استنكر رضا رفاعي الحماحمي، لواء شرطة سابق بالمعاش، ووالد المشتبه به في تنفيذ الهجوم على متحف اللوفر بفرنسا، كافة الإتهامات التى وجهتها الشرطة الفرنسية لإبنه بعد وقوع الهجوم الإرهابي على متحف اللوفر، مشيرا إلى أن الشرطة الفرنسية أطلقت النيران على نجله بالخطأ أثناء وجوده داخل المتحف من أجل "الفسحة". وأضاف الحماحمي، خلال لقائه لفضائية "إكسترا نيوز"، اليوم السبت، أن نجله كان متواجدا بالمتحف من أجل الفسحة فقط، حاملًا حقيبتين بهما مستلزماته الشخصية، وطلبت قوات الأمن الفرنسية تفتيش الحقائب، فرد نجلي "ليس بها شيء" فأطلقت الشرطة الفرنسية النيران عليه بزعم أنه يحمل آلة حادة، مشيرا إلى أن ابنه كان فى زيارة عمل لفرنسا مدته 6 أيام وكان من المقرر أن يعود للقاهرة اليوم السبت. وتابع: "ابنى مظلوم وليس له أي توجه سياسي أو ديني طوال فترة حياته و حتى الذقن التى اطلقها ابني كانت مجرد اتباع للموضة ولا تعبر عن تطرفه دينيا، نافيا ما نشر على بعض مواقع التواصل الإجتماعي بإنتماء ابنه لتنظيم الإرهابي داعش". واستطرد والد المشتبه به في تنفيذ الهجوم على متحف اللوفر بفرنسا: «ابني لم يكن معه أي أسلحة بدليل أنه مر من البوابات الإلكترونية وتعدت عليه الشرطة الفرنسية بإطلاق النار عليه ولا نعرف ماذا حدث هناك حتى وصل الأمر لذلك». وناشد السلطات المصرية بالوقوف مع نجله والتحقيق فيما حدث معه بفرنسا قائلا: «ابني كان يعيش حياه أسرية هادئة ومتزوجا ويعمل في شركة محاماة وتعاقدات تجارية بالإمارات فكيف يتم اتهامه بالإرهاب وهو لم يشهد طوال حياته أي اشتباه».