سعر اليورو اليوم الثلاثاء 24-2-2026 في البنوك المصرية    الزمالك يسعى لاستعادة الصدارة في مواجهة زد النارية بالدوري المصري    اليوم.. الهيئة القبطية الإنجيلية تعقد ندوة بعنوان "معا بالوعي نحميها"    استنساخ الفوضى.. كيف تتاجر جماعات الإسلام السياسي بأوجاع الشعوب؟ باكستان ومصر نموذجان    وزير الأوقاف: بدائل آمنة لتنشئة الطفل في مواجهة مخاطر مواقع التواصل    سعر الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 بالبنوك    اليوم الثلاثاء.. البورصة المصرية تستهل تعاملاتها بتراجع جماعي    محافظ البنك المركزي يبحث مع وزير التخطيط أوجه التعاون المشترك    بدء تطبيق تعريفات ترامب الجمركية الجديدة على واردات دول العالم    أوكرانيا تحيي الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي    "اتصالات النواب" تواصل الحوار المجتمعي بشأن تقنين استخدام الأطفال لمواقع التواصل    سموحة: قدمنا مباراة جيدة أمام الأهلي.. والأحمر يستطيع الفوز في أسوأ حالاته    عماد متعب يهاجم توروب وكامويش: "أخشى على الأهلي في المباريات المقبلة"    الزمالك في مواجهة خارج التوقعات أمام زد بحثا عن صدارة الدوري    بيدري: نحلم بكل الألقاب.. ومبابي خياري من ريال مدريد    كفر الشيخ: توقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وسواحل المحافظة الشمالية    تاجر خضار يستدرج شابا ويقتله ثم يلقي جثته في مصرف بقليوب    ضبط 12 طن جبن ولحوم بمصنع مخالف بالمنوفية    حبس المتهم بقتل فتاة وسط الشارع فى الخصوص لرفضها خطبته    موعد ومكان تشييع جثمان شقيق الفنانة زينة    «فوق لنفسك يا صاصا».. صلاح عبد الله يعلق على تجاهل غيابه في رمضان    مدير صندوق تحيا مصر: مبادرة أبواب الخير نموذجً للشراكة الناجحة بين أطراف العمل المجتمعي    4 قواعد مهمة قبل شراء زيت الزيتون    جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عددا من مناطق الضفة الغربية    هيئة البث العبرية: المؤسسة الأمنية تطلب ميزانية إضافية استعدادا لحرب ضد إيران    حالة الطقس اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026.. الأرصاد تكشف تفاصيل درجات الحرارة المتوقعة    الصرف الصحي يواجه تداعيات نوة الشمس الصغرى بعد تراجع أمطار الإسكندرية    أيمن محسب: زيارة الرئيس السيسى للسعودية تؤكد وحدة الموقف العربى تجاه غزة    حمزة عبد الكريم يفضل برشلونة على منتخب مصر    صبري فواز: أداء باسم سمرة في مسلسل «عين سحرية» ألماظ حر    الإنتاج الحربى تعزز شراكتها الاستراتيجية مع الأكاديمية العربية للعلوم    أوكرانيا تواجه شبح الإفلاس بحلول أبريل المقبل    أحمد خالد أمين يحسم الجدل: مصطفى شعبان مش ديكتاتور    الله القابض الباسط    مركز معلومات المناخ يحذر: موجة برودة نادرة تخفض الحرارة 6 درجات عن المعدلات وتُربك القطاع الزراعي    رئيس الوزراء: مبادرة أبواب الخير تستهدف تعزيز شبكات الأمان الاجتماعى    موعد أذان المغرب فى اليوم السادس من شهر رمضان بالمنوفية    مصرع 7 أشخاص فى تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند.. فيديو    فاديفول: ألمانيا منفتحة على محادثات مع روسيا لكن دون تقديم تنازلات    أسعار الفراخ اليوم ماسكة في العالي.. ارتفاع جديد يحبط المستهلك    هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء تنظم جولة لمتابعة كفاءة منظومة التحول الرقمي بمجمع الفيروز    تعرف على تفاصيل تصدر أحمد ماهر تريند محركات بحث جوجل    الأدعية المستحبة في اليوم السادس من رمضان 2026    دينا تتصدر تريند جوجل بتصريحات جريئة: «الرقص مش حرام.. اللبس هو المشكلة وربنا اللي