اليوم.. قطع المياه لمدة 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم والعمرانية والمنيب    «هتنزل إمتى؟ وهتكون بكام؟».. كل ما تريد معرفته عن حجز شقق الإسكان    ترامب: استضافة نتنياهون وعون في البيت الأبيض قريبًا    تراجع أسهم أمريكا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط    إسرائيل: قصفنا منصة إطلاق صواريخ لحزب الله    ليلة من ألف ليلة وليلة.. زفاف المستشار أنس علي الغريب وداليا عزت    محافظ شمال سيناء: لدينا أكبر محطة لتحلية المياه بالعريش    تراجع الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم مع وصول سعر النفط إلى أكثر من 107 دولارات    راهن على مادورو..اعتقال جندى أمريكى من القوات الخاصة بعد ربح 400 ألف دولار    «ترامب»: مقترح صيني لحل أزمة إيران.. لكن التفاصيل سرية    منى خليل عن واقعة أسيوط: «اللي بيقتل كلب النهاردة.. هيقتل بني آدم بكرة»    حقيقة الحالة الصحية ل هاني شاكر.. الجالية المصرية في فرنسا تكشف التفاصيل    داليا َوشاهندة عبدالرحيم علي تهنئان الإعلامبة شروق عماد بمناسبة زفاف شقيقتها    اعتراف رسمي يكشف عمق الأزمة.. "مدبولي " يقر بامتداد الأزمة بعد 13 عامًا من الإخفاق ؟    مصطفى بكري: المصريون عمرهم ما خذلوا دولتهم.. وعندما نصارح المواطن بالحقيقة يطمئن    "العدلي": رابطة المرأة المصرية تمكّن سيدات الصعيد وتنمي قدراتهن بمبادرات شاملة    كاتب صحفي: استمرار التوترات الإقليمية يهدد بزيادات جديدة في أسعار الطاقة والغذاء    محلل سعودي يفتح النار على طهران: نظام يعيش بعقلية الستينات ويقتات على الأزمات    مهدي سليمان يحتفل ب100 كلين شيت بعد فوز الزمالك على بيراميدز    وليد ماهر: معتمد رجل المباراة الأول.. ونزول شيكو بانزا نقطة تحول (فيديو)    حكم دولي سابق يحسم جدل صحة هدف الزمالك أمام بيراميدز    خبر في الجول - رتوش أخيرة تفصل منتخب مصر عن مواجهة روسيا استعدادا لكأس العالم    نجم سلة الأهلي: هدفنا العبور لنهائيات بطولة ال «BAL»    اتصالات النواب توصي بضرورة الإسراع في رقمنة مكاتب البريد على مستوى الجمهورية    أسماء ضحايا ومصابي حادث طريق «الإسماعيلية – السويس» بعد اشتعال سيارة.. صور    الأرصاد الجوية تحذر من شبورة ورياح وأمطار وتقلبات جوية اليوم الجمعة    ضربة قوية لمافيا الدعم.. ضبط 172 طن دقيق داخل مستودع بالعسيرات في سوهاج    الإعلان عن موعد ومكان تشييع جنازة الدكتور ضياء العوضي    أسامة كمال يناشد وزير التعليم حل مشكلة دخول طلبة زراعة القوقعة امتحانات الثانوية بالسماعات الطبية    رئيس الطائفة الإنجيلية يفتتح مؤتمر "الألف خادم إنجيلي" بوادي النطرون تحت عنوان: "أكمل السعي"    برلماني: قانون المسيحيين الجديد يعتمد الأدلة الرقمية لإثبات الزنا    لقب الزوجة الثانية، نرمين الفقي تكشف سبب تأخر زواجها    «فحم أبيض».. ديوان ل«عبود الجابري» في هيئة الكتاب    جاليري مصر يفتتح معرض «نبض خفي» للفنانة رانيا أبو العزم.. الأحد المقبل    احتفالا باليوم العالمي للكتاب.. انطلاق الملتقى العلمي الأول لدار الكتب والوثائق بالتعاون مع كلية دار العلوم    عمرو يوسف يحتفل بالعرض الخاص لمسلسله "الفرنساوى"    مهرجان أسوان لأفلام المرأة يناقش إنعكاس التقاليد على صورة المرأة في السينما    إغلاق الوصلة أعلى كوبري 6 أكتوبر بدءا من منزل ممدوح