أكد عمرو موسي رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور أن هناك اختلافات في الآراء داخل لجنة الخمسين وهو أمر طبيعي يدل علي صحة عملها وليس مواءمات أو صفقات تجري من خلف ظهر الأعضاء. أوضح موسي في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس رداً علي ما نشر حول وجود عملية مقايضة مع سامح عاشور نقيب المحامين بشأن تمرير مجلس الشيوخ مقابل مادة المحاماة وأن هذا الكلام مجرد تأليف وأن الخلاف يأتي لأن اللجنة لا تمثل لوناً واحداً بل تمثل كافة أطياف المجتمع. رافضاً أن يبني علي خلاف الآراء وجود مؤامرة داخل اللجنة. شدد رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور علي أن ما تواجهه اللجنة الآن هو صفقة من جهات معينة تطالب بتشويه وتدمير اللجنة التي هي الخطوة الأولي في تحقيق خارطة الطريق موجهاً رسالة قائلاً احموا مصر من المؤامرات المتتالية المقصود بها تدمير كل عمل مصري يهدف النهوض بمصر. قال سامح عاشور مقرر لجنة الحوار المجتمعي إن الحملة الشرسة علي لجنة الخمسين لن تنجح وكل الدعاوي الكاذبة لتحريض الرأي العام علي لجنة الخمسين سقطت مشيراً إلي أن الخلاف علي مجلس الشوري موضوعي. قال عاشور إن نقابة المحامين لا تبحث عن مزايا خاصة فالدستور يغطي الاستحقاقات الدستورية وليس الفئوية ولجنة الخمسين مستمرة في عملها ولن تتراجع ولن تتبع هذه الشائعات. انسحب المحررون البرلمانيون من المؤتمر الصحفي احتجاجاً علي مغادرة موسي وعاشور القاعة قبل الرد علي الأسئلة.