منتدى شباب العالم .. الصحة: الدفع ب45 سيارة إسعاف مجهزة وعيادتين    انطلاق مسرح شباب العالم في نسخته الثانية الليلة    ننشر فعاليات ورشة آفاق التعليم في عصر الثورة الصناعية بمنتدى شباب العالم    مكافحة كافة أشكال العنف ضد المرأة في ندوة ب"فنية حلوان"    بنك مصر يرعى منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة    الجامعة البريطانية توقع مذكرتي تفاهم مع جامعات "كيشو" و"نجويا"    إزالة 3 حالات تعدِ بالبناء على الأراضي الزراعية بالمنيا    مقتل 10 وإصابة 6 في انفجار قنبلة شرقي أفغانستان    عبد المجيد تبون.. الساكن الجديد لقصر المرادية بالجزائر    عصام الحضري يهنئ «كهربا» بعد انضمامه للأهلي    داخل سيارته.. رامي ربيعة ينشر صورة بصحبة وليد سليمان    ماني لاعب شهر نوفمبر في بريميرليج    تعرّف على كواليس مفاوضات الزمالك مع المصري لضم كريم العراقي    ضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم نصف كيلو هيروين بمنطقة السحر والجمال    ضبط المتهمين بالتعدي على سيدة وسرقتها بالغربية    ضبط شخص يروج لبيع الألعاب النارية عبر ال "فيس بوك" بالقاهرة    محمد محمود عبد العزيز يؤدي صلاة الجمعة بمسجد هيثم أحمد زكي    سفارة مصر بكندا تنظم محاضرة حول مومياوات الحضارة الفرعونية    في يومين.. "بيت سِت" يتجاوز 60 ألف جنيه    قافلة طبية تفحص 1364 مواطن بقرية سالم البحيري في الفشن| شاهد    محافظ القاهرة يؤدي صلاة الجمعة بالأسمرات    وزير الشباب يختتم مشاركته بمؤتمر «السلام والرياضة» بموناكو    نبذة عن حياة تبون رئيس الجزائر الجديد    ألمانيا: باريس وروما تدعمان مبادرة برلين بشأن السلام في ليبيا    الرئيس القبرصي يثمن قرارات المجلس الأوروبي بشأن تركيا    إعادة فتح ميناء شرم الشيخ البحري بعد تحسن الأحوال الجوية    حبس سيدة 15 يوما بعد قتل طفليها للزوراج من عشيقها في الدقهلية    «الوزراء» ينفي أداء امتحانات الصف الأول الثانوي للترم الأول بدون نجاح أو رسوب    القبض على موظف بشركة تسويق إلكتروني لاستيلائه على بيانات العملاء    يورجن كلوب مدرب الشهر فى الدورى الإنجليزى للمرة السادسة مع ليفربول    «الوزير» يبحث مع الوكالة الفرنسية تطوير الخط الثالث للمترو ومحطة ترام فيكتوريا التبادلية    الإسكان تطرح شقق جديدة في بورسعيد ودمياط بمتوسط سعر 800 ألف جنيه    صور.. نانسي عجرم تزور جمعية راعي مصر الخيرية    عمرو أديب يودع مخرج برنامجه من مسجد الشرطة    غرفة السياحة: ارتفاع أسعار برامج العمرة 1000 جنيه بسبب التأمين الطبي    ننشر أسعار الأسمنت المحلية بالأسواق    "تسريح موظفين وانتشار أمراض".. الحكومة ترد على 11 شائعة مثيرة للجدل    انتظره 11 عاما.. مواطن بسفاجا يناشد الرئيس والحكومة لإنقاذ قلب طفلة الوحيد    وزير الأوقاف: الناس على ثلاثة أنواع.. تعرف عليهم    فيديو| "الإفتاء" توضح أسباب ظاهرة الإسلاموفوبيا وعلاجها    الأنبا باخوم يحتفل بقداس مع ذوي القدرات الخاصة    التعليم العالي: غلق كيان وهمي بالجيزة    عاجل .. الأهلي يعلن ضم كهربا لمدة 4 سنوات ونصف مجانا    محافظ قنا يعلن عن إطلاق مسابقة لاختيار أفضل 3 قرى و3 مناطق بالمدن    هل الميزانية تُهدد انعقاد معرض الكتاب في دورة 2020؟    