أصدرت حملة "ولاد البلد" تقريرا عن عملها فى أول أيام عيد الأضحى هذا العام، حيث رصدت مجموعة من المستجدات من خلال طرق الملاحظة والاستبيان العلمى، وقد كان من أبرزها ارتفاع مستوى الوعى العام بالظاهرة، خاصة عند الشباب فى المرحلة العمرية من 21 إلى 27 من الذكور من 19 حتى 35 من الفتيات واستعدادهم للتعامل بإيجابية فى مواجهة المتحرشين ومساعدة الضحايا. وتابع التقرير: تزايد معدلات التحرش اللفظى فى مناطق عرض أفلام العيد واستخدام بعض مقاطع من الأغانى والتى عرضت فى أحد الأفلام والتى تحمل ألفاظا لا تناسب المراهقين، وقد كان متوسط أعمار المتحرشين يتراوح بين ال13 حتى ال19 وكما لوحظ عدم تفعيل خاصية للكبار فقط فى معظم دور العرض. وكذلك تخوف العديد من المواطنين من التحدث فى قضية التحرش بحجة عدم الرغبة فى التحدث فى الشؤون العامة، فضلا عن التخوف أن تكون الحملة تابعة لحركة تمرد أو لتنظيم الإخوان المسلمين، حيث تكرر التساؤل من العديد من المواطنين عن علاقة أولاد البلد بكل من الفريقين بصورة ملفتة للنظر وكسابقة لم تواجهه فريق عمل الحملة فى السنوات الماضية. وأضاف التقرير "بالرغم من التواجد الأمنى فى منطقة وسط البلد إلا أنه مازال يفتقد لأدوات مكافحة التحرش الفعالة على نحو لا يؤدى لمحاصرة الظاهرة والحد منها".