«إيوان» تضم خبرات جديدة لمجلس إدارتها    أبو الغيط يصل إلى مسقط لافتتاح أعمال المنتدى الثالث للمنافسة في المنطقة العربية    المدير التنفيذي للنادي: لا نعلم شيئًا عن الرحلات الفردية.. والأهلي مستمر في دعم سفر جماهيره للمغرب    الكشف على " 252 " مريض من اهالي كفر المنشى القبلى فى قافلة طبية لجامعة مدينة السادات    مستثمرو السياحة: 50% نسب إشغال فنادق مرسى علم خلال الأسبوع الجاري    فعاليات ندوة ابراز الفكر السليم ومخاطر الفكر المتطرف بآداب عين شمس    لماذا رفضت ألمانيا تسليم أوكرانيا 100 مدرعة عسكرية؟    إزالة 5 حالات تعدِِ على الأراضي الزراعية بالمنيا    دى بروين: ليفربول ساعدنا على حصد البريميرليج وأصابنا الذعر أمام أستون فيلا    زور إيصالات أمانة ومحررات رسمية.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالسجن 3 سنوات لمحامٍ    تجهيز 40 استراحة لمراقبي امتحانات الدبلومات في كفر الشيخ (صور)    تعرف على العقوبة المتوقعة ل حسام حبيب بعد إشهاره السلاح في وجه شيرين    صور جديدة.. بسنت شوقي تواصل الاحتفال بزفافها من محمد فراج والسعادة تغمرها    لغز نجل الفنان الراحل سمير صبري.. «والده غير اسمه 5 مرات وأعلن وفاته»    الفئات المستثناة من تسجيل رقم المحمول وتحديث بطاقة التموين    الصحة: توفير ألبان للأطفال مرضى الحساسية في 43 مركزًا على مستوى الجمهورية (فيديو)    ليتوانيا ولاتفيا وسلوفاكيا وإستونيا تدعو لاستخدام الأصول الروسية في إعادة إعمار أوكرانيا    وزير الخارجية التركي يزور الأراضي فلسطين وإسرائيل    العراق يسجل حالتي وفاة و 118 إصابة جديدة بفيروس كورونا    بايدن يثير الجدل من جديد.. الرئيس الأمريكى يعلن استعداده للدفاع عن تايوان حال تعرضها لهجوم من الصين.. بكين تحذر من إساءة التقدير.. البيت الأبيض: لم يقصد إرسال القوات.. وبلومبرج: جو استخدم لغة مربكة    قوات الاحتلال تعتدي على فتاة تحمل الجنسية الأمريكية في مدينة الخليل    مدحت بركات يعلن بدء الحوار الوطني لحزب أبناء مصر الخميس المقبل    "الوطنية للتدريب": استمرار تلقي مشاركات الحوار الوطني من مختلف قوى وفئات الشعب    شوبير يشكر الجمهور بعد وصول حسابه على تويتر ل4 ملايين متابع.. شاهد    على فرج يحتفل بتحقيق بطولة العالم للاسكواش للمرة الثالثة فى تاريخه.. صور    الشباب تروج لمسابقة إبداع قادرون للكشف عن مواهب ذوي الهمم    جولة بالأهرامات للمشاركين بدورة اتحاد الإذاعات الإسلامية    رشا راغب: الأكاديمية الوطنية تحصل على الاعتماد الدولي من أكبر المؤسسات العالمية    استئناف حركة الملاحة الجوية بمطار الكويت بعد توقفها بسبب سوء الأحوال الجوية    الحرارة ترتفع ل36 بالقاهرة.. الأرصاد تعلن حالة الطقس لنهاية الأسبوع.. لايف    بعد الحكم المشدد.. 5 محطات في مُحاكمة محمد الأمين ب"الإتجار في البشر"    غرفة الحسابات الروسية: إعادة هيكلة الاقتصاد الروسي وسط العقوبات ستستغرق نحو عامين    ب297 مليون جنيه.. تطوير شبكة مياه الشرب والصرف الصحي في طور سيناء    محافظ الغربية: فرص عمل ومشروعات خدمية وتنموية على أراض تتبع وزارة الرى    صدقي صخر يكشف تفاصيل شخصيته في "ريفو"    الأربعاء.. صالون الأوبرا الثقافي يستضيف الباليرينا سحر حلمي    الخميس المقبل.. انطلاق عرض مسرحية "الحفيد" على المسرح القومي    المهرجان القومي للمسرح المصري يعلن أسماء أعضاء لجنته العليا في دورته ال 15    هل الزواج للمرة الثانية مع رفض الزوجة الأولى حرام؟.. اعرف الموقف الشرعي    أدعية صلاة التسابيح.. تغير حياتك 180 درجة وتخلصك من الهموم والديون    على من تجب الأضحية؟ وهل يجوز شراء الأضحية من مال الزوجة؟.. الإفتاء توضح    التكنولوجيا والرقمنة في حفظ وتوثيق وصيانة الآثار مؤتمر بجامعة الفيوم    بالأسماء .. التشكيل الجديد لحزب الشعب الجمهورى بمحافظة قنا    الصحة الأوروبية: خطر انتشار جدري القرود على نطاق واسع ضئيل جدا    «البحوث الإسلامية»: الاحتفاء بحفظة كتاب الله فضيلة تسهم في حفظ القيم الأخلاقية والمجتمعية    جونسون يهنئ نظيره الأسترالي على فوزه في الانتخابات وأدائه اليمين الدستوري    تأييد التحفظ على أموال وممتلكات مستريحة الغردقة وزوجها وأطفالها القصر    نكشف تفاصيل صراع الزمالك والأهلي على صفقة فريد بولاية وفرقعة بن شرقي    جهاز مدينة 6 أكتوبر يواصل حملات إزالة المخالفات بجميع أنواعها    الإذاعات الإسلامية: دورة أسس المواطنة تهدف إلى تحقيق السلام المجتمعي    رابط نتيجة الصف الأول الاعدادي 2022.. خطوات الاستعلام بالاسم ورقم الجلوس    الفنانة شيرين عبد الوهاب تطلب حماية الشرطة من تهديدات حسام حبيب    455 مخالفة لمحلات تجارية لم تلتزم الإجراءات الاحترازية    بحضور قادة الفكر.. الهيئة الإنجيلية تنظم مؤتمر الشباب وصناعة التغيير بالإسكندرية    ليفربول يضم جوهرة فولام    عبد الغفار يبحث مع شركة سيمنز العالمية دعم القطاع الصحي بأحدث تكنولوجيا الأجهزة الطيبة    خالد الجندي: الصحابة صبروا في حصار شعب أبي طالب بسبب عقيدتهم | فيديو    طلعت يوسف: الأهلي الأقرب للتتويج بالدوري.. والزمالك لديه مشاكل عدة.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سليمان جودة يكتب: الحقيقة فى ما يفعله زويل
نشر في الشعب يوم 10 - 01 - 2015

فى حلقات جديدة من الحرب الناعمة بين الانقلابيين وكعادة الانقلاب يجرى تسليط سيف القلم أولاً فيتحدث الكاتب الصحفى سليمان جودة الداعم للانقلاب العسكرى فى مصر وقد
ألقى الكاتب الضوء فى مقالة على أفعال الدكتور الحائز على نوبل فى العلوم أحمد زويل منتقداً كثيراً من أفعاله التى لا تليق بعالم فى مقامه على حد تعبيره
مقدماً له النصيحة عند عودته الى الوطن وهى ألا تكون عودته على أنقاض العلم المقام بالفعل بدايه بجامعة النيل ومركز النانو تكنولوجى التابع لجامعة القاهرة ولا على أنقاض أى كيان علمى أخر وليعود الى الوطن بجهده هو لا بجهد غيره الذى يعشق القفز عليه
: وكان نص المقال بجريدة المصرى اليوم كالأتى.
يأبى الدكتور أحمد زويل إلا أن يعطينا، من فترة إلى أخرى، مادة جاهزة، وخصبة، تكشف بطبيعتها حجم الفجوة بين ما يقوله للناس، فى هذا البلد، وبين ما يفعله فى الحقيقة على الأرض.. وسوف يأتى وقت قريب يدرك فيه الذين يصدقون أنه جاد فيما يقوله أنه لا هو جاد ولا يحزنون، وأن كل ما يريده أن يظل الإعلام يردد اسمه، وأن يصوره فى كل حالاته، وأن يتبعه حتى ولو ذهب إلى الحمام.. هذا كل ما فى الأمر، حتى الآن على الأقل، أما المستقبل، فالله وحده أعلم به.. وإلا.. فبالله عليكم ماذا يعنى أن يأتى الرجل لينشئ مدينة للعلوم فى بلده، فيطلق عليها اسمه.. واسمه وحده.. ماذا يعنى هذا؟!.. ماذا يعنى هذا إذا كانت فلوسها بالمليم ليست من جيبه، وأرضها بالمتر ليست من بين أملاكه؟!
إننى أكتب هذه السطور مضطراً، للرد على رسالة جاءتنى منه، من خلال الأستاذ شريف فؤاد، مستشاره الإعلامى، رداً على ما كنت قد كتبته فى هذا المكان، يوم 22 ديسمبر الماضى، تحت عنوان «المتواطئون مع زويل».. وسوف يأتى وقت قريب، مرة أخرى، يعلم فيه الأستاذ شريف، الذى يتساءل عمن تواطأ مع الدكتور زويل، ويعلم غيره كذلك، أنهم كانوا كثيرين، وأن الإخوانى عصام شرف لم يكن أولهم، بل كان مجرد واحد فيهم!
