استشهد شخص، وأصيب العشرات، اليوم السبت 2 مارس ، في الاحتجاجات المليونية التي شهدتها العاصمة الجزائرية ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة. ونقلت صحيفة "الخبر" المحلية، عن وزارة الصحة، تسجيل حالة وفاة، وإصابة 183 شخصا خلال المظاهرات الشعبية التي جرت أمس الجمعة. وتداول نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، أن الشخص المتوفي بن خدة، هو نجل الشخصية المعروفة الراحل يوسف بن خدة، والذي كان أبرز رجالات الثورة الجزائرية، وشغل منصب رئيس الحكومة المؤقتة الثالثة بعد استقلال الجزائر. وتعيش الجزائر أحد أطول الأيام في تاريخها السياسي الحديث، حيث عرفت أكبر مسيراتها منذ حوالي 20 سنة، وذلك في إطار الفعاليات الشعبية الرافضة لترشيح بوتفليقة لولاية الخامسة. مليونية قال موقع "كل شيء عن الجزائر"، في تغريدة نشرها على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، نقلا عن مصادر أمنية، إن عدد المشاركين في المسيرات الرافضة للعهدة الخامسة في العاصمة الجزائرية وحدها تحاوز 800 ألف مشارك. بينما ذهب الموقع الإلكتروني لصحيفة "البلاد" الجزائرية، نقلا عن مراقبين، أن العدد تجاوز بكثير سقف 1 مليون مشارك، وهو الرقم الذي كانت تراهن على تحقيقه عدد من الصفحات المعارضة لإعادة ترشيح بوتفليقة للانتخابات الرئاسية. #في_عيد_ميلادك_اطلق_بلادك حسن بن خدة إبن أول رئيس للجزائر المستقلة بن يوسف بن خدة بن يوسف بن خدة كان هو الرئيس الشرعي للجزائر بعد الإستقلال لأنه كان رئيس للحكومة المؤقتة تخلى عن الحكم من أجل الجزائريين و اليوم مات إبنه حسن بسبب نفس العصابة المارقة التي سرقت إستقلال الجزائر . pic.twitter.com/EHcmcXEnze — mohamedlamin (@mohamedlamin530) March 2, 2019 اول شهداء انتفاضة #الجزائر ضد #العهدة_الخامسة#حسن_بن_خدة ابن رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة #يوسف_بن_خدة الذي وقع اتفاقية ايفيان لاستقلال الجزائر والذي تنازل عن السلطة حتى لا تدخل الجزائر في حرب اهلية وقال: بركات يعني كفاية للدماء التقيته وأجريت حوارا معه عام 91 يرحم الله الجميع — أسامة رشدي (@OsamaRushdi) March 2, 2019 يشاء قدر الله ان يكون اول شهيد للانتفاضة الجزائرية الذي ارتقى هذا العصر هو حسن بن خدة نجل رئيس الحكومة المؤقتة المرحوم بن يوسف بن خدة الذي وقع عليه اول انقلاب عسكري في صائفة الاستقلال يوسف بن خدة كان رجلا مثقفا خلوقا ومن كبار مناضلي الحركة الوطنية التي سبقت اندلاع الثورة... — محمد العربي زيتوت (@mohamedzitout) March 1, 2019