هيحاسبني»    بعد الإعلان عن اكتشافات أثرية بقنا.. حكاية قلعة شيخ العرب همام وأقدم قربة في التاريخ    جمال العدل: حسين لبيب كبر 10 سنوات بسبب رئاسة الزمالك.. مكانش ينفع يمسك النادي    نتائجه عكس التوقعات، الصحة تحذر من السحور الثقيل    دعاء الليلة السادسة من رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    عمرو سعد ترند بعد عرض الحلقة الجديدة من مسلسل «إفراج»    مانشستر يونايتد يعود للانتصارات بفوز صعب على إيفرتون    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون سادس ليالي رمضان في المساجد الكبرى    بعد صرخة "عين سحرية".. ضربات أمنية موجعة تسقط أباطرة "الشابو" وتنقذ الشباب    كتاب جديد يفكك السلفية.. من مجالس العلم إلى جبهات القتال    طارق الشناوي: مسلسل صحاب الأرض يجسد التكامل العربي وصنع حالة إبداعية    «مستشفى المنيرة العام» تعيد بناء عظام وجه مريض بجراحة دقيقة استمرت 6 ساعات    مسلسل عين سحرية يفضح تجارة الآثار المتنكرة في تجارة السيارات.. تفاصيل    للعام الثاني على التوالي، فانوس رمضان يزيّن ويضيء مدخل جامعة المنصورة    وزير الري يتفقد المشروعات التنموية لخدمة المواطنين بجنوب السودان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المستشار رجائى عطية يكشف ل«الوطن» أسباب الأزمة: «زويل» برىء من تهمة اغتصاب أراضى «جامعة النيل».. و«نظيف» هو المتهم
بطانة الرئيس السابق قتلت «حلم صاحب نوبل» بعد تزايد شعبيته بين المواطنين
نشر في الوطن يوم 25 - 09 - 2012

تصاعد الخلاف بين جامعة النيل ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، ووصل إلى حد التدخل الأمنى وتسليم مقرات الجامعة بالقوة الجبرية لمندوبى المدينة العلمية، وتم فض اعتصام طلاب جامعة النيل على يد الأمن المركزى الذى تدخل لحماية الشرعية وتنفيذ القرارات الحكومية الصادرة لصالح مدينة العلوم، وشهدت الأيام الماضية حربا كلامية، وبيانات متبادلة بين طرفى الأزمة لدرجة أثارت جدلا قانونيا كبيرا، وحيرة فى الوسط العلمى بين الأكاديميين وبين الطلبة، كما أثارت قلق أولياء الأمور على مستقبل أبنائهم العملى.
«الوطن» تحاور المستشار رجائى عطية، المستشار القانونى لجامعة زويل، للتعرف منه على طبيعة الأزمة والموقف القانونى فيها، ورده بالحجج والأسانيد على من يدعون اغتصاب حق جامعة النيل بالقوة، والحل فى هذه الأزمة حرصا على حقوق جميع الأطراف، وبالأخص الطلبة الذين لا ذنب لهم فى هذه الأزمة على الإطلاق.
* لماذا قبلت قضية «جامعة زويل» رغم ما أثير حولها خاصة بعد الأحداث الأخيرة من اعتصام الطلبة وفض الاعتصام بالقوة؟
- فى البداية، أحب أن أوضح أننى لست طرفا فى المشكلة، حيث دعيت فى 9 أغسطس لتولى الجوانب القانونية للمشروع القومى للتكنولوجيا والمسمى ب«مشروع زويل»، وكان ذلك عبر اتصال تليفونى من الدكتور زويل وهو فى الولايات المتحدة، وقال لى خلاله، إنه سيرسل لى كل المستندات ويترك لى حرية الاختيار بتولى الدفاع عنها من عدمه، وقد جاءنى الملف ودرست كل ما فيه، وانتهى الأمر بقبولى القضية لأن الحقيقة واضحة جدا وهى أن زويل ليس طرفا فى أى مشكلة وأن هناك حملة موجهة ضده من أشخاص بعينهم فى جامعة النيل، وهى حملة مغرضة تقول إنه اعتدى على جامعة النيل وأخذ الأرض المقامة عليها الجامعة وإنه سيدمر الطلاب، وهذا الاتهام طبقا للملفات غير صحيح، والأمر الثانى الذى دفعنى لتولى القضية هو أن جامعة النيل منذ أنشئت فى 2005/2006 وحتى الآن وهى جامعة خاصة، أما ما يسمى ب«جامعة زويل» فهو مشروع قومى وليس جامعة فقط، بل يضم إلى جانب الجامعة سبعة مراكز بحثية علمية على أعلى مستوى، إنها بمثابة هرم تكنولوجى.
