جانب من المؤتمر غابت معظم القوى السياسة عن مؤتمر للحرية والعدالة بمحافظة المنوفية وذلك لمناقشة الاحداتث الجارية وقرارات الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية الاخيرة ولم يحضر كلا من " الوسط والتجمع والوفد " بينما حضر امين حزب النور وممثل عن حزب العدل وحركة كفاية و6 ابريل وبعض النشطاء من محامى المنوفية وبعض اعضاء مجلسى الشعب والشورى. ترأس الاجتماع المهندس صبرى عامر عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة وحضر الدكتور محمد على بشر، فيما تغيب الدكتور عاشور الحلوانى أمين الحزب بالمنوفية عن هذا الاجتماع الهام . واكد المهندس صبرى عامر ان مصر ليست ملك للاخوان او الحرية والعدالة لانتماء الرئيس اليهم ولا يتوقف نجاح الرئيس عليهم ولا يسعى الحزب الى الاستحواز والسيطرة كما يشيع الكثير فمصر اكبر من ان يديرها حزب سياسى معين مهما كان. واضاف انه لابد من تعاون الجميع حتى لا يعود حكم الحزب الحاكم فى البلاد فالحرية والعدالة ليس لها قوة الا بالاخرين. ولفت عبد الحميد الهلباوى ممثل حزب العدل أن الثورة بدأت تعود بعد قرارات الرئيس محمد مرسى بإقالة المشير طنطاوى والفريق عنان متهم أياهم بالوقوف وراء الثورة المضادة فى البلاد وإقالتهم تعتبر خطوة على الطريق الصحيح فى إستكمال الثورة. وأقترح الهلباوى تكوين لجان من أعضاء مجلس الشعب والشورى والقوى السياسية لتحديد مواطن الفساد فى المحافظات وتتولى كشف الفساد وتطهير البلاد كخطوة أولى نحو التقدم والبناء. كما اكد ممدوح النظامى منسق حركة كفاية ان قرارات الرئيس الاخيرة كانت مفاجاة للجميع حيث فوجئوا من خضوع كامل للعسكر الى قرارات مفاجئة والاهم ماذا بعد هذه القرارات مطالبا ان تكون مشاركة الاخوان المسلمين مع القوى السياسة ان لا تكون وجهة فقط لارضاء الشارع مطالبا ان تكون مستمرة وشرعية وليست لوقت معين. كما طالب حسن خضر محامى انه لابد من الاسراع بحركة المحافظين ورؤساء المدن والمحليات وعمل تعديل وزارى محدود فى الوزارات التى لها علاقة بالجمهور. كما طالب بعقد لجنة استماع فى التاسيسة وذلك بعد قيام نقيبهم سامح عاشور بالانسحاب. واكد الدكتور محمد بشر عضو اللجنة التاسيسة ان الحرية والعدالة تسعى الى عقد لقاءات مع القوى الاخرى فى كافة المحافظات وذلك لدرس المستجدات على الساحة على مدار الساعة ولابد من تضافر الجهود فالثورة ما زالت مستمرة. واضاف انه لابد من دعم للرئيس مرسى فى قراراته الاخيرة وتايده حتى يعطى دفعة للامام له فهو ليس رئيس للاخوان وحدهم بل رئيس لمصر باجمعها ولابد من تكوين لجان شعبية من جميع التيارات السياسىة لمواجهة من يريدون تخريب مصر وحرق مقرات الحرية والعدالة بل يسعون الى حرق مصر باكملها بالممتلكات العامة ولابد من تاييد الشرعية والسلمية. واشار انه طالب اعضاء مجلس نقابة المحامنين بالاستقاله وذلك بعد سكوتهم على انسحب سامح عاشور نقيبهم من التاسيسة لانهم لم يعبروا عن رايهم ولم يطالبوا بحقهم الشرعى فى كتابة الدستور مؤدا انه كان يتوقع رد فعل قوى من المحامين تجاه هذا التصرف