قال نصير فالح، خبير بالشئون الإسرائيلية، أن سكوت الأمة العربية والإسلامية عن الانتهاكات الصهيونية، هو المشجع للاحتلال على اقتحام الأقصى وهدمه لاحقًا، داعيًا إلى صحوة عربية وإسلامية لنجدة الأقصى وفلسطين، مشيرًا إلى أن الشجب والإدانة والشعارات وحدها لا تكفي. وقال فالح، في مداخلة هاتفية له مع قناة "العالم" الإخبارية، إن بنيامين نتانياهو عندما يفتح الطريق ويوفر الحماية للمستوطنين، ليمسوا بعقيدة المسلمين حول العالم، فهو يؤكد بذلك على استخفافه بهذه الأمة. وأضاف: "هذه الأمة النائمة عندما لا تحرك أي ساكن، فهي تقول لنتانياهو أن يطلق يد المستوطنين، ليعيثوا فسادًا في المسجد الأقصى المبارك". وأشار إلى عزل الاحتلال القدس عن محيطها الفلسطيني، من خلال ما يسمى بجدار الفصل العنصري والمستوطنات، ومن ثم دخل ليتغلغل في محيط المسجد الأقصى، وهدم جسر باب المغاربة، واحتل العديد من المنازل داخل البلدة وفي محيط المسجد الأقصى، وطرد سكانها وزرع مكانهم مستوطنون.