أعلنت مؤسسة الأقصي للوقف والتراث, أن نحو011 ضباط من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بلباسهم العسكري من وحدات مختلفة اقتحموا باحات المسجد الأقصي المبارك من جهة باب المغاربة أمس وسط حراسة وإستنفار. وقالت المؤسسة في بيان لها أمس: إن الضباط إقتحموا الجامع القبلي المسقوف والأقصي القديم والمصلي المرواني وتوزع بعضهم في ساحات الأقصي, فيما تجمع مئات من المصلين وطلاب مصاطب العلم في الأقصي وسط حالة إستنفار وترقب. وأضافت المؤسسة, أن نحو03 مستوطنا إقتحموا أيضا باحات الأقصي محاولين أداء بعض الطقوس الدينية. ودعا بيان المؤسسة إلي تكثيف التواجد والتواصل مع الأقصي بمزيد من شد الرحال, مطالبا الأمة الإسلامية بموقف جاد وواضح لنصرة المسجد الأقصي والدفاع عنه. يشار إلي أن جرافات الاحتلال هدمت صباح أمس الاول واجهات لمبان تاريخية عريقة عند حائط البراق وحي المغاربة جنوب المسجد الأقصي المبارك, تمهيدا لإقامة أبنية تهويدية عملاقة في المنطقة المذكورة. ومن جانب آخر, إستنكر وزير الأوقاف في غزة إسماعيل رضوان إقتحام مئات المستوطنين لقبر يوسف في نابلس شمال الضفة المحتلة أمس بحجة أداء الصلوات تحت حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال. وقال رضوان, إن هذا الانتهاك الصارخ بحق القبر ليس بجديد, محذرا من خطورة هذه الانتهاكات المتواصلة والمكثفة التي يتمادي فيها الاحتلال ومستوطنوه. وأشار إلي أن المستوطنين اليهود اقتحموا قبر يوسف واحتفلوا في شارع عمان قرب القبر, وأدوا الصلوات والطقوس الدينية داخل القبر حتي الساعة الخامسة من فجر أمس قبل انسحابهم من المكان. وفي تطورآخر, صرح رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية حماس خالد مشعل بأنه سيجري محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم حركتي فتح وحماس, وقال مشعل في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي أمس إنه سيبحث مع الرئيس محمد مرسي العقبات التي تعيق تحقيق المصالحة الفلسطينية, وأهمها ملف المعتقلين. وكان قد وصل إلي القاهرة كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس, وخالد مشعل, رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس, ومن المقرر أن يلتقي كلاهما بالرئيس محمد مرسي. ومن جانبه, قال القيادي في حركة حماس الدكتور صلاح البردويل, إن وفد الحركة سيصر خلال مباحثاته في القاهرة علي تطبيق استحقاقات المصالحة رزمة واحدة دون انتقاء. وكانت حركة حماس قد سيطرت علي قطاع غزة في7002, بعد عام من فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية, وبروز خلاف مع السلطة الفلسطينية التي تسيطر علي الضفة الغربية.