استكملت محكمة جنايات الإسكندرية المنعقدة بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة ,اليوم الخميس سماع شهود النفي فى قضية قتل متظاهرى الاسكندرية , والمتهم فيها تسعة من رجال الشرطة، وهم:" اللواء محمد إبراهيم، مدير أمن الإسكندرية الأسبق، واللواء عادل اللقاني، رئيس قطاع الأمن المركزي بالإسكندرية الأسبق، والمقدم وائل الكومي" وعدد من الضباط والمخبرين السريين. وعقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد حماد عبد الهادي, وعضوية المستشارين جاد حلمي, وشريف فؤاد وأمانة سر خميس قمر، استمعت المحكمة الى الشاهد هيثم صبحى رئيس المباحث بقسم شرطة الجمرك و الذي اكد أنه علم في بداية يوم 28 يناير بانه تم اقتحام قسم شرطة المنشية وسرقة ما به من سلاح و منقولات و إشعال النيران بها، ما ادي الي استخدامهم خراطيم المياه لإطفاء الحريق ووزعنا القوات بإشراف المأمور ، وكان هناك ضابط مسلحون بالغاز وصعدنا الي سطح القسم لكشف القادمين من المتظاهرين. واضاف انه قد زادت المجموعات و حضر حوالي 300 او 400 شخص و احاطوا القسم و قذفوا الحجارة و المولوتوف و ووجهوا السباب للضباط والحكومه بصفه عامة و بدأنا التعامل من فوق الاسطح بالغاز ، الذي كان يفرقهم ثم يعودوا بالحجارة و كنا نرد باحجارة عليهم و ظللنا هكذا حتي الساعه 6 مساء كما أشعلوا سيارات القسم " البوكسات " وجميع السيارات للاهالي امام القسم و أشعلوا الاطارات امام القسم ومنعوا المرور امام القسم. وقال الشاهد أنه في حوالي الساعه السادسة مساء ذاك اليوم تم اقتحام المحكمه العسكرية الشرطية المجاورة للقسم وإشعال النار فيها ، ثم بدأت القوات في الهروب من القسم و بدأ المعتدون دخول القسم والاعداد في الخارج زادت الي اكثر من الفين شخص يقذفون الحجارة و المولوتوف وكان هنالك عقاران بجانب القسم صعدوا عليها وقذفوا علينا انابيب البتوجاز فأخلينا سطح القسم ونزلنا الي اسفل القسم و لم أر إلا مأمور القسم بعد بدء اطلاق النار من الخارج وكانت التهديدات في الخارج بانه بعد دخولهم قسم المنشية لابد من دخول هذا القسم و كان هنالك بعض الافراد و الضباط يطلقون النيران في الهواء لتفريق المعتدين واستمرت حاله الكر و الفر حتي الساعه ال12 فجر يوم 29 يناير 2011 .