ربىع ىاسىن كفاية فرحة الناس.. فلوس إيه؟!.. إحنا عايشين والحمد الله.. أنا جندي في وطني.. أرضي بما قسمه الله لي.. هذه كلمات ربيع ياسين المدرب »الراهب« الذي قاد منتخب الشباب للفوز بكأس الأمم الافريقية و قدم نموذجا لإرادة المصريين في وقت »المحنة«.. ظل صامتا خمس سنوات وهو يحصل علي راتب يساوي ما يتقاضاه »مدلك« في ناد متواضع. بدأ ربيع قيادة منتخب الناشئين براتب شهري قدره »6« آلاف جنيه.. ثم زاد إلي 8 ثم إلي 12 و 15 وانتهي ببطل افريقيا إلي 20 الف جنيه ثمن »عزومة« كباب وكفتة في الجبلاية.. لم يقاتل من أجل المزيد من الزيادة بل قاتل من أجل النجاح فقط و»ترويض« وحوش الجبلاية لعلها »تتكسف علي دمها« وهي التي كانت تعطي المدرب السابق له 80 ألف جنيه. انتهي عقده مع نهاية كأس الامم الافريقية وهو العقد الذي وقعه الكابتن سمير زاهر »شفاه الله«.. لم يضع في مقدمة أولوياته طلب الفلوس وهو يلتقي مع مسئولي اتحاد الكرة للاتفاق علي برنامج الاستعداد لكأس العالم بتركيا.. بل طلب تنفيذ البرنامج أولا ثم بعد ذلك التقدير المالي الذي يعتبره ترجمة للتقدير الادبي لا أكثر ولا أقل من خلال عقد جديد. ويقول: طلبت عقدا بما يرضي الله.. وايضا برنامج إعداد بما يرضي الله خاصة بعد تعليمات الرئيس محمد مرسي بالاهتمام بالفريق خلال مقابلته.. وبرنامجي محدود وواضح يتضمن 16 مرانا قبل بدء خوض 11 مباراة دولية مع منتخبات من أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية وهي المدارس التي تمثلها الفرق المنافسة في مجموعة المونديال »إنجلترا وتشيلي والعراق«.