أكد اللواء متقاعد عادل المرسي، رئيس هيئة القضاء العسكري السابق، أن التحقيقات لم تكشف، حتى الآن، عن المتورطين في تنفيذ الهجوم على الجنود المصريين في رفح في شهر رمضان الماضي، وسط تصاعد الجدل حول دور محتمل لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في تنفيذ الهجوم الذي راح ضحيته 15 جندياً مصرياً . وقال عادل المرسي، أحد الأعضاء الذين عينهم الرئيس محمد مرسي في مجلس الشورى، في تصريحات له الأحد، إن "جميع الأدلة المتوفرة حتى الآن، لا ترقى إلى مستوى الوصول لمرتكبي الجريمة." وأورد موقع التلفزيون المصري عن المرسي قوله، خلال لقائه مع عدد من المحررين البرلمانيين، إن "علم بعض أجهزة المخابرات بوقوع الحادث، لا يعني معرفتهم بالمسؤول عنه"، مؤكداً أن هناك تنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية للكشف عما أسماها "محاولات التلاعب بأمن البلاد." وكانت حركة حماس قد وصفت، على لسان الناطق باسمها مشير المصري، في تصريحات لCNN بالعربية، التقارير التي اتهمت قياديين في الحركة، التي تسيطر على قطاع غزة، بالتورط في هجوم رفح، بأنها تأتي ضمن "حملة مسعورة" تشنها وسائل إعلام مصرية بهدف إحداث وقيعة بين الفلسطينيين والمصريين. وكالات اخبارمصر-البديل