دعاء المطر .. اعرف دعاء الرسول والصحابة والتابعين وقت نزول المطر    أهلي 2003 يواجه حرس الحدود في بطولة الجمهورية غدا    التعليم: لا صحة لاستغلال أسوار المدارس الحكومية لإقامة محلات    تفاصيل الوقت الحاسم في ليبيا بين إعلان ساعة الصفر والاقتراب من طرابلس    وزير العدل التركي:العلاقات مع الولايات المتحدة بعد هذا الاعتراف في خطر    "الإفتاء": لا مانع من قراءة الفاتحة وهبة ثوابها لأكثر من ميت    عنان الجلالي يبكي على الهواء بسبب السيدات.. فيديو    رونالدينيو: ليونيل ميسي الأفضل في عصره    الأزهر لا يملك أداة إعلامية لعرض بضاعته    معتدل نهارًا شديد البرودة ليلًا.. الأرصاد تُعلن طقس اليوم    مدير تأمين صحى بنى سويف: جهاز أشعة مقطعية جديد ومبنى للمناظير والأورام بالمستشفى    سول تفتتح مكتبة تاريخية وقاعة للحفلات الموسيقية بحلول عام 2025    سورة الكهف.. يستحب قراءتها يوم الجمعة وآياتها تحفظ من فتنة الدجال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالأرقام.. خبير اقتصادي يضع مقترحاً لزيادة دخل الدولة من القمامة
نشر في الوفد يوم 22 - 11 - 2019

قال خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي، إن وفقًا لأحدث تقارير حالة البيئة في مصر، الصادر عن جهاز شؤون تنتج مصر سنويًّا نحو 90 مليون طن من المخلَّفات الصلبة، تبلغ حصة المخلَّفات البلدية منها حوالي 22 مليون طن سنويًّا، بمعدل 59 ألف طن يوميًّا من المخلفات البلدية الصلبة.
وأضاف: يتولد نحو 47% من كمية المخلفات البلدية عن 4 محافظات فقط هي: القاهرة، والجيزة، والقليوبية، والإسكندرية، في حين تنتج محافظات الدلتا السبع مجتمعةً 37٪ من إجمالي كمية المخلفات، وتنتج باقي المحافظات 16٪ من جملة المخلفات البلدية الصلبة.
وتابع: للأسف لا يزيد التخلُّص الآمن من هذه القمامة على 20%، والبقية لا يجري تدوير أكثر من 15% منها، في تظل نسبة 85% الباقية في المقالب العشوائية المنتشرة.
أما عن أسباب انتشار القمامة، فقال الخبير الاقتصادي، إن ذلك يعود لعده أسباب أهمها التعاقد مع شركات أجنبية لمدة 14 عاما وفشلت فشلا ذريعا ولم تقم بدورها كما يجب، بالعكس مع اقتراب انتهاء عقدها تعمدت عدم صرف رواتب العمال وبالتالى توقفوا عن العمل وتكدست القمامة فى الشوارع.
وثاني الأسباب انتشار ظاهرة النباشين وهم فئة ينتشلون أفضل ما في القمامة من مخلفات ورقية وزجاج واخشاب وعلب الكنز وبلاستيك ويتركون المخلفات عديمة القيمة ملقاة فى الشوارع، مشيرا إلى أن النباشين هم من يستخرجون ما غلا ثمنه وخفّ وزنه من أكوام القمامة، كما لم تستطع احتواء "الزبالين" التقليديين، وهؤلاء بدورهم يتهمونها بالحصول على مستحقات مالية كبيرة من دون وجه حق.
وتابع: أول ما يتم البحث عنه في الأكوام هي مواد النحاس غالية الثمن ومعظمها يوجد في الأسلاك، علاوة على الحديد القديم، ثم
زجاجات المياه الغازية والبلاستيكية الفارغة، فالورق، والأخشاب القديمة، ثم قطع الخبز الفاسدة التي يتم تجفيفها، لبيعها كعلف للطيور والحيوانات.
