طالب المتحدث السابق باسم مجلس الأمن الوطني الأمريكي، نيد برايس، اليوم الأثنين 22 أكتوبر ، بالتحقيق مع المخابرات الأمريكية "CIA" ، لعدم تحذيرها خاشقجي بسبب المصالح مع السعودية ، بالرغم من علمها أنه معرض للخطر. وأوضح في تغريدة له بأنه "إذا كانت الاستخبارات حذرت خاشقجي أو لم تحذره بسبب المصالح العمياء مع السعودية، فإنه في كلتا الحالتين يجب التحقيق في الأمر". وتعمدت المخابرات الأمريكية التي كانت على علم بمخطط أمر به بن سلمان نفسه ضد خاشقجي، من خلال رصد مسؤولين أمريكيين اعترضوا محادثات لمسؤولين سعوديين يخططون لاستدراجه من مقر إقامته في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة واعتقاله في إسطنبول، بحسب ما كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، يوم 11 أكتوبر 2018، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماءهم.