تحدث المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير، توماس فرانك، لوسائل الإعلام قبل مواجهة فريقه المرتقبة أمام سندرلاند، في لقاء يجمع الفريقين على ملعب توتنهام هوتسبير للمرة الأولى منذ ما يقرب من تسع سنوات. ويسعى فرانك لقيادة توتنهام لتحقيق نتيجة إيجابية، في وقت لم يحقق فيه الفريق سوى فوزين فقط في أول 12 مواجهة له أمام سندرلاند، على أمل القفز إلى النصف الأعلى من جدول الترتيب. انصبت الأسئلة في البداية حول الانتقادات التي وُجهت للفريق بسبب الأداء الباهت، خاصة بعد التعادل السلبي المخيب أمام برينتفورد. واعترف فرانك بأن فريقه لا يقدم الأداء المثالي، مؤكدًا تفهمه لغضب الجماهير. وقال فرانك: «الأمر ليس مثاليًا، نحن نريد أن نكون فريقًا يلعب كرة هجومية بانسيابية. نعمل بجد كبير على الجانب الهجومي من اللعب. أتفهم الإحباط وأشاركه أيضًا». وأضاف: «هناك بعض الأمور التي نحتاج إلى تحسينها، وأحدها فقدان الكرة بسبب أخطاء غير مبررة، وهو ما حدث 25 مرة أمام برينتفورد. عرضت اليوم على اللاعبين 25 لقطة لتلك الأخطاء». وتابع مدرب توتنهام: «هذا هو وضعنا الحالي. للأسف الأداء ممل للغاية، وهذه هي الحقيقة. علينا أن نفعل كل ما بوسعنا لتقديم أداء هجومي قوي ومكثف وبأسلوب هجومي مباشر أمام سندرلاند خلال يومين، وسأفعل كل ما في وسعي لضمان حدوث ذلك». وعند سؤاله عمّا إذا كان بحاجة إلى أن يكون أكثر جرأة، رد فرانك ساخرًا: «أنا جريء، أنا أجلس هنا». وانتقل الحديث لاحقًا إلى قرار تشيلسي بإقالة مدربه إنزو ماريسكا هذا الأسبوع، قبل مواجهة مانشستر سيتي المرتقبة. وأبدى فرانك رأيه في القرار، مشيرًا إلى أن النادي اللندني ربما كان عليه منحه وقتًا أطول. وقال: «نحن لا نعرف ما الذي حدث خلف الكواليس. ربما كان هناك سبب وجيه، وربما لا، من يدري. لا يهمني الأمر، لدي أشياء أخرى تشغلني». وأضاف: «الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو أنه من الصعب بناء مشروع مستدام وناجح إذا لم يتم الإبقاء على الأشخاص في مناصبهم لفترة طويلة. جميع الأمثلة الكبرى للأندية الناجحة تعتمد على الاستقرار والحفاظ على الطاقم لفترة طويلة». وفي ختام المؤتمر الصحفي، عاد الحديث مجددًا إلى توتنهام، الذي سيفتقد خدمات عدد من لاعبيه البارزين في مواجهة سندرلاند، من بينهم تشافي سيمونز، دومينيك سولانكي، ديان كولوسيفسكي، وجيمس ماديسون. ورغم ذلك، كشف فرانك عن خبر إيجابي نسبيًا يخص خط الدفاع، حيث قال: «لوكاس بيرجفال محل شك، لكننا نأمل أن يكون جاهزًا».