لفتت الفنانة داليا مصطفى الأنظار بعد دورها المميز فى شخصية «ليلى» من مسلسل روج أسود، حيث حققت نجاحًا كبيرًا، خاصة فى تجسيد شخصية تمر بتحولات عميقة مبنية على صدمات نفسية وتجارب إنسانية معقدة، ولم تكتف بتقديم دور درامى تقليدي، بل تحملت مسئولية نقل معاناة تحاكى قصصًا حقيقية لفتيات يعشن خلف أسوار الخوف والصمت، وفى السطور التالية تكشف داليا مصطفى عن كواليس مشاركتها فى «روج أسود» ومشاريعها المقبلة.. ■ ما الذى جذبك لتقديم شخصية «ليلى» فى «روج أسود»؟ جذبنى أنها شخصية متحركة وليست محصورة فى خط درامى واحد، فعلى الرغم من التحولات التى تمر بها، تبدأ كامرأة منكسرة تحب زوجها وتحافظ على بيتها وأولادها، ثم تتحول فى الحلقة السابعة إلى شخصية تتلاعب بالرجال، ومع تقدم الأحداث تظهر جوانب جديدة ومفاجئة منها، وهو ما جعل الدور ثريًا ومليئًا بالتحديات. ■ كيف كانت كواليس العمل مع رانيا يوسف ولقاء الخميسى؟ أسعدنى جدًا التعاون مع لقاء الخميسي، فهى صديقة عمر منذ أيام المعهد، والعمل معها دائمًا يحمل طابعًا خاصًا، أما رانيا يوسف فقد سبق أن تعاونا فى أعمال أخرى، وهى شخصية لطيفة وجميلة، واستمتعت كثيرًا بالعمل معهما. ■ ماذا عن التعاون الثانى مع المؤلف أيمن سليم؟ أنا سعيدة للغاية وأتمنى أن يتكرر العمل بيننا مرات عديدة، لأن العمل معه ممتع جدًا، أيمن يمتلك حسًا فنيًا خاصًا وتفاصيل دقيقة، ويشعر بطاقة ومشاعر الممثل بشكل غير عادي، وهو أمر نادر. ■ مشهد الخيانة، كيف حضرتِ له وهل توقعتِ تصدره للترند؟ لم أتعامل مع المشهد باعتباره مجرد استعداد تقني بل عشت الشخصية وفهمتها بعمق، لذلك جاء رد الفعل طبيعيًا ومنسجمًا مع طبيعة «ليلى»، لم أقصد تقديمه بطريقة معينة، لكننى شعرت فعلًا بوجع القلب الذى يمكن أن تعيشه فى هذا الموقف، حتى إننى عندما وضعت يدى على قلبى شعرت بألم حقيقي، أما عن تصدر المشهد للترند، فبكل صدق وبدون غرور، كنت أتوقع نجاح العمل ككل منذ قراءتى للسيناريو، وليس فقط نجاح مشهد بعينه. كيف وجدتِ ردود الأفعال على العمل؟ ردود الأفعال كانت إيجابية للغاية، لأن المسلسل مكتوب بشكل جيد والمخرج موهوب وفريق العمل مجتهد، قدمنا كل ما لدينا، وأشعر أن هذا النجاح كان توفيقًا من الله تتويجًا لمجهودنا. ■ ما الرسالة التى تحبين أن تصل للجمهور من خلال «ليلى»؟ ربما يصعب تلخيص رسالة «ليلى» فى كلمات، لكن من خلال داليا مصطفى أود أن أوجه رسالة لكل فتاة بأن تهتم بنفسها وتحبها، حب الذات ليس أنانية، بل هو مصدر القوة الذى يمنح الإنسان القدرة على العطاء لنفسه وللآخرين. ■ وماذا عن مسلسل «اسأل روحك»؟ أجسد فى المسلسل شخصية «لوجين»، وهى شخصية مركبة، وأنا أحب هذا النوع من الأدوار لأنها لا تسير فى خط واحد، فالجمهور يمل من السطحية، التحدى فى «لوجين» كان التعامل مع تناقضاتها، إذ تنتقل من شخصية ساذجة إلى شخصية فاسدة، ثم إلى شخصية متدينة تحب الله فى سياق مختلف تمامًا. ■ حدثينا عن طقوسك فى شهر رمضان؟ طقوسى ثابتة لا تتغير. رمضان بالنسبة لى شهر العائلة والذكر وقراءة القرآن والبركة الروحية. ■ ماذا عن مشاريعك الفنية القادمة؟ لدىَّ مسلسل جديد مع الفنان محمد هنيدى، بالإضافة إلى مشروع آخر مع المنتج جمال العدل، ومشروع مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وأتمنى أن تنال هذه الأعمال إعجاب الجمهور وتحقق النجاح المنتظر.