جريمة بشعة جديدة وقعت امس الأول، ارتكبها ثلاثة ذئاب بشرية، تجردوا من أي وازع ديني وأخلاقي ومن كل المشاعر الإنسانية وأفترسوا طفلة صغيرة عمرها 12 عاما دون أي اعتبار لصغر سنها وضعفها . الجريمة تأتي بعد أيام قليلة من الجريمة البشعة التي اختطف فيها ثلاثة ذئاب زوجة من زوجها ليفترسوها داخل غرفة بواب، وبعد جرائم اغتصاب أخري أكثر قسوة وقعت خلال الفترة الأخيرة . هذه النوعية من الجرائم ليست جديدة علي المجتمع، ولكنها بدأت تتزايد بشكل يثير الفزع ويستلزم ضرورة التعامل معها ومع مرتكبيها وفق بشاعتها وتأثيرها علي المجتمع . وأقصد في هذا الشأن ضرورة إعطاء مثل هذه الجرائم أولوية سواء علي مستوي الإجراءات الخاصة بالشرطة أو بتحقيقات النيابة لسرعة الفصل ومن ثم إصدار الحكم وتوقيع العقاب الرادع بإعدام تلك الذئاب البشرية التي تنهش في جسد المجتمع . أكرر مطالبتي بضرورة تطبيق الإعدام في ميدان عام وينقله التليفزيون ووسائل الإعلام المختلفة لضمان تحقيق الردع اللازم، بما يكون عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب تلك الجريمة البشعة التي تهتز لها القلوب وتقشعر لها الأبدان . الإسراع بالعقاب وتغليظه هو الحل الوحيد لردع الذئاب.