أعرب مجلس أساقفة الكنيسة المتحدة في الفلبين عن أسفه وقلقه البالغين إزاء التصعيد العسكري الأخير في منطقة الشرق الأوسط، في أعقاب تقارير تحدثت عن تنفيذ الولاياتالمتحدة وإسرائيل هجمات منسقة داخل الأراضي الإيرانية. وأوضح المجلس، في بيان صادر بتاريخ 3 مارس 2026، أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين وإحداث دمار واسع في البنية التحتية، بما في ذلك مناطق سكنية مأهولة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتعريض مزيد من الأرواح للخطر. إدانة لاستهداف الأبرياء وشدد البيان على رفضه القاطع وإدانته لجميع أشكال العنف التي تحصد أرواح الأبرياء، أو تدمر المنازل وتفكك الأسر وتزعزع استقرار المجتمعات، مؤكدًا أن استمرار العمليات العسكرية يهدد بمزيد من التصعيد ويعمق معاناة الشعوب. وأعرب المجلس عن حزنه على جميع الضحايا من مختلف الجنسيات الذين سقطوا جراء هذا النزاع المتصاعد، مشددًا على أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية قصوى في أوقات النزاعات. دعوة إلى وقف فوري للأعمال العدائية ودعا مجلس الأساقفة إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية، مؤكدًا أن القانون الدولي الإنساني ينص بوضوح على ضرورة حماية المدنيين وعدم استهدافهم تحت أي ظرف. كما أكد أن تحقيق سلام عادل ودائم لا يمكن أن يتم عبر القوة العسكرية، بل من خلال الحوار والدبلوماسية والالتزام بالحلول السلمية التي تحفظ كرامة الإنسان وتصون حياته. مناشدة بضبط النفس وتغليب الحكمة وطالب البيان جميع الأطراف المعنية بضبط النفس وتجنب مزيد من التصعيد، والعمل على تسوية الخلافات بطرق سلمية، مشيرًا إلى أن الروابط الإنسانية تتجاوز الانقسامات السياسية والجغرافية، وأن لكل إنسان كرامة أصيلة وحقًا في الأمن والحياة. واختتم مجلس أساقفة الكنيسة المتحدة في الفلبين بيانه بالتأكيد على التزامه بمواصلة الدعوة إلى السلام والعدالة بين الشعوب، والعمل مع مختلف القيادات الدينية والإنسانية من أجل إنهاء دوامة العنف وتحقيق الاستقرار.