رفض الدكتور محمود غزلان، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، تصريحات الدكتور خالد سعيد، المتحدث باسم الجبهة السلفية، بعودة فتاة الضبعة التى أشهرت إسلامها إلى أهلها بزعم أنها قاصر ولم تكمل عامها ال 18. وأكد غزلان فى اتصال هاتفى مع برنامج "90 دقيقة" على قناة المحور، أن الفتاة ما دامت تعقل فيجوز لها اعتناق الدين الإسلامى وتغيير عقيدتها كما تريد، ولا يجوز الحجر عليها، مشددًا على أن كلام الدكتور خالد سعيد غير صائب وغير شرعي، مشيرًا إلى أن الإسلام يشترط العقل فقط، والشىء الوحيد المرفوض هو زواجها قبل بلوغها سن الرشد. وشدد المتحدث باسم جماعة الإخوان على أنه من الواجب حماية الفتاة حتى لا يتم قتلها أو إرغامها على ما لا تريد، مطالبًا بوضعها فى مكان آمن. وأوضح غزلان أن البلوغ الشرعى ليس له علاقة بالسن، والإنسان بعد البلوغ مسئول عن أفعاله إلا فى التصرفات المالية بالإجماع، وأى بالغ يحق له اعتناق الإسلام بالإجماع، موضحًا أن القبض عليها من قبل أجهزة الأمن بوزارة الداخلية جاء خشية تعرضها للخطر. واتفق معه صالح جاهين، القيادى بتنظيم الجهاد الإسلامي، مؤكدًا أنه لا يجوز لأحد أن يمنع أى عاقل سواء كان رجلاً أو امرأة من تغيير عقيدته، مشددًا على أن البلوغ ليس له علاقة بسن معين حتى لو كان البالغ سنة 12 عامًا، مطالبًا بتأمين الفتاة وعدم اتباع أساليب النظام السابق بعودتها إلى أهلها مرة أخرى، لأن هذا الأسلوب أدى فى كثير من الأحوال إلى اختفاء الشخص وعدم العثور عليه. وأكد الدكتور طارق الزمر، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، أن البالغ من يبلغ الحلم ولا يشترط فيه سن معين، ومن يبلغ الحلم يحق له أن يعتنق أى عقيدة كانت، مطالبًا بتطبيق القانون لحماية من يعتنق ديانة أخرى، والتى لم يتم تفعيله على الإطلاق.