* هل الأوراق كلها فى صالح الدكتور زويل، وكيف بدأت المشاكل بين مدينة العلوم وجامعة النيل؟
- البداية كانت فى عام 1999 فى أعقاب حصول الدكتور زويل على جائزة نوبل، وقام الرئيس السابق مبارك بتكريمه، وقتها تم الحديث عن إنشاء جامعة علمية وبالفعل تم وضع حجر الأساس فى 1/1/2000، وحضره رئيس الوزراء ووزيرا الإسكان والتعليم العالى، تلى ذلك إعلانه مشروعا جمهوريا لعام 2000 وتضمن القرار الجمهورى مواد تنظيمية لإضفاء شخصية اعتبارية للمشروع ومكوناته، وتخصيص أراض له، وإعفاءه من الضرائب إلى آخر كل ما اتصل بالقرار الجمهورى المكون من 14 بندا، جميعها تتضمن أحقية الجامعة فى كل الحقوق سواء من ناحية تخصيص الأراضى اللازمة لإقامة المنشآت وملحقاتها ومناطقها الصناعية والاقتصادية، وذلك كان بقرار رئاسى، كما شمل القانون إعفاء الجامعة من الضرائب والرسوم الجمركية، بما فيها الرسوم المقررة على السيارات والأجهزة المستوردة اللازمة لتحقيق أغراضها.
وقتها لم تكن جامعة النيل موجودة نهائيا.. وفى عام 2001 أرسل الدكتور زكريا عزمى بصفته رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، فاكسا للدكتور زويل فى الولايات المتحدة، يطلب فيه إرسال موافقته على التصور الكامل للمشروع ومحتوياته وجدوله الزمنى وموقف التمويل الأجنبى، ثم تلى هذا خطاب آخر من رئيس الديوان بعرض مقترحين لتعديل للمادتين 6 و7 من القرار الجمهورى، بعدها حدثت عرقلة للمشروع بسبب شعبية الدكتور زويل التى زادت بين الشعب المصرى.
* لماذا تم إجهاض مشروع زويل فى عصر مبارك.. وما دور البطانة فى ذلك؟
- وقتها قيل إنه من الممكن أن يسبب مشروع زويل فى تعطيل ملف التوريث، والتوريث كان يعرقل أى مشروع وطنى يهتم بنهضة مصر خاصة فى مجال التعليم، والخلاصة أن الدولة أعطت ظهرها لزويل والمشروع.. ومن ناحية أخرى الدكتور زويل هو رجل عالم لم يشتك ولم يخرج على شاشات الإعلام ليقول إن الدولة أعطت ظهرها للمشروع العلمى القومى للبلد ولم يهاجم أحدا.
* متى تم بناء جامعة النيل.. ومَن السبب الرئيسى فى بناء هذا المشروع؟
- قام الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق، بإنشاء جامعة النيل على الأرض المخصصة لجامعة زويل، وأجبر وزارة الاتصالات على إنشاء الجامعة على حساب الوزارة، وأصدر القرار رقم 372 لعام 2006 الذى أعطى لجامعة النيل 127 فدانا من ال300 فدان المخصصة لجامعة زويل، وهذا غير جائز لأنه من مال الدولة وجامعة النيل جامعة خاصة، إنما هذا ما حدث بالفعل.. والدكتور زويل لم يعترض، ولكن فى أعوام 2008 و2009 تفجرت المشكلة وقيل إن مشروع جامعة النيل يعد إهدارا للمال العام حيث تم صرف أكثر من 400 مليون جنيه لإنشاء الجامعة رغم أنها خاصة، وكان سعر الأرض أو ما يوازى منفعة الأرض أكثر من 300 مليون جنيه، ويعنى هذا أن إجمالى تكلفة المشروع وصلت إلى حوالى 700 مليون جنيه من المال العام. المهم أن الموضوع وصل إلى نيابة الأموال العامة وقتها ولا علاقة للدكتور زويل بذلك، لأن الذى أثار هذه القضية هى الصحف، ولكن ظل هذا التحقيق فى الأدراج لأن الدكتور نظيف وقتها كان رئيس الوزراء، وفى بداية الثورة بدأت البلاغات تظهر مرة ثانية، فمن ضمن البلاغات كان بلاغ جامعة النيل الذى حرك من ضمن البلاغات، وعندما تحرك الموضوع كان نظيف -الذى كان طرفا فى القضية- محبوسا وقتها، والدكتور زويل لم يحرك أى قضايا، والذى حدث أنه فى 17 فبراير 2011 اجتمع مجلس أمناء جامعة النيل لمناقشة قرار رئيس مجلس الوزراء بشأن حق الانتفاع على مساحة الأرض البالغة 127 فدانا بمدينة الشيخ زايد بالسادس من أكتوبر، والتنازل نهائيا عن حق الانتفاع بها، على أن تتولى الجامعة إجراءات توفيق الأوضاع كجامعة أهلية.