سالم حتى مطلع العروبة    مشاجرة داخل مستشفى بسوهاج وتحرك أمني عاجل بضبطهم (فيديو)    أول الخيارات البديلة.. هيثم حسن يشارك في تعادل ريال أوفييدو أمام فياريال    مصطفى بكري: فاتورة الغاز ارتفعت 1.1 مليار دولار.. والحكومة تتوقع استمرار الأزمة وعدم انتهائها قريبا    جيش الاحتلال: قتلنا 3 عناصر من حزب الله بعد إطلاقهم صاروخ أرض جو    مباريات الزمالك المتبقية في الدوري بعد تخطي بيراميدز    الزمالك يمنح لاعبيه راحة بعد الفوز على بيراميدز    في سابقة قضائية، جنح مستأنف أكتوبر تلغي حكمًا بالحبس والمراقبة ضد طفلة    أحمد كريمة: المنتحر مسلم عاص وأمره إلى رحمة الله    الأوقاف تختتم فعاليات المسابقة القرآنية الكبرى بمراكز إعداد محفظي القرآن الكريم    محافظ الغربية: 6568 مواطنا استفادوا من قوافل علاجية مجانية بالقرى الأكثر احتياجا    خايف على أولاده من الحسد بعد استقرار حياته.. ماذا يفعل؟ أمين الفتوى يجيب    النقاب ليس فرضًا| العلماء: ضوابط فى الأماكن العامة للتحقق من هوية مرتديه    سيناء .. استعادة هوية وكرامة| الحفاظ على الأوطان وصيانة الأرض أمانة ومسئولية شرعية    محافظ الإسكندرية يضع أكليل زهور على النصب التذكاري للشهداء بمناسبة عيد تحرير سيناء    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :أفلطة الصورة!?    وزير الصحة يفتتح مؤتمر ISCO 2026    وزير الخارجية خلال افتتاحه حملة للتبرع بالدم لمستشفى 57357: الصحة مسئولية مشتركة بين الدولة والمجتمع    الرعاية الصحية: تقديم أكثر من 2.4 مليون خدمة طبية بأعلى معايير الجودة بجنوب سيناء    هل يترك التوقيت الصيفي أثرا نفسيا وصحيا؟.. اساعة تتغير في مصر وتثير تساؤلات    "تجارة عين شمس" تتزين باللون الأخضر احتفاء بيوم الأرض العالمي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحافة العربية 2 يونيو/آيار:مخطط صهيوني يستهدف تقسيم مصر
نشر في الزمان المصري يوم 02 - 06 - 2011

تقررت محاكمة الرئيس المصري السابق ونجليه ورجل الأعمال حسين سالم يوم 3 أغسطس المقبل، في تهم قتل المتظاهرين والفساد واستغلال النفوذ، فيما نفى مصدر عسكري مسئول مصري قيام القوات المسلحة بإجراء فحوصات عذرية لمحتجات في مارس.. بالإضافة إلى إعلان لجنة تحقيق أنشأها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أمس، أن السلطة في ليبيا وقوات المعارضة ارتكبتا جرائم حرب في النزاع الدائر.
قررت السلطات القضائية في مصر بدء محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال وصديقه رجل الأعمال الفار حسين سالم، في 3 آب (أغسطس) المقبل في تهم "قتل المتظاهرين والفساد واستغلال النفوذ"، لكنها لم تحدد مكان إجراء المحاكمة، بانتظار مشاورات مع وزارات الدفاع والعدل والداخلية.
أعلنت الحكومة المصرية الأربعاء أنها قررت فرض ضرائب جديدة ومنح إعانة بطالة لأول مرة كما وافقت على رفع الحد الادني للأجور إلى 118 دولارا وذلك لتحقيق مزيد من العدالة الاجتماعية.
نفى مسئول عسكري مصري رفيع تعليقات نقلتها قناة «سي إن إن» عن قيام القوات المسلحة بإجراء "فحوص عذرية" لمحتجات في مارس.
طالبت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، أمس، بمحاكمة عادلة للرئيس المصري السابق حسني مبارك، بينما عبرت عن قلق الولايات المتحدة من تراجع الحريات الصحافية في مصر خلال الأيام الماضية.
