تناولت الصحف البريطانية باقة من الأخبار و التى إشتملت : – عملية عاصفة الحزم تعلن أجواء اليمن منطقة محظورة ومصر تعلن مشاركتها في العملية ! – "الرئيس" اليمني عبد ربه منصور هادي يغادر مدينة عدن إلى جهة غير معلومة ! – الحوثيون يوافقون على التنسيق مع واشنطن مقابل احتواءها للتصعيد السياسي الدولي ضدهم ! الأوبزرفر : تحت عنوان استنفار فى الوطن العربى والقوات السعودية والعربية تتحرك نحو الحدود البحرية والبرية لليمن ! أشارت الجريدة لافادة مصادر مطلعة إن السعودية بدأت تحرك معدات عسكرية ثقيلة، تضم مدفعية إلى مناطق قريبة من حدودها مع اليمن، وذلك عقب تقدم الحوثيين المدعومين من إيران، صوب الجنوب بعدما بسطوا سيطرتهم على العاصمة صنعاء، وسيطروا على مدينة تعز بوسط البلاد خلال مطلع الأسبوع الجارى. واضافت الجريدة ان هناك استنفار سعودى على الحدود مع اليمن وقالت مصادر بالحكومة الأمريكية، إن المدرعات والمدفعية التى تحركها السعودية قد تستخدم لأغراض دفاعية من أجل السيطرة على أى تجاوز قد يحدث على حدود السعودية مع اليمن ، كما وصفت المصادر حجم الحشد العسكرى السعودى على حدود اليمن "بالكبير"، وقالت إن السعوديين يستعدون لأى ضربات جوية إذا قام الحوثيون بأى هجوم ! واستطردت الجريدة قائلة ان هناك حالة طوارئ على سواحل البحر الأحمر كما أن السلطات المصرية تكثف استعداداتها لمواجهة أية أخطار محتملة بسواحل البحر الأحمر، خاصة فيما يتعلق بمضيق باب المندب، الذى يعتبر البوابة الجنوبية المطلة على المحيط الهندى وتعبر من خلالها كافة السفن وناقلات البترول والغاز "قافلة الجنوب" لقناة السويس، وذلك من خلال رفع مستوى الاستعداد والجاهزية فى البحر الأحمر بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة مخاطر العبث فى ذلك الممر الملاحى الدولى الهام ! واضاف المتحدث بإسم الخارجية المصرية إن مصر تتعاون مع بحريات العالم فى مواجهة ظاهرة القرصنة وحماية السواحل من مخاطر عمليات تعطيل الملاحة، خاصة منطقة باب المندب وخليج عدن، ونظرا لما تشهده هذه المنطقة من صراعات واضطرابات فى الوقت الراهن، بعد سيطرة الحوثيين فى اليمن، وتقدمهم خلال الأيام الماضية ناحية المدن الساحلية الواقعة على البحر الأحمر، موضحا أن القرصنة ظاهرة عالمية وموجودة فى أماكن متعددة ومتفرقة حول العالم مثل جنوب شرق آسيا والمحيط الهندى وخليج غينياوجنوب مضيق باب المندب! التلجراف : وتحت عنوان "الرئيس" اليمني عبد ربه منصور هادي يغادر مدينة عدن إلى جهة غير معلومة ! اشارت الجريدة لتأكيد جين ساكي، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، أن الرئيس اليمنى عبد رب هادي لم يعد في مقر إقامته، قائلة إنها لا يمكنها تأكيد أي تفاصيل أخرى بشأن مكان وجوده وأوضحت المتحدثة الأمريكية أنه غادر مقر إقامته "طواعية"! وأضافت الجريدة انه تجري الآن اشتباكات عنيفة في مطار عدن الدولي بعد وصول مسلحي اللجان الشعبية الموالية لهادي في محاولة لاستعادته السيطرة على المطار من القوات الموالية للحوثيين ! وكانت طائرات حربية قد قصفت المجمع الرئاسي في عدن، الذي يوجد به مقر إقامة هادي، لكن مساعديه أكدوا إنه "لاذ بمكان آمن" ! وأضافت البيت الأبيض الحوثيين بالتوقف عن "زعزعة الاستقرار في اليمن والاستجابة للوساطة الأممية الرامية إلى حل الخلاف بين مختلفالأطراف"، وقال المتحدث بإسم البيت الأبيض جوش إيرنست إنه لا يستطيع تأكيد التقارير التي تتحدث عن "هروب" هادي من اليمن ! يشار الى ان هناك تقارير تفيد بوقوع معارك في ضواحي عدن، التي لاذ إليها هادي الشهر الماضي قبل أن يعلن تراجعه عن استقالته من الرئاسة ! وقد أعلن الحوثيون عن مكافأة مالية قدرها 90 ألف دولار لمن يلقي القبض على هادي ، وقد اعتقل الحوثيون وزير الدفاع محمود الصبيحي (الموالي لهادي) في مدينة الحوطة بمحافظة لحج ! واستطردت الجريدة قائلة ان رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني الموالي لهادي، طالب بتدخل عسكري عربي "فوري" لوقف تقدم الحوثيين ، وقال ياسين "سنطلب من القمة العربية المقبلة التدخل بشكل عاجل " ! وأدلى ياسين بهذه التصريحات لدى وجوده في منتجع شرم الشيخ المصري استعدادا للقمة التي ستبدأ السبت ! تجدر الاشارة الى ان اليمن يعانى من فوضى أمنية وسياسية، إذ يسيطر الحوثيون منذ أشهر على العاصمة صنعاء ، و يعترف مجلس الأمن والجامعة العربية بهادي ك"رئيس شرعي" لليمن، لكن الحوثيين يقولون إن "ثورة شعبية" أطاحت به ! الاندبندنت : وتحت عنوان الحوثيون يوافقون على التنسيق مع واشنطن مقابل احتواءها للتصعيد السياسي الدولي ضدهم ! أشارت الجريدة إلى ذكرت مصادر خاصة اليوم الخميس، إن جماعة الحوثيين أبلغت واشنطن عبر الاستخبارات العمانية إنها موافقة على استئناف التنسيق الأمني، مقابل احتواء أميركا التصعيد السياسي الدولي ضد الجماعة ، وقال المصدر إن الجماعة أبدت استعدادها للمخابرات العمانية ليونة، مقابل أن تتمتع بصبغة سياسية أمام المجتمع الدولي. وقد أدان المجتمع الدولي والاقليمي تحركات جماعة الحوثيين الأخيرة التي صعدت فيها من أعمالها المسلحة وتمددت نحو مدن وبلدات الجنوب اليمني في مساعي للسيطرة على البلاد، وحصار الرئيس في معقله بعدن (جنوبي البلاد). وتأتي هذه التحركات السياسية الأخيرة للجماعة للتنسيق مع واشنطن التي تسوق للرأي العام عدائيتها المطلقة، وفي خلاف واضح لنهجها المتمثل في اعتبار أمريكا العدو الأول. يشار الى انه في الآمنة الأخيرة كشف سياسيون حجم التنسيق المشترك بين الجماعة المسلحة وقوات واشنطن، وآخرها ما صرح به الأمين العام لحز العدالة والبناء عبدالعزيز جباري بأن الطائرات الأميركية بدون طيار كانت تمهد لتقدم المسلحين في البيضاء.