دعا الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، واشنطن إلى إعادة نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تعتقله الولاياتالمتحدةالأمريكية منذ 3 يناير الجاري. وانتقد بيترو في تصريحات صحفية الأربعاء بالعاصمة بوجوتا، التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا، مجددا مطالبته بإعادة مادورو إلى بلاده. وقال: "يجب أن يعاد (مادورو)، ينبغي أن يحاكم أمام محكمة فنزويلية، لا أمام محكمة أمريكية". واستذكر بيترو الغارة الأمريكية على فنزويلا في 3 يناير، معتبرا أن قصف كاراكاس ليس عملا موجها ضد مادورو فحسب، بل هو استهداف مباشر لفنزويلا. وأضاف: "كيف يمكن أن تخطر لهم فكرة كهذه؟ قصف وطن بوليفار وصمة عار، حتى لو مات مادورو في السجون الأمريكية، فلن يقتصر الأمر عليه وحده؛ ستكون وصمة تاريخية لا تُنسى". وأشار بيترو إلى عجز الأممالمتحدة عن حل الأزمات الدولية، قائلا إن "المنظمة التي عجزت عن وقف الحرب على غزة في طريقها إلى الانهيار". وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولاياتالمتحدة. وأعلن ترامب لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني. فيما تولت ديلسي رودريجيز، نائبة مادورو، في 5 يناير، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.