أثار اختيار اللواء طارق المهدي لرئاسة مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، مع تغيير اسمه إلى "المجلس الوطني للإعلام"، كمجلس انتقالي تكون مهمته تحقيق التنسيق بين كل وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، الكثير من ردود الفعل المؤيدة والمعارضة في أوساط الإعلاميين، خاصة بعد قبول الحكومة والمجلس العسكري استقالة الدكتور سامي الشريف أول من أمس.
أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس أنه يأمل في أن تسير مصر على خط معاداة الصهيونية والغرب، خلال استقباله مجموعة من المثقفين ورجال الدين وشباب الثورة المصريين.
قرر مجلس الجامعة العربية في ختام دورته غير العادية على مستوى المندوبين الدائمين مساء أول من أمس تشكيل لجنة عليا برئاسة مصر وعضوية 9 دول (الأردن والإمارات والجزائر والسعودية وسورية وقطر والمغرب واليمن) والأمين العام للجامعة العربية مهمتها الإشراف على تنفيذ اتفاق الوفاق الوطني الفلسطيني وملحقاته.
حذر قادة سابقون في جهاز الموساد وخبراء عسكريون ومحللون إستراتيجيون إسرائيليون من أن صعود جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم في مصر سيفوق في خطورته على إسرائيل حصول إيران على سلاح نووي.
تفاقمت أزمة معبر رفح خلال الساعات الأخيرة بعد ثلاثة أيام على تمديد ساعات العمل وتقديم تسهيلات من الجانب المصري، إذ هدد الجانب الفلسطيني بإغلاقه من جانب واحد.
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، إنه مستعد لاستئناف المفاوضات مع الحكومة "الإسرائيلية" إذا أعلنت عن قبولها حدود عام 1967م.
أعلنت مجموعات يهودية متطرفة أمس حملة لاقتحام المسجد الأقصى الذي تطلق عليه اسم "جبل الهيكل" في ذكرى احتلال مدينة القدس وفق التقويم العبري عام 1967، ودعت هذه المجموعات اليهود إلى القيام بمسيرات إلى المسجد الذي تروج أنه بني فوق الهيكل.
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمسكه بإبقاء مدينة القدس موحدة تحت الاحتلال، قائلاً "لن يتم تقسيمها بعد الآن"، ولم يكتف بذلك بل تعهد مواصلة الاستيطان فيها.
أعلن قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا الجنرال كارتر هام أمس، أن الولايات المتحدة لديها مخاوف حقيقية من أن ينتهي الأمر بالأسلحة القادمة من ليبيا إلى أيدي "القاعدة"، وقال في مؤتمر صحافي "هناك قلق حقيقي بالغ لدى كل الشركاء الإقليميين تشاركهم فيه الولايات المتحدة من أن تتسرب الأسلحة من ليبيا إلى أماكن أخرى منها مناطق خاضعة لسيطرة القاعدة وغيرها".
اعتبر الأمين العام للحلف الأطلسي أندرس فوغ راسموسن أمس، أن رحيل العقيد معمر القذافي ليس سوى مسألة وقت، بعد تمديد مهمة الحلف في هذا البلد حتى نهاية سبتمبر/أيلول.. وقال راسموسن في مؤتمر صحافي نظمته مؤسسة كارنيغي في بروكسل "إن المسألة لم تعد تكمن في معرفة ما إذا كان القذافي سيرحل، بل متى".
أعلنت لجنة تحقيق أنشأها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أمس، أن السلطة في ليبيا وقوات المعارضة ارتكبتا جرائم حرب في النزاع الدائر، وقالت اللجنة "إنها استندت في تحقيقها إلى معلومات تلقتها أثناء زياراتها على الأرض خصوصاً في طرابلس وبنغازي وإلى معلومات أكثر شمولية"، وذكرت سلسلة انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأضافت أنها "خلصت أيضاً إلى أن الجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب ارتكبت من قبل القوات الحكومية في ليبيا".
أعلن ناشط حقوقي الليلة الماضية، أن السلطات السورية أفرجت عن مئات المعتقلين السياسيين بعد يوم من إعلان الرئيس بشار الأسد عفواً عاماً عن كل المعتقلين السياسيين، في حين أكد ممثلو أطياف المعارضة الذين اجتمعوا في أنطاليا جنوبي تركيا، مطلبهم بإسقاط النظام ومحاكمة الأسد، في وقت استمرت عمليات الجيش وقوى الأمن في مناطق عدة ما أسفر عن مقتل شاب، فيما قالت محامية حقوق الانسان رزان زيتونة ان القوات السورية قتلت 41 مدنياً في بلدة الرستن أمس.
