رغم تحديه كورونا.. تدهور صحة «الغنوشي» بعد تجميد البرلمان ب6 أيام    رفع الإشغالات ومتابعة تطبيق الإجراءات بسنورس في الفيوم    وزير الخارجية: نتابع باهتمام بالغ ما يحدث الآن في تونس ونثق بهم (فيديو)    مانشستر سيتي يخوض مباراة ودية قبل مواجهة ليستر    قرار جديد بشأن شاب لقي مصرعه أسفل سيارة بطريق بلبيس في القليوبية    بعد الإعلان عن زواجها من هشام عاشور.. زيجات سابقة لنيللي كريم    الصحة لتكنولوجيا المعلومات: 126 مركزًا لإصدار شهادات الحاصلين علي اللقاح    شكري: نثق في القيادة التونسية.. ونأمل سرعة تشكيل الحكومة اللبنانية    الوفد تتقدم بخالص التعازي إلى الدكتور وجدي زين الدين في وفاة ابن شقيقه    طب بنين الأزهر تنظم دورة تدريبية للقيادات الأكاديمية في الجودة    وزير الرياضة يتابع الأعمال التنفيذية بتطوير مضمار الدراجات    خبير بأسواق المال يحلل أداء البورصة المصرية.. خلال أسبوع    سكرتير عام محافظة الإسماعيلية يقوم بجولة ميدانية في حي ثالث    عامل يقطع يد زميله ب «سيف» في الغربية    تنشيط سياحة الأقصر يستقبل سائحي أولى رحلات الطيران القادم من أسبانيا    استمرار العمل في المشروعات الخدمية بالبر الغربي للأقصر | صور    فيديو.. بعد استجابة الرئيس السيسي لعلاج طفلة فلسطينية.. والد "بيان": مصر عظيمة برئيسها    بدأت بالتعرض لسيدة.. النيابة تكشف التحقيقات الأولية لمشاجرة الأسلحة النارية بالمرج    سيارة طائشة تدهس شابًا بطريق «بلبيس الصحراوى» فى «الخانكة»    وزيرة خارجية السودان تبحث مع نظيرها الجزائري تطورات قضية سد النهضة    إجلاء السياح بعد تجدد انتشار فيروس كورونا بإحدى مدن مقاطعة هونان الصينية    فريدة عثمان: فخورة بتمثيل مصر للمرة الثالثة بمنافسات الأولمبياد    بنك فيصل الإسلامي يطلق بطاقات الدفع اللاتلامسية «فيزا ميزة»    تجارة طريف تنفذ 281 جولة رقابية على المنشآت التجارية وتباشر 43 بلاغًا    ارتفاع جديد بدرجات الحرارة.. ننشر تفاصيل حالة الطقس غدا    الطريق الصعب ووثيقة الأخوة الإنسانية    أول تعليق من "الموسيقين" على تصريح حمو بيكا بشربه للخمرة    درجة حرارة غير معتادة.. الأرصاد تكشف موعد انتهاء الموجة الحارة    برشلونة يهزم شتوتجارت بثلاثية وديا    بعد تراجع إصابات كورونا.. سيناريوهات «الأوقاف» لعودة عمل المساجد بكامل طاقتها    هل يأثم المريض حينما يتأوّه؟.. عاشور: ما كان بالطبع فالشرع يهذبه ولا يمنعه    السودان يعلن الاستنفار بعد ارتفاع مناسيب مياه النيل الأزرق    وزير التعليم: امتحان الثانوية العامة هذا العام بمثابة «مفاجأة» رغم تنبيهات 3 سنوات (صور)    وزيرة الصحة بمستشفى العلمين: مصر سجلت أكبر انخفاض لإصابات كورونا    داعية إسلامي: النبى محمد اهتم بالساجد قبل المساجد | فيديو    رمضان عبدالمعز يكشف مواصفات وسمات القلب السليم | فيديو    وزيرة التضامن: الدولة خصصت دعمًا نقديًا للأسر وجعلته دعمًا نقديًا مشروطًا    تونس: سجن نائب لمدة شهرين بتهمة تحقير الجيش    السويدي ستاهل يحرز ذهبية رمي القرص في أولمبياد طوكيو 2020    سان جيرمان وليل يتواجهان على كأس الأبطال من دون حسابات    "الرعاية الصحية" تطلق أول منصة رقمية للتواصل بين العاملين بالهيئة    وفاة الفنانة الكويتية انتصار الشراح عن عمر ناهز 59 عاما    إنفوجراف| في ذكرى ميلاده .. ملامح من حياة الراحل سعيد صالح    الأهلي يشكو فضائيتين والغندور.. ودعوى قضائية ضد المتجاوزين    ضبط 2 طن دواجن مذبوحة بدون رقابة بيطرية فى الغربية    ثقافة اسيوط تبدأ غدا فعاليات ثقافية وفنية ضمن مبادرة حياة كريمة بساحل سليم    مطار القاهرة يستقبل الوفود المشاركة فى المؤتمر العالمى السادس للإفتاء    أعمل كوافيرة فما حكم تهذيب الحواجب؟.. وأمين الفتوى: "شوفي شغلك"    تنظيم ملتقى توظيف لذوي الهمم والعزيمة    تعيين 2123 شابًا.. منهم 27 من ذوي القدرات بالمنوفية    الفريق محمد فريد يشهد إجراءات تفتيش الحرب لإحدى وحدات المنطقة الجنوبية    رانيا يوسف تنشر صورتين جديدتين من رحلتها في برشلونة    البابا تواضروس يستقبل الأنبا فام أسقف إيبارشية شرق المنيا    طالب بجامعة كفرالشيخ يحصل على المركز الثاني في مسابقة «ابداع»    برج القوس اليوم.. سيكون هناك تقارب ملحوظ بينك وبين الحبيب    بفرمان من الخطيب.. أمير توفيق يتحرك لتجديد عقد 3 لاعبين بالأهلي    البرازيل: 41 ألف إصابة جديدة بكورونا و963 حالة وفاة    الصحة: تسجيل 45 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا .. و 4 حالات وفاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دنيا ودين
