ذكرت صحيفة "لو فيجارو الفرنسية" أن أكثر من خمسين شخصًا من أصل أمريكي يقومون بالتدريب والقتال مع الشباب الصوماليين، إلى جانب حركة الشباب الإسلامية. ولفتت الصحيفة إلى أن أحد هؤلاء الأشخاص قائد أمريكى الأصل ويدعى " أبو أحمد الأمريكي"، يحارب إلى جانب قوات الشباب المنتمية لتنظيم القاعدة، ويدعو المسلمين جميعًا لحمل السلاح والقتال في الصومال و مالي والعراق وأفغانستان. وأشارت الصحيفة إلى أن أبو أحمد الأمريكي قد صرح في فيديو له أن أشقاءه وشقيقاته ما زالوا يعيشون في الولاياتالمتحدة، مضيفًا أنه قرر مغادرة أرض الشر والسفر للقتال في الصومال، داعيا كل مسلم لم يستطع الهجرة من الدول الغربية إلى مقاتلة أعداء الإسلام في أماكنهم. ويعتبر أبو أحمد أحد هؤلاء المهاجرين الأمريكيين الذين هاجروا من أجل شن حرب في الصومال ضد أعداء الإسلام. كما أن أحد هؤلاء الأمريكيين وهو" شيروا أحمد"، قد قام بارتكاب هجوم ضد مؤسسات تابعة للسلطات الصومالية وتسبب في مقتل حوالي عشرين شخصًا في أكتوبر 2008، وقد نفذ آخر وهو محمد بلادي -من أصل أمريكي-، بتنفيذ هجوم انتحاري على إحدى القواعد العسكرية في مقديشيو في مايو 2011 وتسبب في مقتل جنديين من القوات الإفريقية، بالإضافة إلى مقاتلين أمريكيين آخرين قاموا بهجوم على قواعد تابعة للأمم المتحدة. ولفتت الصحيفة إلى أن هؤلاء المقاتلين الأجانب يحتلون مراكز مهمة داخل تنظيم القاعدة، مثل الأمريكي عمر همامي -من أكبر القادة العسكريين-، داخل التنظيم والمسئول عن تجنيد الأجانب. وفي مارس 2011 خرج وزير الدفاع الصومالي بنفسه ليعلن خبر مقتل عمر همامي، إلا أنه بعد شهر من ذلك التاريخ انتشر فيديو لعمر همامي يثبت أنه ما زال على قيد الحياة وأنه يأمل في أن يقوم بعملية انتحارية في الولاياتالمتحدة نفسها، وكعمل استباقى فقد قامت السلطات الأمريكية بوضعه ضمن قائمة الإرهابيين وصادرت أمواله. Comment *