أعلنت دمشق أمس، أن الرئيس السوري بشار الأسد أمر بتشكيل هيئة لوضع الأسس لحوار وطني، وقال التلفزيون السوري الرسمي إن هذه الهيئة "ستكون مهمتها وضع الأسس لحوار وطني وتحديد آلية عمله وبرنامجه الزمني" . وتضم هيئة الحوار نائب الرئيس فاروق الشرع ومسئولين كباراً في حزب البعث والجبهة الوطنية التقدمية، إضافة إلى كاتب، وأستاذ جامعي.
انصب اهتمام المفكرين العرب والكتاب على أن ما يحدث في المنطقة العربية إنما هو مخطط صهيوني في المنطقة يستهدف مصالح مصر، ومنها ما يحدث في ليبيا والسودان، فضلا عن مستقبل القضية الفلسطينية الذي أصبح محكوما بتحركات القوى الفلسطينية نفسها، إلى جانب ذلك تطورات الأحداث في اليمن التي تنذر بمستقبل مجهول لليمن.
في ظل المراهنات الإسرائيلية هذا العام- على حد قول بنيامين نتنياهو أمام الكونجرس الأميركي- على متغيّرات عربية لصالحها، تراهن على «دويلات» عربية جديدة من داخل «الأمَّة العربية» المنقسمة.. لا على إعلان دولة فلسطينية من على منبر «الأمم المتحدة».. أشار الكاتب يوسف نور عوض في صحيفة القدس العربي إلى أن ما تتعرض له السودان من انقسامات وتمزق لن يتوقف بكون الهدف من ورائها ليس هو السودان في المقام الأول، بل مصر.
وأضاف: في الوقت الذي أصبح فيه العمل المشترك بين مصر والسودان ضرورة لازمة ولابد أن يفكر البلدان في أسلوب جديد يحققان به التكامل والتآزر بينهما، مؤكدا على أن الخيار الوحيد المفتوح الآن من أجل وقف سيل التآمر على البلدين هو العمل المشترك وجعل المتآمرين يدركون أن الشعبين في مصر والسودان على إدراك بما يحاك ضدهما.
فيما أضاف الكاتب صبحي الغندور بصحيفة البيان الإماراتية إن الخوف الإسرائيلي الآن هو من خروج مصر تدريجيا من التزامات المعاهدة المصرية - الإسرائيلية، بعدما فشلت إسرائيل في كسر إرادة المقاومتين اللبنانية والفلسطينية المدعومتين من سوريا.
وقال: ها هي مصر الثورة تنجح في تحقيق المصالحة الفلسطينية، وتعيد فتح معبر رفح مع غزّة.. لكن المراهنة الإسرائيلية هي على تعويض خسارة نظام مبارك، من خلال محاصرة مصر بأزمات عربية تخضع الآن لحالٍ من التدويل والتقسيم، وبتحويل ما يحصل فيها من انتفاضات شعبية إلى حروب أهلية داخلية.
لقد فتحت المصالحة الفلسطينية الأبواب على مصاريعها لتوحيد الأداء والفعل السياسي الفلسطيني، على كل مستوياته، كما فتحت الأبواب أمام إزاحة التحفظات الدولية، خصوصا الغربية منها، تجاه بعض القوى الفلسطينية، ومنها حركة حماس التي تمثل جزءاً أساسياً من النسيج الوطني الفلسطيني، كما كرر أبو مازن أكثر من مرة خلال الأسابيع الأخيرة.
في هذا الصدد أكد الكاتب علي بدوان بصيفة البيان الإماراتية أن مستقبل اتفاق المصالحة بيد القوى الفلسطينية، وتحديدا حركتي حماس وفتح، فمع كل المصاعب التي قد تنتج عند الخوض في التفاصيل، فإن عملية المصالحة، وترجمة الاتفاق إلى واقع على الأرض، أمر يحتاج إلى نوايا سليمة وإلى إرادات حازمة، وعندئذ لن تعيقه أي ملفات إشكالية.
