شاركت أعداد ضئيلة في مليونية "عايز اشتغل" بميدان التحرير والتي دعت إليها بعض الحركات والقوي السياسية وعلي رأسها نقابة "المتعطلين عن العمل" لمطالبة الحكومة بتوفير فرص عمل لملايين العاطلين رافعين لافتات مكتوب عليها "يا تشغلونا.. يا تشنقونا". شهد الميدان انخفاضاً ملحوظاً لأعداد المتعصمين بعد إخلاء الجزيرة الوسطي من نصف عدد الخيام المتواجدة بها بعد حالة الخوف والرعب التي انتابت الجميع لإنتشار مجموعات من البلطجية وسط المعتصمين مما أسفر عن عمليات سرقة ونهب للخيام وما بداخلها من متعلقات شخصية. * أكد أسامة إمبابي سند "مؤسس نقابة المتعطلين عن العمل" ان سبب تنظيم مليونية "عايز اشتغل" هو إنعدام فرص العمل للخريجين حتي وصلت نسبة البطالة إلي 13% من جملة الشعب المصري مما يؤدي إلي قتل أحلام الشباب وآمالهم في الحياة الكريمة. أضاف.. لقد أسسنا هذه النقابة بهدف الضغط علي القطاع العام والخاص لخلق فرص عمل وإنشاء مشروعات قومية تستوعب كل العمالة المتعطلة وقد وصل عدد أعضاء النقابة حتي الآن لأكثر من 1000 عضو. * طالب عماد محمد محمود "عضو بنقابة العاطلين" بوظيفة مناسبة حيث إنه يحمل شهادة الابتدائية قائلاً: من حقي فرصة عمل حتي أعيش بالحلال. * علي محمود أحمد "مستقل" نطالب بالإفراج من جميع المعتقلين السياسيين وعلي رأسهم حمادة المصري. * من ناحية أخري فقد شن الشيخ محمد عبدالله نصر "منسق جبهة أزهريون مع الدولة المدنية" هجوماً شرساً علي جماعة الإخوان. كما هاجم شيوخ وعلماء الدعوة السلفية وطالبهم بعدم الاكثار من الفتاوي التي قد تؤدي بالبلد إلي مرحلة مظلمة. كما طالب مؤسسة الأزهر بالتصدي لأخونة وزارة الأوقاف وهو ما سوف يؤثر سلبياً علي الدعوة الوسطية في مصر والتي تمثلها وزارة الأوقاف.