نفت حركة "تمرد الصوفية" ماتردد فى بعض وسائل الاعلام من أنه "تم تدشين الحركة لسحب الثقه من المجلس الصوفى الاعلى ورئيسه الدكتور عبد الهادى القصبى من جانب شخص كان مرشحا فى انتخابات المجلس الصوفى وخسر". وأكدت الحملة عبر صفحتها الرسمية على "الفيس بوك"، أن "الدكتور عبد الهادى القصبى ينتمى للحزب الوطنى المنحل وكان رمزا من رموزه ورفض طلب بعض المشايخ بالإستقالة من الحزب عقب تعيينه شيخ مشايخ الطرق الصوفيه واستمر في العمل بالحزب". وشددت على أن "القائمين على الحركة شباب الطرق الصوفية وليس لهم أى علاقة بأى شيخ من مشايخ الطرق الصوفية أو وكيل المشيخة العامة".