وفي سياق آخر أوضح الكاتب كمال مضاعين بصحيفة الرأي العام الأردنية أن إغلاق إسرائيل باب التفاوض مع الفلسطينيين واختيارها انتظار ما ستئول إليه الأوضاع بالشرق الأوسط، يشير إلى قناعة اليمين الإسرائيلي منذ سنوات بأن السلام مع الفلسطينيين لن يفضي إلى فتح أفق لدمج إسرائيل بالمنطقة، لا بل أنه قد يكون أقصر الطرق لإقصائها عن باقي الملفات الحيوية بالمنطقة مثل الملف الإيراني ويبعدها عن الترتيبات الدولية المتعلقة بأمن المنطقة عموما.
وأضاف: إن بوابة الدخول على هذه الملفات هو السلام مع سوريا وليس مع الفلسطينيين، ولكن بعد (فصل سوريا عن إيران ووقف دعم سوريا للتنظيمات المعادية لإسرائيل في لبنان وفلسطين)، وقد عززت الأحداث الجارية في سوريا من هذا التيار الذي اختار إغلاق الأفق أمام أية عملية سياسية مع الفلسطينيين في الوقت الحاضر.
وألمح الكاتب إبراهيم العبسي في مقاله بالصحيفة سالفة الذكر إلى أنه من المؤكد أن الفلسطينيين لن يصمتوا هذه المرة ولن يطأطأوا رؤوسهم ويستسلموا للقدر الصهيوني والإملاءات والألاعيب الصهيونية ولن يمتثلوا للفيتو الأميركي بعد أن طفح بهم الكيل، إذ لم يعد ثمة أمل لهم في تخليص بلادهم من ربقة الاستعمار الاستيطاني الصهيوني الذي تمادى أكثر في التغول عميقا في أجسادهم وأرضهم وأرواحهم طوال 44 عاما من الاختلال أو الاحتلال، سوى أن يعلنوا قيامتهم هكذا دفعة واحدة ويخرجوا بالملايين على طريقة الثورات العربية هذه الأيام ليزحفوا باتجاه.
وأكدت صحيفة الدستور الأردنية في افتتاحيتها أن إصرار العدو الصهيوني على اغتيال القدس العربية، وطمس معالمها الإسلامية، وتشويه صورتها التاريخية الزاهية في أذهان البشرية كمهد للسلام، ومستقر للرسل والأنبياء يؤكد أن أنه لم يعد مؤمنا بالسلام، ولا بالمفاوضات، وإنما لشيء واحد وهو الاحتكام إلى القوة، وهو ما حذر منه جلالة الملك عبد الله الثاني أكثر من مرة، الأمر الذي يفرض على الأمة كلها، وقد بلغ السيل الزبى، النفير إلى القدس لإنقاذها وإلى الأقصى لحمايته من قتلة الأنبياء والمرسلين.
يرى الكاتب يوسف مكي في صحيفة الخليج الإماراتية أن بشائر تقهقر المشروع الصهيوني، لا زالت في بدايتها، ومنها أنها نقلت مركز الجاذبية في صنع القرار من الأعلى، إلى الغالبية من الجمهور، ومكنت الشعب العربي، من عبور برزخ الخوف والذل والمهانة، إلى برزخ آخر، ينقل الحلم من إرادة كامنة إلى واقع يدفع بالفلسطينيين إلى عبور الحدود نحو فلسطين، على كافة الجبهات، وأكد أن موسم ربيع وتجدد أمل بانتفاضة فلسطينية جديدة تقربنا من حلم تحرير فلسطين، والتقدم العربي نحو البناء والتنمية، ليستمر التلازم ولكن بطريقة مغايرة، بين جدل النهضة ومشروع تحرير فلسطين، كما كان الأمر دائماً وأبدا، منذ تطلع العرب، قبيل الحرب الكونية الأولى إلى فك قيودهم والإمساك بزمام مقاديرهم.
ويرى الكاتب خيري منصور في الصحيفة ذاتها أن الدولة الصهيونية تبدو وسط هذا الحراك الراعف في المنطقة، كما لو أنها الواحة الآمنة، والمستقرة والمتماسكة، بحيث لم تنقل الفضائيات أو وكالات الأنباء مشاهد يطالب فيها المتظاهرون اليهود بإسقاط النظام في تل أبيب.
