قال اسامة شرشر، الكاتب الصحفي، أن موقف الدبلوماسية المصرية كان واضحا منذ بداية الآزمة السورية، وهو لا يمكن بأي حال من الأحول حل الآزمة السورية إلا من خلال رؤية ومفاوضات سياسية. وأضاف "شرشر" خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى الطوسة ب إذاعة "مونت كارلو الدولية" من باريس، للأسف الشديد كانت هناك أغراض أخرى وراء تلك الآزمة منها ضرب الشعب السوري ووحدة أراضيه، ونشر المذهبية والطائفية، كاشفا أن قطر وتركيا كانت تمثلان اللاعب الخطير في استدعاء الإرهابيين ومحاولة إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، مشيرا إلى أن الشعب السوري هو من يدفع ثمن كل هذا. وتابع: أنه رغم إخفاق المبعوثين المصريين لحل الآزمة السورية، إلا أن مصر تستضيف اليوم المعارضة والائتلاف السوري، كما تناول الرئيس السيسي مع نظيره الفرنسي سبل حل الآزمة، والتدخل المصري بعد وقف منابع التمويل والأسلحة حتى تنجح المفاوضات المصرية في الملف السوري.