إن كل أملى أن يفهم «زويل» أنى لست ضد أن يقيم مدينة علمية تحمل اسمه.. واسمه وحده.. فى مصر، بل لست ضد أن يقيم 27 مدينة من هذا النوع، وبهذا الاسم، بواقع مدينة فى كل محافظة، وسوف أكون ساعتها أول مهنئينه، بشرط واحد، بل وحيد، هو ألا يقيمها على أنقاض كيان علمى قائم بالفعل، وأن يجرب، ولو مرة، أن يبنى شيئاً بيديه.. نعم بيديه.. بدلاً من أن يستولى على جامعة النيل، مرة، فيردعه القانون ويرغمه على تركها والرحيل عنها، وبدلاً من أن يحاول، مرة ثانية، أن يستولى على مركز للنانو تكنولوجى، يتبع جامعة القاهرة، فتفشل محاولاته المتعددة والممتدة، فلا يكون أمامه، والحال هكذا، إلا أن يحاول المكر بالمركز ويسارع إلى إنشاء مركز خاص به، بذات الاسم تقريباً، ويسارع بدعوة رئيس الحكومة لافتتاحه، لا لشىء إلا ليشوش على مركز جامعة القاهرة، الذى فشل هو فى الاستحواذ عليه، رغم محاولات دامت سنوات، وباءت كلها بالخذلان!.. فهل فى هذا شىء من أخلاق العلماء؟!
الغريب أنه يقول، فى رسالته، إننى اتهمته، فى مقال يوم 22 ديسمبر، بأنه استولى على مركز للنانو تكنولوجى تملكه جامعة القاهرة، وهو ما لم يحدث بالطبع، وأنصحه بأن يعود إلى قراءة المادة المنشورة، ليكتشف أن الاتهام كان واضحاً، لا لبس فيه، وهو أن الجامعة تملك مركزاً لها فى مدينة الشيخ زايد، فشل هو فى اقتناصه، وأنه مركز متخصص فى النانو تكنولوجى، وأنه يحمل اسم مركز «مصر» للنانو تكنولوجى، لا مركز «زويل» للنانو تكنولوجى، مع ما بين الاسمين من فارق، له ألف معنى!
يقول فى رسالته إنه سوف ينقل مركزه الذى أقامه فى مبنى يتبع جامعة النيل ولا يملكه، بتكلفة مائة مليون جنيه، إلى مدينته، حين يكتمل بناؤها، والتى يعمل على إنشائها الآن - حسب كلامه - فى شركات وطنية، مع الهيئة الهندسية.. وهنا، لابد أن نسأل: كم، بالضبط، دفع زويل ثمناً للأرض التى يقيم عليها مدينته التى تحمل اسمه؟!.. إن الدولة أعطته 200 فدان، فى منطقة لا يقل سعر المتر فيها عن ألف جنيه، بما يعنى أن المساحة كلها تساوى 800 مليون جنيه.. فهل دفعها، أو حتى دفع مليماً منها، وإذا لم يكن قد دفع، وأخذها بالمجان، فمن حق كل مصرى أن يحصل بجواره على أرض من الدولة بالمجان أيضاً، إذا كنا فعلاً نعنى ما نقول عن المساواة بين المصريين.. أما إذا كنا نقول أى كلام.. فهذا موضوع آخر.
ثم هناك سؤال: متى سوف ينقل مركز المائة مليون جنيه؟!.. وهل يمكن نقل مركز على درجة عالية من التقنية، كمركزه، بسهولة؟ وإذا لم يكن الأمر سهلاً - كما يظن، ويحاول أن يصور لنا - فمن سوف يتحمل المائة مليون فى بلد يأكل فقراؤه التراب.. من؟!
لايزال الرجل يتصور أنه كلما قال شيئاً رددنا نحن من ورائه: آمين.. وهو لا يعرف أنه منكشف أمام مصريين كثيرين، بأكثر مما يتخيل!
يقول فى آخر رسالته: وإن عدتم عدنا.. وأنا أرحب بعودته عشرين مرة، مع نصيحة واحدة مخلصة أهمس بها فى أذنيه، لوجه الله، هى ألا تكون عودته على أنقاض جامعة النيل، ولا على أنقاض مركز مصر للنانو تكنولوجى، التابع لجامعة القاهرة، ولا على أنقاض أى كيان علمى آخر، وليجرب، ولو لمرة، أن يعود بجهده هو، لا بجهد غيره الذى أصبح يعشق القفز عليه!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.