وأكد حقيقة الأمر هي بعكس ذلك تماماً، وباعتراف كتّاب ومحللين من اليهود، لهذا فالأجدر الآن بمن يرصدون ما يجري داخل ذلك الكيان الذي يتكتم على تناقضاته ويسعى بكل الأساليب لتأجيلها أو تهجير أزماتها أن يصغوا جيداً إلى هتاف سياسي يقوده رئيس الحكومة لا الناس, وأكد الكاتب أنه إذا كانت بعض بلدان الشرق الأوسط أو معظمها تشكو من صراعات أثنية، فإن الدولة الصهيونية تشكو مما هو أشد وهو ما يسميه بعض الكتاب اليهود والمؤرخون الجدد التذرر الإثني.
ترى صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها أن التطورات الأخيرة التي تعصف باليمن تقرع بقوة جرس إنذار ومن ثم جاءت الدعوة الصادقة التي وجهتها دولة الإمارات العربية المتحدة للأطراف اليمنية إلى التهدئة، وعدم الانجرار إلى العنف، هذه الدعوة، التي جاءت على لسان سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، هي صوت عقل وحكمة يجب أن تلقى التجاوب من المعنيين، فما يجري في اليمن يحز في النفس، ودولة الإمارات، كباقي شقيقاتها في منظومة مجلس التعاون الخليجي، تدرك التداعيات الخطرة لما يجري في أكثر من بقعة، وعلى أكثر من جبهة، على أمن اليمن واستقراره ووحدته، وتالياً الأمن الإقليمي.
فيما ترى صحيفة الراية القطرية في افتتاحيتها أن الرئيس علي عبد الله صالح المتشبث بالسلطة قد خسر كل حلفائه في الداخل والخارج، واختار المواجهة العسكرية مع ثورة الشباب اليمني السلمية التي تنادي بالتغيير وقرر مواجهة الشعب اليمني الذي احتشد في شوارع المدن اليمنية بالملايين يطالبه بالرحيل عن السلطة.
ويضيف: إن حرب الشوارع التي تشهدها العاصمة اليمنية صنعاء بين القوات الموالية لصالح وأنصار المعارض اليمني الشيخ صادق الأحمر، زعيم قبيلة حاشد والتي أسفرت عن عشرات الضحايا حرب لا يمكن للرئيس اليمني الانتصار بها مهما كانت نتائجها لأنها حرب ضد أبناء شعبه وضد أبناء قبيلته ويكفي للرئيس اليمني إن نظر من نافذة قصره إلى شوارع العاصمة صنعاء التي تحولت إلى جبهة حرب ليدرك أنه أصبح يقود اليمن إلى الهاوية.
يرى الكاتب بشير موسى نافع في صحيفة القدس العربي أنه لا يمكن لأحد أن يتجاهل أهمية سورية، موقعها والدور الذي تتطلعه في تقرير مصير ومستقبل العرب والمشرق العربي, مؤكدا أن حماية وحدة سورية واستقرارها ومقدراتها لابد أن يكون شأنا عربيا بالغ الأهمية.
وأشار إلى أهمية العمل من أجل حماية سورية ومقدراتها من أجل الحفاظ على دور سورية وموقعها وبين أن ذلك يتحقق بالوقوف إلى جانب الشعب السوري ومطالبه، وتعزيز حركته، والحرص على أن تصل هذه الحركة، كما يحددها الشعب السوري نفسه، إلى أهدافها بأسرع وقت ممكن؛ وليس التصرف وكأن بعض العرب ينوب عن السوريين أو أنهم أقدر من الشعب السوري في تقدير مصلحة بلاده.. لحماية سورية، باختصار، لابد من وضع نهاية لأوهام الاستثناء السوري.
وفي ذات السياق يرى الكاتب السوري نارت عبد الكريم في صحيفة الحياة أن الثورة السورية ذات طابع خاص قائلا: ليس لدى ما يكفي من الأسماء لأضيفها إلى الموصوف الذي لا يشبه أيا من الثورات العربية، سواء في تونس أو في مصر واليمن وحتى في ليبيا.
