قال طارق العوضى، مدير مركز دعم دولة القانون و احد شهود العيان على الاحداث الدامية بجمعه كشف الحساب الماضية انه تقدم ببلاغ ضد مرشد جماعة الاخوان المسلمين وعصام العريان ورئيس الجمهورية لاتهامه بالتقاعس على اتخاذ التدابير اللازمة لمنع الاعتداءات على المتظاهرين السلمين. أضاف خلال لقائه ببرنامج "الشعب يريد" ان هناك جماعات منظمة خرجت بشكل منظم يوم الجمعه الماضية ورددت هتافات "حرية عدالة مرسى وراه رجالة" وقامت بالاشتباك مع المتظاهرين وقالوا لهم عبارات "يا علمانى يا كافر". أوضح ان من يحكم مصر هو مكتب الارشاد وليس الدكتور محمد مرسى،معبرا عن تخوفه من عدم اتخاذ النائب العام قرار بشأن البلاغات المقدمة ضد الرئيس مرسى حتى لا يقال احد انه قام بتصفيه حسابه معه. وفى السياق ذاته يرى عصام الشريف المنسق العام للجبهة الحرة للتغيير السلمى، ان التظاهر ضد رئيس الجمهورية هو حق لكل المصريين ولكن السؤال هو لماذا قامت شباب الحرية والعدالة بالنزول فى ذلك اليوم ليس له مبرر الا للتعتيم على فشل الرئيس مرسى فى تحقيق انجازات المائة يوم. أضاف ان قرار اقالة النائب العام فى الوقت الحالى رغم مطالب الشعب من فترة ماضية باقالته هو لاخفاء اخفاقات برنامجه وفشله فى تحقيق برنامجه الاقتصادى والصحى بالاضافة الى انعدام الامن.