تتجه التيارات الإسلامية الآن الي محو دور الأزهر الشريف اعرق مؤسسة في العالم الإسلامي والغربي علي مر العصور بمنهجه الوسطي المعتدل وذلك حتي يتمكنو من نشر افكارهم الهدامة والمتطرفة في المجتمع باعتباره العقبة المتبقية امامهم، فالأزهر الآن في انتظار الحصار لشيوخه وعلمائه المعتدلين من تلك الجماعات الظلامية كما حدث للمحكمة الدستورية من حصار وذلك للقضاء علي الصرح الذي وقف امام تحقيق مآربه السياسية وحذر علماء الأزهر من سقوط الأمة في براثن تلك الجماعات الظلامية وذلك عقب التصريحات الأخيرة للدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية عضو الجمعية التأسيسية، والتي اثارت جدلاً واسعاً واستياء علماء الأزهر واستنكر ممثلو الأزهر في الجمعية التأسيسية تلك التصريحات بشأن وجود صفقات بينهم وبين أعضاء التأسيسية حول تحصين منصب شيخ الأزهر مقابل تمرير المادة الخاصة بالشريعة واكدوا ان الأزهر أسمي من عقد الصفقات مع الإخوان والسلفيين ووصف علماء الأزهر تلك التيارات بالجماعات الظلامية التي تسعي لتفريق الأمة ويسعون لمحو دور الأزهر لنشر افكارهم المتشددة واوضحوا ان الدستور الذي تم تمريره بمواده التي وضعت بالخداع والتآمر لايليق بدولة عريقة مثل مصر. وصف الدكتور محمد الشحات تصريحات برهامي بأنها عير مسئولة ولاتعبر عن حقيقة شىء فالأزهر أسمي من ان يعقد صفقات مع الإخوان والسلفيين واشار ان الأزهر يتكلم عن الإسلام الوسطي ودورة ينصب في خدة الوطن وأوضح ان خطورة تللك التصريحات هي تشويه صورة الإسلام ووسطيته امام العالم اجمع فضلا عن التجربة الاسلامية التي يتوقع العالم العربي والأسلامي ان تقدمها مصر باعتبارها بلد الأزهر ومركزالإسلام الوسطي مهددة بالانهيار بسبب التصريحات غير المسئولة والمزاعم التي تدعيها تلك التيارات وصرح الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، بأن السلفيين يحاولون محو دور الأزهر تمهيداً لنشر أفكارهم، التي فيها التشدد والعنف الفكري والمسلح ليس في مصر فقط ولكن في العالم الإسلامي، تمهيداً لنشر أفكارها المتشددة. . وأضاف كريمة ان المادة الرابعة من مشروع الدستور تم تجريد الأزهر لتحجيم دوره وتقزيم رسالته لحساب السلفيين وقال إن «الأزهر هو الضمان للتعايش مع الآخر ولقبول الآخر ولنشر قيم التسامح والوسطية وأكدت الدكتورة آمنة نصير ان الدستور الذي تم تمريره لايليق بدولة عظيمة بتاريخها العريق ولكن العيب علي من جعل مثل هذه الفصائل كتاب دساتير وهم لايعلمون شىء عن كتابة الدساتير وأضافت الدكتورة امنة ان تلك المواد والكوارث التي وضعت في الدستور الجديد بالخداع والمؤامرة ماهي الا افكار تحمل اهواء التيارات التي تتآمر علي هدم الوطن مشيرة الي انهم تعودوا علي العمل تحت الأرض والعمل السري والخداع وعدم الوضوح وأشارت الي ان هذه التيارات توحشوا علي المجتمع اجمع وتطاولوا علي الأزهر ورموزه بكل اسف فهناك تربيطات مابين التيارات والفصائل الإسلامية في الخفاء وتاه الأزهر في المنتصف ولابد ان يدركوا انهم لم يفلحوا في ابتلاع هذا الوطن العظيم بتاريخه وحضارته ووعيه. وأوضحت ان هؤلاء دعاة اتوا إلينا من دول الجوار لانعرف كيف توغلوا في البلد بهذه الصورة واستطاعوا استغلال أمية كثير من شرائح المجتمع وخدعوهم باسم الدين واحاطوا انفسهم بهالات ونجحوا في خداع الناس واقناعهم رغم انها بعيدة عن وسطية الدين وحقيقته واستطاعوا جذب كثير من الناس بما ارتدوا من اردية وانتحلوه من مظاهر واكد عبد الغني هندي مؤسس حركة استقلال الأزهر ان مواد الدستور لاتضمن استقلال الأزهر ولاتمنع من تدخل تلك التيارات في شئون الأزهر الأمر الذي يتطلب ان يقف علماء و شيوخ الأزهر والمجتمع بأكمله امام هؤلاء المنتمين الي الجماعات الظلامية، واشار الي ان تصريحات الداعية السلفي بعقد الصفقات والخداع في وضع مواد الدستور دليل علي ان تلك الجماعات الظلامية ليس لديهم منهج ولا رسالة ولا مشروع واضح ويهدفون الي تفريق الأمة والإضرار بالمجتمع المصري، واوضح انهم يتخوفون من الأزهر بتاريخه العريق والذي يملك المشروع الإسلامي الحقيقي بمنهجه الوسطي و بنائه للفرد االذي يبني الأمة والذي يسعي لنشر الدعوة الإسلامية والتربية والسلوك.