قام عدد من السعوديين بنشر صورة من كتاب الجغرافيا للثانوية العامة بالمملكة، وهو كتاب يشير إلى أن جزيرتي تيران وصنافير تعود ملكيتها لمصر. وقال ناشر صورة الكتاب: "ده كتاب جغرافيا للثانوية العامة في السعودية (يعني منهج سعودي مش مصري) بيضرب أمثلة للجزر المرجانية في البحر الأحمر مثل شدوان وتيران وصنافير في مصر وجزيرة فرسان في السعودية للعام الدراسي السابق."
وبدأت اللجنة التشريعية بمجلس النواب الأحد الماضى، النظر في "طريقة إقرار" اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، بينما رفعت قوى سياسية ومعارضون ونشطاء دعوى قضائية تطالب بحل المجلس باعتباره "مخالفا للدستور". كما نظمت حملات تطالب أعضاء المجلس برفض الاتفاقية. ووقع رئيس شريف إسماعيل وولي ولي العهد السعودي الاتفاقية في أبريل 2016. وخرجت مظاهرات في مصر ترفض نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير، الاستراتيجيتين عند المدخل الجنوبي لخليج العقبة، إلى السعودية. ويستمر نزاع قضائي حول الاتفاقية، بعدما قضت المحكمة الإدارية العليا ببطلان الاتفاق واستمرار السيادة المصرية على الجزيرتين، فيما اعتبرت محكمة الأمور المستعجلة الاتفاق صحيحا، وبانتظار حكم جديد للفصل في الأمر من المحكمة الدستورية العليا.