أكّد الدكتور عمرو حمزاوي -عضو مجلس الشعب السابق- أن الأحزاب السياسية الدينية "تعاملت بشكل خاطئ مع أزمة الفيلم المسيء للرسول"، متعجّبا من اتخاذ قرار برفع قضية على المشاركين بالفيلم المسيء، ومنوّها إلى أنه كان من الأفضل تفعيل دور الأزهر بدلا من العنف. وأشار حمزاوي -خلال حواره ببرنامج "مصر الجديدة" الذي يُذاع على قناة الحياة 2- إلى أن الحكومة الأمريكية -ووفقا لقانونها- لا تستطيع التعامل مع مَن صنع الفيلم ولا تستطيع منعه؛ لأن ذلك عندهم يعبّر عن حرية رأي. وقال حمزاوي: "ليس من حقّ الحكومة اتهام مواطنين بتلقّي أموال في الأحداث المؤسفة التي وقعت في محيط السفارة الأمريكية"، موضّحا أن إدارة الإخوان تعاملت بشكل سيئ مع أزمة السفارة. ولفت حمزاوي النظر إلى أن خطاب الرئيس محمد مرسي حول الفيلم المسيء للرسول "حرّك الشارع"، مؤكّدا أن تحريك الشارع للاستفادة من شعبية زائفة في صندوق انتخابات "ممارسة رديئة للسياسة". وشدّد حمزاوي على أن الديمقراطية ليست صندوق انتخابات فقط، ولكن لا بد من نزاهة هذا الصندوق، موضّحا: "نزاهة الصندوق لا تعني التزوير أو تسويد البطاقات، وإنما تعني أن نعرف أن مرشّح الحرية والعدالة هل هو مرشح الإخوان أم لا، ومرشح حزب النور هل هو مرشح الدعوة السلفية أم لا!!"، متابعا: "هذا الخلط بين الحزب السياسي والحركة الدعوية أي الخلط بين الدين والسياسة يعصف بنزاهة الانتخابات".