وأردف: تغيير المنظومة القديمة للقمامة، أوجد النباشين، وتسبب في تراكم المخلفات بالشوارع، فجامع القمامة التقليدي كان يمرّ على المنازل ويجمعها من المنبع، لكن في العام 2002 قضت الدولة على تلك المنظومة، وسمحت للشركات الأجنبية باحتكار جمعها من الشوارع، وليس من المنازل.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المواطن المصري بسبب موروثات ثقافية، يشعر بالحرج من حمل أكياس القمامة إلى حاويات التجميع بالشوارع، ويلقيها في أي مكان قريب، مما يؤدي إلى ظهور أكوام من النفايات وسط التجمعات السكنية، يجد فيها النباشون ضالتهم، وزادت الأزمة حينما قررت الدولة ذبح الخنازير في عام 2008، والتي كانت تلتهم معظم المخلفات العضوية، بحجة الخوف من نقل ما سمي في حينها ب"أنفلونزا الخنازير".
وبحسب ما أكده "الشافعي" إن تعدد الجهات المسؤولة عن ملف القمامة، كان السبب وراء فشل تلك التجربة، وفتح الباب لانتشار "النباشين"، إذ تتوزع المسؤولية على وزارات التنمية المحلية والبيئة والكهرباء، علاوة على المحافظات ورؤساء الأحياء.
وحول الحلول، قال الخبير الاقتصادي، إن أولى الطرق يكمن في إنشاء كيان مستقل عن كل الوزارات تكون وظيفته النظافة، تتولى تلك المنظومة، وتعمل على تحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوى منها، تطوير وزيادة عدد مصانع تدوير القمامة، تغليظ العقوبات على القاء القمامة فى الشوارع، واستحداث منظومة فى كل حى
بحيث يكون ابناء الحى هم المسئولين عن جمع القمامة من البيوت ويتم توظيفهم من خلال عمل شركات صغيرة بشروط ميسرة .. وتتولى تلك الشركات الصغيرة نظافة الحى بالكامل، والتعاون مع نقابة "الزبالين" فهى تمتلك القدرة على التعامل مع المخلفات بالقاهرة والمحافظات، ولديها أسطول يبلغ 30 ألف عربة نظافة و8300 مصنع صغير لإعادة تدوير المخلفات، .
ومع وجود أزمة مثل انتشار القمامة وكونها نقمة على المحروسة بأكملها، يمكن أن تصبح مصدر دخل لمصر، حسبما أشار الخبير الاقتصادي، وذلك من خلال إنشاء منظومة جيدة يمكن أن نستفيد من المخلفات من خلال معالجة 60% منها بالطرق الميكانيكية وتصنيع السماد والوقود البديل، ومعالجة جزء من المخلفات حراريًا لانتاج الوقود الكهربائي، ويمكن دفن الأجزاء غير القابلة للتدوير في مدافن صحية، غير ضارة بالبيئة.
من ضمن الحلول أيضا التي تزيد من دخل مصر، قال "الشافعي" تدوير القمامة يسمح بتوفير حوالي 250 ألف فرصة عمل سنويًا، مشيرا إلى أن قيمة طن القمامة تصل إلى 6 آلاف جنيه في حالة الاستفادة منه في عمليات التدوير أو تصديره للخارج.
وتابع: الصين تقيم قيمة القمامة المصرية ب 5 مليار دولار سنويًا من الممكن أن تدخل خزانة الدولة مباشرة ، مؤكدا أن القمامة المصرية من أغنى أنواع القمامة العالمية بشهادة العديد من الجهات العالمية حيث أنها مليئة بالمواد العضوية بسبب إلقاء المصريين ما يزيد عن 30% من بقايا الغذاء في صناديق القمامة مما سيساهم في انتاج 14 مليون طن من الأسمدة العضوية الكافية لزراعة 2 مليون فدان جديد على سبيل المثال .
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن القمامة تساهم في إنتاج 3 ملايين طن ورق وإنتاج أعلاف الماشية التي تأتي من الخارج وتضرب مباشرة أسعار اللحوم في مصر ، وتابع: المخلفات العضوية والصلبة يمكن استخدامها في تصنيع البلاستيك وفي تصنيع الأجهزة الكهربائية، كما أن الاستثمار في تدوير القمامة يخفض المبالغ التي تتحملها الدولة لعلاج الفئات غير القادرة والتي تصل إلى ما يزيد عن 900 مليون جنيه من جراء انتشار الأمراض الوبائية في مصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.