* تسأل هويدا.م من القاهرة: أري في نومي أحلاماً مزعجة تصيبني بالخوف والهلع وعدم الراحة.. بل اصابتني بالاجهاض أثناء كنت حاملاً فهل هناك علاج ديني لذلك؟ ** يجيب الدكتور عثمان عبدالرحمن مستشار العلوم الشرعية بالأزهر: بعد اللجوء للأطباء المتخصصين وبذل الوسع لمعرفة الأسباب وراء حدوث هذه الأحلام المزعجة المسببة للاجهاض يعلمنا الاسلام آداباً مهمة يسن للمسلم ان يتمسك بها ومن تلك الآداب التي علمنا اياها الرسول صلي الله عليه وسلم دفعاً للقلق ووساوس الشيطان يقول: "اذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوؤك للصلاة ثم اضجع علي شقك الأيمن ثم قل: "اللهم اني اسلمت وجهي اليك وفوضت أمري اليك وألجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا اليك آمنت بكتابك الذي انزلت ونبيك الذي أرسلت "واسأل المولي عز وجل بان يدفع عن الاخت السائلة وان يرزقها ما تقر به الأعين انه سميع مجيب. * يسأل جمال أبوشعبة من بني عديات- أسيوط: هل عدم الخشوع في الصلاة يبطلها؟ ** يجيب الخشوع في الصلاة مطلوب علي وجه السنة لقول الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها: "لا تلتفتي في الصلاة مطلوب علي وجه السنة لقول الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها: "لا تلتفتي في الصلاة فانها خلسة من خلسات الشيطان" وعدم الالتفات دليل علي طلب الخشوع فإذا صلي الانسان ولم يخشع في صلاته فتجزئه صلاته- أي صلاته صحيحة- ولا يطالب باعادتها مرة أخري لكن قد تكون غير مقبولة بتمام ثوابها "بمعني لايثاب علي الخشوع فقط" وصلاته صحيحة ان شاء الله. * يسأل مصطفي علي من الدقهلية: منذ أن مات والد زوجتي وهي في حداد دائم ويعتليها السواد باسم الحزن عليها وانها لن تنساه أبدا بالرغم من مضي أكثر من عام.. فما رأي الدين في ذلك؟ ** يجيب: لقد نهي الإسلام عن حداد المرأة علي غير زوجها فوق ثلاثة ايام وذلك لإعادة دورة الحياة من جديد وتجديد الأمل وتجاوز المحن عبر الأيام والأزمان ولقد روي عن زينب بنت أبي سلمة قالت: دخلت علي أم حبيبة زوجة النبي صلي الله عليه وسلم حيث توفي أبوها سفيان بن حرب فدعت بطيب فيه صفرة خلوق فدهنت منه جارية ثم مست بعارضيها ثم قالت: والله مالي بالطيب من حاجة غير اني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول علي المنبر: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد علي ميت فوق ثلاث ليال إلا علي زوج أربعة أشهر وعشرا. * يسأل عيد منصور من المنوفية: قرأت في بعض الكتب وسمعت ان اقامة السرادقات للعزاء بدعة فما حقيقة ذلك؟ ** يجيب لقد دعا الإسلام إلي الترابط والتواصل والمواساة لحديث النبي الكريم صلي الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي" أخرجه مسلم كما وعد صلي الله عليه وسلم المعزي بثواب عظيم فقال في حديثه الشريف "من عزي مصابا فله مثل أجره" أخرجه الترمذي ويقول: "ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة" أخرجه ابن ماجه. ويستحب تعزية أهل الميت ولا يكون العزاء بعد ثلاثة أيام إلا لمن كان غائبا عن المكان أو لم يعلم فإنه يعزي حين يحضر أو يعلم وإقامة السرادقات لقبول العزاء علي الميت من العادات التي جري بها العرف في بعض الأماكن وإذا تمت بطريقة لا اسراف فيها ولا تفاخر ولا مباهاة وكان القصد منها استيعاب اعداد المعزين فلا بأس من ذلك أما إذا كان ذلك من أجل المباهاة التفاخر فهو اسراف محرم شرعا وتشتد الحومة إذا كان ذلك من أموال القصر أو كان أهل الميت في حاجة إلي المال.