سيد الاستغفار
نشر في الأخبار يوم 05 - 08 - 2010

كان الدعاء عبادة في قوله تعالي »وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين« (غافر 06) وفي حديث الرسول صلوات الله عليه وسلامه »الدعاء عبادة«.. إذا كان الدعاء عبادة وهو يشتمل علي الاستغفار، فيكون الاستغفار في حد ذاته عبادة، وكيف لا يكون؟ إن جوهر الدعاء هو إظهار الضراعة لله عز وجل »ادعوا ربكم تضرعا وخفية« (الأعراف 55) وتضرعا أي تذللا تجهرون به وخفية أي تسرون به..
والمؤمن حين يستغفر ربه فإنه يتضرع إليه ويسترحمه ويسأله العفو، وفي أدعية الرسول صلي الله عليه وسلم ما يؤكد هذا المعني »اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعف عني« وكذلك »اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني« وقد وصف الرسول هذا الدعاء بأنه يجمع لقائله الدنيا والآخرة..
فنحن نتعبد لله بالاستغفار »وأن استغفروا ربكم« (هود 3) والله يثني علي من يستغفره في الأسحار أي قبل الفجر »والله بصير بالعباد. الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار. الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار« (آل عمران 51-71).. وفي سورة الذاريات يقول عز من قائل »إن المتقين في جنات وعيون. آخذين ما اتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك محسنين. كانوا قليلا من الليل ما يهجعون. وبالأسحار هم يستغفرون. وفي أموالهم حق للسائل والمحروم« (الذاريات 51-91) فالله جعل الاستغفار في الأسحار من الإحسان، وهو من صفات المتقين..
وسيد الاستغفار كما يقول الرسول صلوات الله عليه وسلامه »اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا علي عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت« وعن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن الرسول كان يكثر من الدعاء قبل موته »سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه«..
وعن رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه »يتنزل ربنا تبارك وتعالي كل ليلة إلي سماء الدنيا حين يبقي ثلث الليل الأخير فيقول: من يدعوني فاستجب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ فلا يزال كذلك حتي يضئ الفجر«.
ولأن الاستغفار في جوهره ضراعة واسترحام للمولي عز وجل، فلعل هذا يلقي ضوءا علي الحديث الشريف والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفروا الله تعالي فيغفر لهم« فالله يحب من عباده أن يتضرعوا له وأن يسألوه العفو والمغفرة »واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين« (الأعراف 502) وتضرعا أي تذللا، ودون الجهر من القول أي بين الأسرار والجهر، والغدو هو النصف الأول من النهار، والآصال جمع أصيل وهو النصف الثاني من النهار، ولا تكن من الغافلين عن ذكر الله في جميع الأوقات..
وقد روي أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه صعد المنبر يوما ليدعو الله أن ينزل عليهم المطر، فلم يزد علي الاستغفار وقراءة الآيات في الاستغفار، ثم قال »لقد طلبت الغيث بمخارج السماء التي يستنزل بها المطر« ولعل أمير المؤمنين استحضر في ذهنه الآية الكريمة »استغفروا ربكم إنه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا« (نوح 01-11) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول »والله إني لاستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة«..
والله يدعونا في مواضع كثيرة من كتابه الحكيم ان نستغفره »واستغفروا الله إن الله غفور رحيم« وعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: العجب ممن يهلك ومعه النجاة.. قيل وما هي؟ قال: الاستغفار..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.