ويضيف المستشار رجائى عطية: صدر بعدها قرار رئيس الوزراء وفقا على قرار التنازل الصادر من مجلس أمناء المؤسسة، وفى 21 فبراير 2011 أرسل المهندس عقيل بشير، رئيس مجلس أمناء جامعة النيل، خطابا إلى وزير الاتصالات قال فيه: «نتشرف بالإحاطة إلى المؤسسة المصرية إلى تطوير التعليم التكنولوجى، بالتنازل عن كافة التجهيزات التى تمت بتمويل من المؤسسة بالمبانى المقامة على الأرض المذكورة بجامعة النيل لصالح وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقيمتها حوالى 400 مليون جنيه، بالإضافة إلى قيمة الأجهزة»، هذا الخطاب من جامعة النيل إلى وزارة الاتصالات ولم يكن للدكتور زويل وجود على المسرح نهائيا.
* لماذا يتردد أن الدكتور زويل وراء ما يجرى الآن فى جامعة النيل؟
- الادعاء بأن زويل مترصد لجامعة النيل لا صحة له على الإطلاق، وفى عام 2012 شعرت الحكومة أنه قد فات مصر الكثير، وأنها عطلت مشروعا قوميا للنهضة العلمية والتكنولوجيا، وهذا المشروع الطموح جدا، فبدأوا يحاولون تدارك ما فات، فأول شىء فعلته تم إصدار قرار من رئيس الوزراء بتشكيل أول مجلس أمناء لجامعة زويل أو «مدينة زويل» لأنها تضم جامعة وسبعة معامل بحثية وهرما تكنولوجيا.. ويتضمن مجلس الأمناء مجموعة من أهم الأساتذة سواء الحاصلين على نوبل أو أسماء لها اسمها فى المجال العلمى منهم الدكتور مجدى يعقوب والدكتور فاروق الباز والدكتور أحمد عكاشة و8 أساتذة حاصلين على نوبل والدكتور محمد غنيم، وتم إصدار قرارين فى اليوم نفسه الأول إعطاء حق استخدام الفيلا والقصر المخصصين لمجلس الوزراء الكائنين بشارع لاظوغلى لاستخدام بحق الانتفاع لصالح صندوق تطوير التعليم كمقر لإدارة مشروع زويل، والقرار الثانى هو الموافقة على استخدام مدينة زويل للمبانى والمنشآت المقامة على الأراضى التى خصصت لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمدينة الشيخ زايد الصادر فى شأنها قرارا رئيس مجلس الوزراء (305 و356 لعام 2011) والتى تم نقل الإشراف الإدارى عليها إلى صندوق تطوير التعليم بقرار رئيس مجلس الوزراء.
* متى قام العمل على أرض الواقع، أو بمعنى أدق العمل على بناء وتجهيز جامعة زويل؟
- أول بداية للأرض التى صدر قرار من الدكتور عصام شرف وبعد 10 شهور من حكاية جامعة النيل مع الدولة، ،أهم شىء فى القرار أنه لم يعطه الأرض رغم أنه مشروع قومى، وقال فى القرار إن من حق جامعة زويل استخدام وليس تملك الأرض، وهذا معناه أن هذا المشروع ملك لمصر وليس لشخص الدكتور زويل، وذلك حتى يتم عمل قانون مثل الذى صدر لمكتبة الإسكندرية، ووافق على الترخيص الدكتور أحمد زويل بصفته رئيس مجلس الأمناء لمدينة زويل. من هنا يتبين أن الحكومة تريد إحياء المشروع القومى لزويل الذى وأده النظام السابق.
ونشر فى 17 نوفمبر أنه اجتمع الوزير معتز خورشيد وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى مع ممثلى جامعة النيل للبحث فى تكامل جامعة النيل مع مدينة زويل، ويكون لهما كيان واحد، والاستفادة من الباحثين وطلاب الدراسات العليا الذين يعملون حاليا بجامعة النيل للعمل فى مدينة زويل بمعهد النانو والمعلوماتية طبقا لرغباتهم الأكاديمية والشخصية. وعند بدء الدراسة بجامعة زويل فى 2012 فإن المدينة سترحب بقبول الطلاب المنتظمين حاليا بجامعة النيل بالقرية الذكية.
