أعلنت اسرائيل الاربعاء مزيدا من التخفيف لحصارها على قطاع غزة وقالت انها ستسمح بتصدير القطاع للمنتجات المصنعة في خطوة رحبت بها قوى رئيسية ووصفتها بأنها مهمة. وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الحكومة الامنية الاسرائيلية وافقت على تخفيف القيود على قطاع غزة وان التركيز في هذه المرحلة سيكون على الزراعة والاثاث والمنسوجات وغيرها. ويجري السماح حاليا بدخول مجموعة أكبر من المنتجات الاستهلاكية، لكن تصر الاممالمتحدة والاتحاد الاوروبي على أن القدرة على التصدير أيضا هي أمر مهم لاحياء اقتصاد غزة. ورحب توني بلير مبعوث رباعي الوساطة في الشرق الاوسط الذي يضم الولاياتالمتحدةوالاممالمتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي بتلك الخطوة مشيرا الى انها خطوة مهمة للامام، وقال انها ستسمح باستئناف وان كان محدودا للصادرات من غزة، فيما قلل سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس من شأن الخطوة الاسرائيلية وقال انها مجرد دعاية. كانت صادرات غزة قد تراجعت الى 20 ألف دولار في عام 2007 ولم تسجل أي نشاط ملموس في 2008عام ، وقد سمح لمزارعين فلسطينين بالفعل بتصدير الزهور والفراولة من قطاع غزة عن طريق نقطة عبور كرم أبو سالم. ويتطلع الفلسطينيون لتصدير ألف طن من الفراولة و30 مليون زهرة للاسواق الاوروبية شهر ديسمبر. يشار الى ان اسرائيل انهت احتلالها لقطاع غزة الذي دام 35 عاما في 2005 ، لكنها بدأت حصار القطاع في 2007 ، وفرضت قيودا صارمة على الواردات حتى يونيو2010 حينما واجهت انتقادات عالمية لقيامها بقتل تسعة نشطاء أتراك في هجوم شنته عناصر من قواتها الخاصة على سفن كانت تحمل مساعدات لغزة.