تقدم نائب رئيس الوزراء الأسترالي ونائب مدير منظمة اليونيسيف باستقالته بسبب موجة من اتهامات التحرش والسلوك غير اللائق بحق النساء. وقال المتحدث باسم الأممالمتحدة ستيفان دوجاريك، إن هذه قائمة تشمل 15 اتهاما ضد عمليات حفظ السلام، و17 ضد وكالات وصناديق وبرامج تابعة للأمم المتحدة، و8 من الشركاء التنفيذيين، بحسب وكالة رويترز. إلى ذلك، تقدم نائب مدير منظمة الأممالمتحدة للطفولة "يونيسيف" جاستن فورسايث باستقالته في أعقاب شكاوى عن سلوك غير لائق بحق 3 موظفات أثناء عمله السابق كمدير تنفيذي لمنظمة "سيف ذا تشيلدرن" البريطانية، بحسب ما أعلنت المنظمة الأممية. وفى أستراليا، قال نائب رئيس وزراء أستراليا بارنبى جويس، اليوم، إنه سيستقيل يوم الاثنين من زعامة حزبه "الحزب الوطني" ومن منصبه في الحكومة، وذلك بعد ضغوط مستمرة منذ أسابيع بسبب علاقة ربطته بسكرتيرته الإعلامية السابقة. وقرر جويس الاستقالة بعد أن ترددت مزاعم بحدوث تحرش جنسي، غير أنه نفى من جانبه ارتكابه أي اعتداء. من ناحية، ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أمس، أنه تم توجيه اتهام إلى حاكم ولاية ميزورى، إريك جريتنز، واحتُجز لنشره صور شبه عارية لامرأة كان على علاقة عاطفية معها. يذكر أن الأممالمتحدة أعلنت تلقيها 40 اتهاما بانتهاك واستغلال جنسي في الشهور الثلاثة الأخيرة من العام الماضي، ضد بعثات حفظ السلام ووكالات وصناديق وبرامج تابعة لها.