كلما بدأ الأمل فى الاستقرار ووضع الخطى الأولى على طريق التنمية تنزعج القوى المضادة للثورة وأعداء التقدم والرخاء، فيقوم شياطينهم بحملة تمرد! ضد من؟ ضد النظام ورئيس الجمهورية المنتخب والشرعية، أى أنهم يريدون فوضى عارمة. هذا التمرد دافعه الحقد، فأولى لهم أن يطهروا أنفسهم ويستأصلوا ما فى قلوبهم من تلك الأحقاد ويعلوا صالح الوطن فوق الأهواء والرؤى الحزبية الضيقة، إن هذه الجهود الشيطانية يمكن إعلاؤها فى إسهامات لدفع عجلة التقدم كمحو الأمية والمشاركة فى مطاردة الخارجين على القانون والعابثين بالأمن وفى ترشيد الاستهلاك وانضباط الشارع، فالمجال متسع لخدمة الوطن بدلا من تفتيت الجهد فى العبث وتعويق مسيرة التقدم والنهوض والإفساد فى الأرض، فالله لا يحب الفساد ولا يصلح عمل المفسدين. محمد أحمد عبد الله النجار مدير تعليم بالمعاش بشبيش – المحلة الكبرى