قتل 30 مدنيا وأصيب مثلهم في قصف لطيران الجيش العراقي على مدينة الرطبة، بمحافظة الأنبار، غربي البلاد، استهدف بناية مجلس وقائمقامية القضاء ومحطة وقود وعدد من الدوائر الاخرى في المدينة، بحسب مصدر عشائري لوكالة الأناضول. المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه قال إن "طائرات الجيش العراقي قصفت، ظهر الثلاثاء، محطة ومستودع الوقود وعدد من الدوائر الأخرى في قضاء الرطبة التي تخضع لسيطرة مسلحين (سنة) ما أدى إلى مقتل30 شخصا وجرح 30 آخرين"، وأضاف: "شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مواقع القصف". ولم يتسن الحصول على رد من السلطات العراقية حتى الساعة 14:45 من مساء الثلاثاء. وأشارت الأناضول إلى أن عناصر "داعش" سيطرت على كامل قضائي "راوة" و"عنه" و"الرطبة" في محافظة الأنبار، قبل 3 أيام، بعد انسحاب القوات الأمنية فيها دون قتال، ولم يتبق إلا عدد قليل من المدن الرئيسية في محافظة الأنبار تحت سيطرة القوات الأمنية، وهي مدينة "الحبانية" شرقي الرمادي، ومدينة "هيت" غربها. ومنذ 10 يونيو الماضي، تسيطر قوى سنية عراقية تتصدرها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، على مدينة الموصل بمحافظة نينوى، شمالي البلاد، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها وترك أسلحته، وتكرر الأمر في مناطق أخرى بمحافظة صلاح الدين (شمال) وديالى، مثلما حصل في محافظة الأنبار قبل أشهر. ويصف رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي، تلك الجماعات ب"الإرهابية المتطرفة"، فيما تقول شخصيات سنية إن ما يحدث هو ثورة عشائرية سنية ضد سياسات طائفية تنتهجها حكومة المالكي الشيعية.