سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
اكتشافات أثرية حديثة في مصر تثير حيرة العالم.. «ناسا» ترصد 17 هرما مدفونا تحت الأرض.. و26 حفرا صخريا لقبور يعود تاريخها إلى 3400 سنة.. هياكل أطفال وحيوانات مخيفة دفنت في ظروف غامضة.. فيديو وصور
* "ديلي جالاكسي": العثور على مدينة «تانيس بنيت» كاملة على عمق كبير تحت الأرض * "سيكر": اكتشافات لمقالع حجرية ومقابر عمرها يعود ل 3400 سنة * عالمة الآثار في جامعة «لوند» ماريا نيلسون: رفاة 3 أطفال وهيكل كامل لتمساح مخيف تحير الأثريين اكتشف علماء الآثار في موقع محجر قديم في مصر، العشرات من المقابر والصخور التي طمرت مذ العهد القديم، ودفن تحتها أطفال وحيوانات من فصائل الماعز والأغنام في ظروف غامضة، عثر على بقاياها تحت الأرض، كما تم العثور على هيكل عظمي كامل لتمساح مخيف على أرضية فناء في إحدى المقابر. ووفقا لتقرير نشره موقع «ديلي جالاكسي» الأمريكي، أمس، الأربعاء، فإن مناظير فضاء خاصة بوكالة «ناسا» لعلوم الفضاء، محملة على أقمار صناعية٬ عثرت على ما قالت إنه يحتمل أن يكون أهرامات مدفونة تحت الرمال. وأضاف الموقع الأمريكي أنه من خلال الأقمار الصناعية حدد علماء آثار وجود 17 هرما مدفونة على عمق كبير تحت مدينة مصرية تسمى «تانيس بنيت» منذ عهد الفراعنة القدماء. وأظهرت صور الأقمار الصناعية أيًضا هياكل مفقودة وأكثر من ثلاثة آلاف مبنى وأكثر من ألف مقبرة. ونقل موقع «سيكر» الأمريكي والموجود في مدينة سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة، والمتخصص في أخبار الاستكشافات الجديدة، ما أعلنه الدكتور محمود عفيفي، رئيس قسم الآثار المصرية القديمة، من العثور على رفات في مقبرة عمرها 3400 سنة تم الكشف عنها في عام 2015 على جبل شرم سيسيلا، وهو موقع شمال محافظة أسوان معروف بالمقالع الحجرية على جانبي نهر النيل. وقال إن تاريخ الدفن للجثامين التي عثر عليها يعود إلى العهد الفرعوني القديم للملك أمنحتب الثاني، وتحتمس الثالث، من الأسرة ال18، والذي يتضمن بعض من أشهر ملوك مصر، بما في ذلك الملك توت عنخ آمون. وأضاف: «حتى الآن لدينا حفر ل26 من القبور الصخرية التي يعود تاريخها قبل العودة إلى 3400 سنة، ومن هذه المدافن انتشلنا أكثر من 80 فردا من مختلف الأعمار والأجناس». كما نقل الموقع الأمريكي أيضا قول عالمة الآثار في جامعة «لوند» ماريا نيلسون، مدير مشروع المسح الجبلي، حيث قالت إن الاكتشافات الحديثة تشمل ثلاثة أقبية وهي قطع أيضا في الصخر، ومنفذين ربما استخدما لتقديم القرابين، وقبرا واحدا يحتوي على رفات حيوانات متعددة، وثلاثة أطفال. ويشير الموقع إلى أن عالمة الآثار « نيلسون» والمدير المساعد «جون وارد» يعملان في مصر بالتعاون مع وزارة الآثار، وكذلك إدارات التفتيش عن الآثار في كوم أمبو وأسوان. وأضاف التقرير الذي نشره الموقع عن الكشف الأثري أن من المثير للاهتمام، دفن ثلاثة أطفال في أنماط مختلفة. وأوضح أنه تم العثور على طفل واحد يبدو مستلقيا للاستراحة في سرداب في الصخر، وآخر في قبر ضحل مغطى بحجر، في حين كانت هناك لفافة لرضيع ثالث وضع في غزل داخل تابوت خشبي مع قلادة من الخرز وتميمة، يعتقد أنها جلبت لحمايته. وتابع: "تم العثور على اثنين من الأطفال الثلاثة على مسافة من قبر آخر، وهكذا تم عزلهما عن والديهما والشقيق الثالث". واستطرد أن الأشياء الخطيرة التي وجدت مصاحبة للأطفال في القبر وتميمة الحماية، كلها تشير إلى أن هناك عناية كبيرة تم اتخاذها عند دفن الأطفال الثلاثة، ومع ذلك، فإن سؤالا مطروحا حير الباحثين والمستكشفين وهو لماذا تم فصل هؤلاء الأطفال في المدافن الرئيسية داخل مقبرة، وفقا لما ورد على لسان أحد الباحثين. ويسترسل التقرير أنه في غرفة أخرى، وجد فريق «نيلسون» في سرداب العشرات من رفات الأغنام والماعز، وحفريات لأسماك يمكن الاستنتاج بسهولة أنها قد تكون جلبت مع فيضان النيل، ولكن ليس من الواضح حتى الآن لماذا كان هناك الكثير من الأغنام والماعز لا تزال داخل السرداب. وقالت نيلسون: « إن أحد الاحتمالات هو أن الأغنام والماعز استخدمت ك "قرابين" في مقبرة». ويستطرد الموقع أن أكثر الأشياء المحيرة هي أنه تم اكتشاف تمساح كبير شبه كامل يستريح على الأرض في الباحة الخارجية للسرداب، ويوجه ذيله نحو الجنوب واستنتج الباحثون أنه ربما كان يشير للاتجاهات، حيث تركز رأسه إلى الشمال، وقالت نيلسون إنه من الوارد اكتشاف تمساح آخر أبعد قليلا إلى الشمال وضع في موقف مماثل. وأضافت: «لا يمكننا التحقق من أن هذه التماسيح وضعت عمدا داخل مقبرة، أو ما إذا كانت توفيت لأسباب طبيعية، ولكن للعثور على اثنين في ظروف مماثلة يستحق المزيد من البحث والتحليل». وتشير دراسة أولية نشرها الموقع إلى الكم الهائل من الرفات البشرية الموجودة في المقبرة، والتي تشير إلى الأفراد الأصحاء عموما. وقالت نيلسون: «لقد تم اكتشاف أدلة قليلة جدا من سوء التغذية والإصابة لعدد آخر من الاشخاص المدفونين من آلاف السنين». وأضافت أن "بعض الرفات وجد أنها تعاني من كسور في العظام الطويلة وزيادة اللفافات حول العضلات بين بقايا الهياكل العظمية تشير إلى سلوكيات تتعلق بالأشغال الشاقة التي كان يمتهنها أصحاب هذه الرفات، ومع ذلك، فإن العديد من الإصابات تبدو في مرحلة متقدمة من الشفاء، مما يشير إلى الرعاية الطبية الفعالة". أما بالنسبة للأطفال، فتكشف أن الأسر كانت تعيش في موقع المحجر، والعديد من الأطفال كانوا يعانون من علامات المرض، ولكن للأسف أنه من المبكر جدا تحديد ما نوع المرض أو ما إذا كان هذا هو سبب وفاتهم أم لا.