واصلت محكمة جنايات الإسكندرية المنعقدة بإكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة برئاسة المستشار محمد حماد عبد الهادي, سماع الشهود فى قضية قتل متظاهرى الاسكندرية , والمتهم فيها تسعة من رجال الشرطة بقتل المتظاهرين في أحداث ثورة25 يناير وهم اللواء محمد إبراهيم، مدير أمن الإسكندرية الأسبق، واللواء عادل اللقاني، رئيس قطاع الأمن المركزي بالإسكندرية الأسبق، والمقدم وائل الكومي وعدد من الضباط والمخبرين السريين قال شاهد النفى هيثم صبحى رئيس مباحث قسم الجمرك للمحكمة بعد حلفه اليمين القانونية ان اعداد من المواطنين قاموا بمهاجمة نقطة شرطة الانفوشى وانه استطاع واحد الضباط زملائه من الهروب من نقطة الشرطة عن طريق سيارة ملاكى مملوكة لاحد المواطنيين وعلم بعد ذالك ان المتظاهرين قاموا باقتحام نقطة الشرطة وسرقة جميع محتوياتها من سلاح و منقولات و قاموا باضمار النيران بها و علمت انهم ذهبوا بعد ذالك لاشعال الحزب الوطني
واستكمل عند ما ذهبت لقسم الشرطه ابلغت المامور بما حدث في النقطه و اخذنا استعداداتنا بعد علمنا بان هنالك معتدون يتجهون للقسم , وكانت وسائلنا فى صد الاعتداء هى خراطيم مياه اطفاء الحريق الموجودة بالقسم لابعاد المواطنيين وقام المامور بتوزيع القوات وكان ضابط من ضباط القسم مزود بفصيلة مسلحين بالغاز ثم صعدوا الي سطح القسم لكشف القادمين
واوضح انه في فى تمام الرابعه الا دقائق قليله زادت المجموعات المتجمهرة امام القسم و حضر ما يقرب من 300 او 400 شخص و احاطوا القسم و قاموا بقذفه الحجارة و الملوتوف و وجهوا السباب للضباط و الحكومه بصفه عامة و بداوا التعامل من فوق الاسطح بالغاز ، حيث كان يفرقهم ثم يعودوا لالقاء الحجارة عليهم مما دفعهم للرد بالحجارة عليهم و ظل الوضع هكذا حتي الساعه السادسة مساءا , كما قام المتظاهرون بأشعال سيارات القسم و جميع سيارات الاهالي التى كانت تقف امام القسم و أشعلوا الاطارات امام القسم و منعوا المرور امام القسم.
و اضاف انه في حوالي الساعه السادسه تم اقتحام و أشعال وحده عسكرية تابعه للشرطه و استمر الوضع هكذا حتي السابعه الا الربع و بدء الياس يدب فى نفوس القوات في القسم و يصيبها الارهاق خاصة بعد التهديدات المستمرة من المعتدين بالقتل و بدء ت القوات في الهروب من القسم , و بدء المعتدون يقلون داخل القسم بينما زادت الاعداد في الخارج الي اكثر من الفين شخص يقذفون الحجارة و الملوتوف
وقال للمحكمة كان هنالك عقارين بجانب القسم صعد عليهم المتظاهرين و قذفوا علينا انابيب البتوجاز فاخلينا سطح القسم و نزلنا الي اسفل القسم و لم يري الا مامور القسم بعد بدء اطلاق النار من الخارج و كانت التهديدات في الخارج بانه بعد دخولهم قسم المنشيه لابد من دخول هذا القسم و كان هنالك بعض الافراد و الضباط يطلقون النيران في الهواء لتفريق المعتدين و استمرت حاله الكر و الفر حتي الساعه ال12 فجر يوم 29 يناير 2011 ، ثم فوجي بمدرعه قوات مسلحة يقودها ملازم اول و طلب استلام القسم و ان تامين القسم تابع للقوات المسلحة ، و تم اخطار المامور لاسيلكيا و اخطره بانه سيأخذهم بالمدرعه بعد أستلامة حماية القسم ، و في الخارج هجم الناس علي القسم فتوقف الغاز و كان ضابط الجيش في الخارج بقواته الا انهم كسروا باب القسم و دخلوا ، و فوجئنا بضابط القسم يسحب قواته و مدرعته وتم أقتحام القسم فأختفى في جانب و تم فتح الحجز وهرب المساجين " وبقت المسالة سلطة " . واضاف بعدها قام بعد الاشخاص بسحبى الي خارج القسم في شارع الجمرك القديم ، و احد الاشخاص يدعي محمد خلف مسجل مخدرات قمت بضبطه سابقا أخذ سيف من شخص اخر و ضربني به ، و تم تعدي عليا من قبل الكثير من الناس ما بين مؤيد للأقتحام ومعارض وكانوا يرددون " حرام ما تعملوش فيه كده " بعدها فقدت الوعي واعتقدوا اننى "مت " و لم افق الا في المستشفي بعدها .
و اشار الشاهد الي ان المعتدين كانوا يرددون العديد من الألفاظ بالسباب ضد الحكومة و الضباط واعتدوا علي كرمز من رموز اشرطه و لكنهم لم يرددوا أية شعارات ضد النظام فلم يهتفوا يسقط مبارك او نظامة .