة تتابع مع مصر تطورات السد". وأثنى الوزير على الرئيس جمال عبدالناصر ومشروع السد العالى الذي حمى مصر من آثار الجفاف في إفريقيا، وأسهم فى وجود سياسة مائية لمصر، مؤكداً أن مصر استفادت بثمنه عشرات الأضعاف وآثاره السلبية يمكن علاجها بسهولة، وأن مصر في عصور سابقة كانت تسعى لإنشاء سدود خارج حدودها. وشدد الوزير على أن مبدأ عدم المشاورة عند بدء بناء سد النهضة هو ما أغضب مصر، مشيراً إلى أنه في حال انهيار مثل هذا السد قد تغرق مصر في أي لحظة بما يضر بمصلحة مصر المائية، لافتاً إلى أن الغرض من إنشاء السد هو توليد الكهرباء وليس التوسع الزراعي فإثيوبيا لديها 14 نهرًا.