تستغيث أسرة المواطن "هلال محمود سالم عبية" 42 سنة رب أسرة ويعمل مشرف جودة بشركة سيراميك، ومن أهالي قرية عرب جهينة التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية من تعرض عائلها الوحيد للموت البطيء داخل سجن العقرب والمعتقل فيه منذ نحو عام. وقالت أسرة هلال، إن عناصر الأمن الوطني قامت باعتقال "هلال "عقب عودته من عمله في مساء يوم ال 23 من أغسطس من العام الماضي، وقامت باقتياده لجهة غير معلومة، فضلا عن إنكارها القيام باعتقاله واحتجازه قيد الأخفاء القسري لقرابة الشهر قبل ظهوره أمام نيابة بنها التي قررت حبسه على ذمة قضية عرفت باسم "نشر مناخ التشاؤم" وتم إيداعه بسجن العقرب. وأضافت الأسرة، أن "هلال" مريض قلب وأجرى له عملية قلب مفتوح قبل اعتقاله بعدة أشهر ويعاني أيضًا من مشاكل بالعصب السابع الذي يتطلب جلسات على الوجه ويعاني من ارتفاع في الضغط. وأكدت أسرة "هلال" أنه تم إيداعه بسجن العقرب منذ اعتقاله ومنع الزيارة عنه حتى ثلاثة شهور مضت ثم تم نقله إلى مستشفى سجن طره للعلاج وعمل الأشعة وفقًا لحالته الصحية حتي فوجئت الأسرة الخميس الماضي 27 من يوليو الجاري عند السؤال عليه أنه تم نقله إلى سجن العقرب مرة أخرى دون أن يستكمل علاجه والأشعة اللازمة له، على حسب ما ذكرته الأسرة. وعن التهمة الموجهة إليه تقول أسرته إن عناصر الأمن وجهت له ولآخرين تهمة نشر المناخ التشاؤمي والأزمات الحياتية بين المواطنين لبث روح اليأس في نفوسهم، وأنها أودعته سجن العقرب حتى يومنا هذا وأنه يواجه الموت المحقق. وتحمل أسرة هلال عبية، الداخلية وإدارة سجن العقرب مسئولية سلامته وتعريض حياته للخطر بمنع الزيارة والدواء عنه، وهو ما يعرضه لنوبات إغماء متكررة، مطالبين النائب العام بسرعة التحرك لإنقاذ حياته ونقله من سجن العقرب للمستشفى مرة أخرى وتوفير العلاج الخاص به، محملة الجهات الأمنية وإدارة سجن العقرب أي تدهور في حالته الصحية.