أما الكاتب صالح القلاب في صحيفة الشرق الأوسط فقد تناول علاقة سوريا بإيران وتأثير هذه العلاقة على الثورة السورية قائلا: إنه غير ممكن وعلى الإطلاق، فك علاقات سوريا بإيران التي هي أكثر من إستراتيجية ما دام أن من يحكم في دمشق باسم الطائفة العلوية، فهذا بالنسبة للتطلعات القومية الإيرانية مدخل استعادة واقع الإمبراطورية الفارسية القديمة، وهذا بالنسبة لمن يحكمون باسم هذه الطائفة "العلوية" هو الضمانة المؤكدة لعدم العودة إلى ذلك الماضي المزري والمريض، ولذلك فإنه شيء طبيعي أن يعتبر مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي أن المعركة المحتدمة في سوريا الآن هي معركة جمهورية إيران الإسلامية، وهي معركة تحقيق حلم استعادة أمجاد فارس القديمة.
وأشار الكاتب يوسف الكويليت في صحيفة الرياض السعودية أن في تركيا تنعقد المعارضة السورية ببنود أهمها إزالة النظام وسط تأييد غربي بضرورة إصلاحات جدية، أي أن تكون البدائل نظاماً ديمقراطياً، وهي القضية التي لا يرجح نجاحها السوريون أنفسهم، ويرى الكاتب أن لا يوجد الآن من الدول الكبرى من تريد تغيير الحكم ونظامه، ولكنها تريد التغيير الذي يتناسب مع مطالب الجماهير بشكل متسارع ومتزامن مع حفظ توازن الشارع.
فيما يرى الكاتب شفيق ناظم الغيرا في صحيفة الحياة أن التغيير في سورية نحو الديموقراطية والدولة المدنية والتي تتضمن نهاية قيادة البعث للدولة مسألة وقت وقد أصبحت أمرا حتميا, وأكد الكاتب على إصرار النظام السوري على استخدام القوة وزج الجيش الوطني في معركة قاصمة ومدمرة له، الذي يعكس مدى الضعف والاستماتة في صفوف النظام. وهذا يعني أن المحتجين لن يتراجعوا.
وأضاف : إن البقاء في الشارع وتعميق الثورة هو منبع الطاقة الشمولية الصادقة التي تحرك الناس وتوجه بوصلتهم و إن شعارات السوريين تتجذر كل يوم, وبين الكاتب أن السوريون سائرون الآن باتجاه إسقاط النظام بوسائل سلمية، وأن هدفهم إقامة دولة مدنية ديمقراطية تشمل كل الأراضي السورية.
يرى الكاتب محمد جابر الأنصاري في صحيفة الخليج الإماراتية أن الحكم الإسلامي المستنير والمرن في تركيا فرصة تاريخية نادرة للعرب والأتراك، على السواء، لبدء علاقة جديدة، والتخلص من كثير من المغالطات التاريخية التي سادت بين الجانبين في العصر الحديث مؤكدا أن يجب على تركيا أن تراعي مكانة مصر في العالم العربي، فالعرب في نهاية المطاف لن يقبلوا بأي دور آخر غير الدور المصري في القيادة العربية.
وفي سياق آخر, تساءلت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها عن أسباب انهيار المبادرة الخليجية؟,وانتقدت الصحيفة التوجه إلى الاحتكام للسلاح كحل أخير، بينما تغيب كليا الحلول السياسية، ويتوارى الوسطاء، وترى الصحيفة أن اليمن مقدم على ما هو اخطر من الحرب الأهلية، وهو التفتيت والتقسيم، والجيوب المضطربة. وأن اليمن أصبح رسميا دولة فاشلة، ستشكل خطرا حقيقيا على المنطقة بأسرها.
يرى الكاتب حسين شبكشي في صحيفة الشرق الأوسط أن ميدان التحرير تحول إلى ساحة تحريض واقتتال فكري وتصفية حسابات كبيرة, وأشار الكاتب على أن نجاح المثال المصري مطلوب لسوية مصر ولأهمية حجم مصر ووزنها وثقل تأثيرها على المحيط العام ونبه الكاتب على أن الإعلام المصري يعاني من تبعات الثورة ويتحسس مكانه لمعرفة موقعه وليدرك ما هو ممنوع وما هو مسموح, وأكد أن الإعلام الإلكتروني يبقى هو الأكثر تأثيرا,وأشار الكاتب إلى أن مسألة الأمن والاستقرار هي الأهم والأخطر، وأن سياسة التحريض أظهرت مخاطرها الكبرى وهواجسها الهائلة، وهي هموم لن يستطيع المصري التعايش معها، والخوف أن تظهر بوادر ثورات متتالية وراءها!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.