* وماذا عن الاتفاق الذى تم بين الدكتور زويل وبين رئيس جامعة النيل لحل المشكلة خوفاً على الطلبة ومستقبلهم؟
- الدكتور زويل اجتمع مع طارق خليل رئيس جامعة النيل واتفقا على 5 بنود، هى أن ينتقل أعضاء هيئة التدريس والباحثون وطلبة الدراسات العليا بجامعة النيل بكامل هيئتهم إلى مدينة زويل، وثانيا إجراء تقييم دورى لأعضاء هيئة التدريس وفقا للمعايير العالمية، وثالثا أن يستكمل طلاب مرحلة البكالوريوس الحاليين بجامعة النيل إلى حين تخرجهم مع منح الدرجة العلمية من جامعة النيل، كما أن لهم حق الاختيار فى الحصول على هذه الدرجة من مدينة زويل، ورابعا منح الدرجة العلمية لمرحلة البكالوريوس من الطلبة الجدد من جامعة زويل، وخامسا الاتفاق على عقد اجتماع فى القريب العاجل لدراسة وتقييم الأوضاع المالية والإدارية لتكامل جامعة النيل مع مدينة زويل.
بعد الاتفاق المبدئى هذا والبنود الخمسة التى تم الاتفاق عليها فى الاجتماع بين زويل وطارق خليل أرسل الأخير لزويل خطابا يتضمن أن جامعة النيل سيكون لها كيان منفصل تماما عن مدينة زويل، ولم يعترض زويل على ذلك، وقال إنه يتمنى لهم التوفيق.
* فى تلك الفترة أين كان يدرس طلبة جامعة النيل وأماكن أبحاثهم؟
- جامعة النيل من فبراير 2001 ومقرها كان فى القرية الذكية، ولكن الذى فجر القضية من جديد هو طارق خليل.
* لماذا كل هذا العناد من الدكتور طارق خليل رئيس الجامعة والتعنت لوجود أى حل وسط يرضى الطرفين؟
- طارق خليل يتقاضى مبلغ 150 ألف جنيه شهريا كرئيس لجامعة النيل، بالإضافة إلى أن عينه زاغت على الأرض، والمشروع الذى تم تجهيزه من قبل جامعة زويل والأجهزة التى تم شراؤها من الخارج والكتب الموضوعة فى الكراتين وجميع التجهيزات.. وهذا ما يفسر الهجوم على زويل.
* ما أبرز التجهيزات التى كانت مخصصة لجامعة زويل والتى تم الانتهاء منها فى الوقت الراهن؟
- تجهيز وشراء عدد كبير من الأجهزة المستخدمة فى أبحاث الطلبة ومنها كتب دراسية على أعلى مستوى وموضوعة فى مخازن الجامعة، وعدد كبير من أجهزة المعامل تم شراؤها، وفى الطريق تجهيز مركز النانو إلكترونيكس لجامعة زويل وهو غير موجود فى الشرق الأوسط، كما تم تجهيز البنية التحتية لشبكة المعلومات وتم تجهيز المركز الأول فى مصر والشرق الأوسط للشيخوخة والأمراض المصاحبة، وتم تجهيز العيادة الخاصة بالمدينة على أعلى مستوى، وزراعة الأرض المحيطة بالمدينة كلها حتى يكون الشكل الخارجى يتطابق مع مستوى الجامعة وشكلها الداخلى، وتم شراء كراسى للطلبة مشتراة من عدة شهور من الحساب الخاص للجامعة، وتم تجهيز المسرح وشراء 600 كرسى وتجهيزات للمسرح (صوت وضوء وستائر).
كما أن الفكرة الأساسية التى تقوم عليها جامعة زويل هى تدريب نخبة من الطلاب منتقاة بعناية على أحدث العلوم الأساسية والهندسية لمنحهم فرصا للمشاركة العلمية فى البحث العلمى، كما أنه لا يتجاوز عدد الطلاب خمسة آلاف طالب وأى زيادة على ذلك يجب أن تحصل على موافقة مجلس الأمناء بالإجماع، وسيتم تجهيز الجامعة بأحدث الأدوات والمعامل، كما سيتمتع الحرم الجامعى بالاكتفاء الذاتى من بيئة علمية تعمل على تشجيع تبادل الفكر والحوار العلمى، ونظرا لوضع الجامعة باعتبارها مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح فإنها تسترشد بسياسات قائمة على قبول الطلاب بنظام الجدارة العلمية مع تقديم المنح الدراسية للمحتاجين، وستحافظ الجامعة على ثقافتنا وقيمنا السائدة فى ما تقوم باستشراف آفاق المستقبل حول العالم.. وتضمن الهيكل الأكاديمى الأساسى مرحلتى البكالوريوس والدراسات العليا وما بعدها لكن باتباع منهج جديد متعدد التخصصات والأوجه.
