وقال الدكتور خليل محمود خليل، بجهاز شؤون البيئة، (صاحب فكرة المشروع)، إن الهدف من المشروع توطيد أواصر العلاقات الإنسانية بين الأهالي والعائلات وبعضها عن طريق تعريف الشباب بصلات القرابة والنسب، في ظل زخم الحياة الذي نعيشه، ويتكون من جزأين بثلاثة مخرجات، الأول جزء تاريخي عن القرية يشمل نشأتها وتاريخها عبر العصور وموقعها الجغرافي، وتاريخ المساجد بها، وأعلام القرية الذين أثروا الحياة الثقافية والاجتماعية والدينية، وتاريخ الرياضة ومركز الشباب، والجمعيات الأهلية بالقرية، مشيرا إلى أن هذا الجزء يهدف إلى تعريف الأجيال المتعاقبة تاريخ قريتهم، في كل المجالات والأنشطة الاجتماعية. وأضاف خليل أن أول منتج من منتجات المشروع سيكون كتاب "ميت عاصم.. في عيون التاريخ"، أما الجزء الثاني ويضم توثيق شجرة عائلة لأكثر من 100 عائلة بالقرية والعزب التابعة لها بدايةً من الجد الأكبر لكل عائلة "مؤسس العائلة"، وكل ذريته من الجيل الحالي عن طريق شجرة العائلات، وكتاب "فك الطلاسم في عائلات وأنساب ميت عاصم"، لافتا إلى أن أهمية المشروع تكمن في تحديد نسب كل رجل وسيدة في كل عائلة مع العائلات الأخرى وتوضيح تداخل الأنساب بين عائلات القرية وبعضها وأنسابها مع العائلات الأخرى في مختلف القرى والمدن الأخرى. وأوضح أن العمل بالمشروع بدأ في 19 يونيو الماضي، بمعاونة فريق عمل مكون من 15 شابا من شباب القرية، تمكن من توثيق 97 عائلة من إجمالي 105 عائلات بالقرية والخمس عزب التابعة لها إلى الآن، من خلال 179 جلسة، و4 جلسات بالجزء التاريخي، والكتاب الخاص بتاريخ القرية، منوها ببدء عمليات التوثيق الإلكتروني لشجرة العائلات، لمراجعتها وسهولة التعديل فيها. وطالب "خليل" الجهات البحثية والعلمية والجمعيات الأهلية بتبني فكرة المشروع، ورعايته، لتوفير الدعم المادي لعمل الكتابين واللوحات الخاصة بالمشروع، كنواة لتعميمها على القرى والمدن المصرية، على اعتبار أنه الأول من نوعه على مستوى مصر والوطن العربي. شاهد الصور: