قال مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، إنه تلقى اتصالًا هاتفياً من علي باقري، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. وأضاف الأعرجي، عبر حسابه على منصة إكس، أن باقري أكد خلال الاتصال أن طهران أبلغت دول الخليج بأنها لم ولن تستهدف السفارات أو الحقول النفطية أو أي مواقع مدنية ضمن عملياتها العسكرية، مشيراً إلى أن الضربات اقتصرت على القواعد الأمريكية. وأوضح أن المسئول الإيراني، طلب من العراق اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي جماعات معارضة من اختراق الحدود بين البلدين، استناداً إلى الاتفاق الأمني الموقع بين العراقوإيران. وتابع الأعرجي: «أكدنا من جانبنا أن العراق يواصل جهوده الدبلوماسية مع مختلف الأطراف لاحتواء الأزمة ووقف التصعيد والعودة إلى مسار الحوار، التزاماً بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، بضرورة الالتزام الكامل بالاتفاق الأمني بين البلدين، وعدم السماح لأي جماعات بالتسلل أو اختراق الحدود الإيرانية أو تنفيذ أعمال إرهابية انطلاقًا من الأراضي العراقية، كما أشرنا إلى إرسال وزارة الداخلية في إقليم كردستان تعزيزات أمنية من قوات البيشمركة إلى الشريط الحدودي لتعزيز السيطرة على القاطع الحدودي من جهة أربيل». ومنذ 28 فبراير الماضي، تواصل إسرائيل والولايات المتحدة شن هجوم عسكري على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسئولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل. كما تشن طهران هجمات على ما تصفها ب"مصالح أمريكية" بدول عربية، غير أن بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية. تلقينا إتصالاً هاتفياً من السيد علي باقري، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أكد خلاله أن طهران أبلغت دول الخليج بأنها لم ولن تستهدف السفارات أو الحقول النفطية أو أي مواقع مدنية ضمن عملياتها العسكرية، مشيراً إلى أن الضربات اقتصرت على القواعد الأمريكية، كما طلب من… — قاسم الاعرجي (@qassimalaraji) March 4, 2026