* ما المراحل التعليمية التى سيمر بها الطلاب وسنوات الدراسة والتعليم؟
- فى مرحلة التعليم الأساسى حتى البكالوريوس سيتم التركيز فى المقام الأول على العلوم الأساسية (الرياضيات والفيزياء والكيمياء والبيولوجى والهندسة وعلم الاقتصاد وما إلى ذلك)، بالإضافة إلى منهج متكامل مصمم لتعليم التخصصات المتعددة فى العلوم الحديثة، وسيتابع الطلاب فى السنين الأولى للدراسة بالجامعة برامج مكثفة للمواد العلمية وكذلك أخرى فى العلوم الاجتماعية والإنسانية، وسيتعين على الطلاب إجادة اللغة الإنجليزية ومن قبلها العربية، وإذا احتاج الأمر سيتم دعم طلاب السنة الأولى من خلال حضور فصول خاصة فى اللغة، وبعد اجتيازهم امتحان التأهيل ستعمل على تأهيلهم للالتحاق ببرنامج متقدم يقوم بإعداد الطلاب للتخصص بمختلف مجالات العلوم وغيرها وسيعرض على الطلاب قائمة بالتخصصات المختلفة فى مجالات البحث المتقدمة التى ستتخصص فيها المعاهد البحثية للمدينة.. أما برامج الدراسات العليا فسيتم إجراء البحوث داخل المراكز البحثية العديدة للمعاهد العلمية فى المدينة.
* ما هو الهرم التكنولوجى الذى سيكون من ضمن خريطة الأبحاث العلمية للمدينة.. وهل يوجد مثله فى الشرق الأوسط؟
- الهرم التكنولوجى غير مسبوق فى تاريخ البحث العلمى فى الشرق الأوسط، وهو عبارة عن كيان للصناعات التكنولوجية وهو منطقة تلاقٍ ما بين أنشطة البحث والتطوير من جانب وما بين السوق من جانب آخر ،كما أنه سيمنح الخريجين المتفوقين ورواد المشروعات فرصة لإنشاء حضانات التكنولوجيا والصناعات الجديدة وستقدم المدينة بعض المساعدات المالية والمكان الملائم على أساس تعاقدى من أجل تعزيز مستوى ريادة الأعمال وإنشاء صناعات جديدة.
* تردد عدم قيام الدكتور زويل بدفع أى تبرعات مالية للمدينة.. وأن التبرعات كلها خارجية؟
- بخصوص ما قيل عن عدم تبرع الدكتور زويل بأى مبالغ مالية من تبرعات، فالرد الوحيد لهذا الكلام أن الدكتور زويل ليس مليارديرا بل عالما، ويكفى أنه باسمه ضم أكبر وأهم الأسماء العلمية فى مصر والشرق الأوسط وأمريكا سواء من الحاصلين على نوبل وأساتذة لهم ثقلهم فى البحث العلمى والطب، ومنذ حصول الجامعة على موافقة الحكومة المصرية فى 11 مايو 2011 قام رئيس مجلس أمناء المدينة بتدشين حملة قومية لجمع التبرعات والمصريون يشاركون من داخل وخارج مصر على دعم المشروع العلمى القومى، وتم جمع التبرعات وتراوحت ما بين عشرة جنيهات و250 مليون جنيه، وهدف الجامعة هو جمع مليار دولار لتمويل المبانى وتشغيل المدينة.
* لماذا إذن من وجهة نظرك الهجوم الشديد على الدكتور زويل ومن له المصلحة فى تشويه صورته؟
- يوجد ناس كثيرون من مصلحتهم تشويه زويل وإرسال الخطابات له فى الخارج وبالأخص فى الولايات المتحدة الأمريكية، ليكف زويل عن عمل أهم مشروع قومى فى مصر وسيستفيد منه آلاف الطلبة المصريين، وسيبين حجم جامعات أخرى بجانب هذا الصرح العملاق فى مجال التكنولوجيا وتطوير البحث العلمى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.