قررت محكمة جنايات الجيزة اليوم الأحد برئاسة المستشار المحمدي قنصوي مد اجل النطق بالحكم في قضية تسليح الدخيلة المتهم فيها رجل الاعمال احمد عز وعلاء سعد و4 اخرين لجلسة 6 مارس المقبل للنطق بالحكم حضر كل من عز وسعد وسط حراسة امنية مشددة ولم تستغرق الجلسة سوي دقائق نطق خلالها رئيس المحكمة بالقرار . كان النائب العام قد احال كل من " إبراهيم سالم أحمد محمدين " وزير الصناعة الأسبق ، ورجل الأعمال " أحمد عبد العزيز عز " صاحب مجموعة عز لحديد التسليح وأمين التنظيم بالحزب الوطنى المنحل ، وعلاء سعد أبوا لخير "محبوس" عضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة الإسكندرية الوطنية للحديد والصلب الدخيلة ، و" مصطفي كامل محمد " و" عماد الدين مصطفي " و " محمد باهر عبد الحميد " و" محمد إبراهيم بيومي " وجميعهم مخلى سبيلهم ، للمحاكمة الجنائية بعد ان كشفت تحقيقات نيابة الأموال العامة التى أجراها المستشار عبد اللطيف الشرنوبى ، ان المتهم الأول بصفته موظفا عاما حصل لغيره بدون وجه حق علي ربح ومنفعة من أعمال وظيفته بان ابرم مع المتهم الثاني " عز " اتفاقيتين لزيادة رأسمال الشركة لتغطية تكاليفها الاستثمارية ، وتم بمقتضاها تمكين المتهم من الحصول علي 3مليون سهم من أسهم شركة الدخيلة قيمتها 654 مليون جنيه بالمخالفة لقرار الجمعية العمومية للشركة والصادر في 5 يوليو 1999 ، كما مكن المتهم الثانى من الحصول علي 1,188,000 سهم اخري من اسهم اتحاد العاملين قيمتها 180 مليونا و675 ألف جنيه ، على الرغم من كونه غير مساهم في الشركة وقت ابرام الاتفاقيتين ودون الطرح في اكتتاب عام ، وذلك بالمخالفة للقانون رقم 951 لسنة 1891 قاصدا تربيح المتهم الثانى " عز" بغير حق بمنفعة المساهمة بالشركة بنسبة 20٪ بالاستحواذ علي الاسهم بمبلغ مقداره 636 مليونا و675 ألف جنيه ، كما أعفي عز من سداد قيمة العلاوة ومصاريف الاصدار المستحقة علي الأسهم موضوع التهم السابقة لصالح شركة الدخيلة بمقدار 84 مليونا و600 ألف جنيه ، إضافة لإعفائه من سداد غرامات التأخير المستحقة بنسبة 7٪ سنويا . الموقع غير مسئول قانونا عن التعليقات المنشورة