عمرو موسى: هناك جهات معينه تسعى لتشويه وتدمير اللجنة ونحن مستقرون ومستمرون سامح عاشور: اللجنة تواجه الضرب تحت الحزام منذ بداية تشكيلها سلماوي: هناك حملة منظمة مبنية على معلومات مغلوطة ضد اللجنة بالتزامن مع اقترابها من انهاء عملها بنظرية المؤامرة قال محمد سلماوي المتحدث الرسمي باسم لجنة الخمسين أن اللجنة تواجه حملة منظمة مبنية على معلومات مغلوطة ضدها، بالتزامن مع اقترابها من نهاية مسودة الدستور، وخروج دستور جديد يتوافق مع أهداف الثورة التي قامت منذ ثلاث سنوات، وشدد في بداية المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بحضور عمرو موسي رئيس اللجنة وسامح عاشور عضو اللجنة أن هناك هجمة على اللجنة "تهدف لتضليل الرأي العام لصالح جهات بعينها، وتقويض أعمالها، سواء بقصد أو دون قصد". اما عمرو موسي فقال أن أن اللجنة "مستمرة ومستقرة"، وتتحرك حاليا في الثلث الأخير من الدستور، منتقدا وسائل الإعلام فيما أسماه "التأليف"، بوجود أزمات داخل اللجنة مشيرا إلى أن الخلاف الموجود بين الأعضاء يرجع لكون اللجنة لا تمثل لونا سياسيا واحدا بل تمثل المجتمع المختلف ذاته. وأضاف موسي خلال المؤتمر ان الإختلافات بين أعضاء اللجنة "أمر طبيعي" للوصول لصياغات توافقية، ترضي المجتمع في النهائية، وشدد على أن اللجنة لا تسيطر عليها أيدلوحيا بعينها ولا تيار سياسي معين وأنه لا مجال للمؤامرات أو المناورات داخلها، ويحركها فقط المنطلق الوطني، وتسعي للخروج بدستور ينص على الحريات، ويعبر عن آمال الشعب وثورته. وأعتبر موسي أن هناك جهات معينه تسعى لتشويه وتدمير اللجنة التى هى الخطوة الأولى فى تحقيق خارطة الطريق، وقال "احموا مصر من المؤامرات المتتالية المقصود بها تدمير كل عمل مصرى يهدف إلى النهوض بالوطن". وأشار موسي إلى إن اللجنة انتهت من أكثر من 120 مادة في أبواب الدستور الأربعة بما يعد اكثر من نصف الدستور. بدوره اعتبر سامح عاشور عضو اللجنة ونقيب المحامين أن اللجنة تواجه حربا منذ بدء تشكيلها، ب"الضرب تحت الحزام"، وأشار إلى أن هناك تحريض متعمد للرأي العام ضد أعمال اللجنة، "بداية من أنهم كافرون يحاربون الإسلام حتى أن اعضاء اللجنة يعقدون الصفقات والمؤامرات" حسب قوله، مضيفا بأن الخلاف حول مجلس الشورى كان موضوعيا وأن اللجنة أستمعت إلى كل الاراء وانتهت إلى قرارها بإلغاء الغرفة الثانية من البرلمان والغكتفاء بغرفة واحدة فقط، وقال "استمعنا إلى جميع الحاضرين، وتم التصويت بشكل محترم، ولا يمكن أن يكون الثمن تشويه صورة اللجنة" وأشار عاشور إلى أن عمرو موسي رئيس اللجنة أدار الجلسة بشكل "بارع" وكان محايدا رغم إعلانه السابق عن تأيده للرأي القائل بالإبقاء على مجلس الشورى. وحدثت أزمة جديدة بالخمسين أمس هذه المرة بين أعضاء اللجنة عمرو موسي وسامح عاشور والمحررين البرلمانين المعنين بتغطية جلسات لجنة الخمسين. وانسحب المحررون البرلمانيين من المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس احتجاجا على مغادرة الأخيرين القاعة قبل الرد على أسئلة الصحفيين. ورفض الصحفيون الاستمرار في المؤتمر الصحفي الذي تحدث فيه موسى وعاشور عن خبر نشرته صحيفة الأهرام القومية في صدر عددها الصادر أمس، حول وجود ما وصفته الصحيفة ب"صفقة بينهما" لإعادة المداولة حول مجلس الشورى، الذي ألغته اللجنة في تصويت سابق. ووصف كل من رئيس اللجنة ونقيب المحامين الخبر بأنه "كاذب ومؤامرة تحاك لإفشال عمل اللجنة، ويهدف لعرقلة خارطة المستقبل"، وغادرا القاعة فور الانتهاء من كلمتيهما دون الالتفات لمطالبة الصحفيين لهما بالانتظار من أجل الرد على استفسارتهم بخصوص نفس الموضوع.