بدأت لعبة الكراسي الموسيقية عفوا الوزارية بمجرد أن بدأ الهمس عن تغييرات مرتقبة حتي تدافع الوزراء بكل همتهم كل منهم يجري بكل طاقته للاحتفاظ بكرسيه. ولأننا سئمنا اللعب وأصبحت كل الحيل الحكومية مكشوفة وممجوجة. هرمنا ويصعب أن يعاملنا أحد ثانية بسخافة (...)
علي طريقة كيف تخدع زوجتك وتسعدها حاولت الحكومة تمرير رفع أسعار الوقود.. بداية من تردد بدا مقصودا وموظف قبل اتخاذ القرار مرورا بتوقيت اتخاذه والذي لعبت فيه الحكومة علي انشغال الناس بالمسلسلات الرمضانية من ناحية ومسلسلات التفجيرات الإرهابية من ناحية (...)
هو ليس كالكذب «ملوش رجلين «فالفساد أقرب لأخطبوط ذي أذرع طويلة متعددة. يحاصر بها فرائسه ثم يقبض عليها ويلتهمها فلا تنجو منه أبدا. أو ربما يكون كحرباء متلونة تجيد الاختفاء والكمون للخداع والترقب انتظارا للحظة الانقضاض والتوحش. أو هو كخفاش لايمارس (...)
تغيرت الوجوه وبقيت السياسات.. سقط رأس النظام لكن مازال جسده العاجز الفاسد متوغلا في الهيئات والوزارات.. نفس الأداء النمطي والعقلية العقيمة في مواجهة الأزمات.. نفس الوعود الكاذبة التي تتلاعب بأحلام المطحونين وللأسف ليس أمامهم سوي اللهاث وراءها.. علي (...)