كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن عزم بلدية الاحتلال في القدس وبضغط من مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو توسعة »الساحة المختلطة» في حائط البراق الملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصي المبارك والطريق المؤدي إليها وتركيب لوازم عبور ذوي الاحتياجات الخاصة. ويأتي الإعلان عن المخطط الجديد فيما يواصل المستوطنون اليهود اقتحام المسجد الأقصي حيث اقتحم العشرات منهم أمس باحات المسجد تحت حماية شرطة الاحتلال. وأعادت سلطات الاحتلال فتح معبر »إيريز» شمال قطاع غزة المغلق منذ أسبوع بسبب مسيرة بحرية انطلقت تجاه الحدود الشمالية لقطاع غزة السبت الماضي. وقال مصدر كبير في الارتباط الفلسطيني إن سلطات الاحتلال قررت فتح المعبر في وجه الحالات الإنسانية والتجار الحاصلين علي تصاريح إضافة إلي الأجانب والدبلوماسيين. تزامن ذلك مع اعتقال قوات الاحتلال 9 فلسطينيين بمناطق مختلفة بالضفة الغربيةالمحتلة في حين أغلقت مطبعة بنابلس بزعم تحضير مواد تحريضية كما تمت مصادرة 4 سيارات ومبالغ مالية من نشطاء من حركة حماس. من جهة أخري، تأجلت جولة مباحثات المصالحة الوطنية الفلسطينية في القاهرة التي كانت مقررة الأسبوع الجاري لعدة أيام، وفقا لعضو المكتب السياسي حركة حماس »حسام بدران» في حسابه علي »تويتر». ولم يتطرق بدران لأسباب التأجيل، إلا أنه كتب أن موقف الحركة ثابت في الحرص علي تحقيق وحدة وطنية حقيقية علي أساس اتفاق 2011». ومن المقرر أن ترد حركة فتح علي المقترحات المصرية بخصوص المصالحة الفلسطينية خلال ساعات. من جانب آخر، أكد الرئيس اللبناني ميشيل عون علي أن بلاده متمسكة بمبادرة السلام العربية وضرورة احترام حقوق الشعب الفلسطيني وبينها حق العودة. وأضاف عون في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السويسري »الان بيرسي» أن بلاده تدين قانون القومية الدينية الذي أقره الكنيست الإسرائيلي ويتناقض مع مسار التاريخ، كما يرفض أي مساس برمزية القدس ومكانتها الإنسانية والدينية الفريدة.