رئيس مجلس النواب يهنئ الرئيس السيسي بذكرى الإسراء والمعراج    مسن من ضريح عبد الناصر: الزعيم عاش ومات من أجل الغلابة (صور)    بالأسماء.. مدبولي يسقط الجنسية عن مصريين لالتحاقهم بالخدمة العسكرية لدول أجنبية    هل ينسحب حمدي قوطه لصالح هاني سرى الدين بانتخابات رئاسة الوفد؟    وزارة «التضامن» تقر قيد 4 جمعيات في محافظتي الغربية ودمياط    البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل سفير السعودية بدمشق ويبحثان تطورات الأوضاع بسوريا    أوقاف الوادي الجديد تواصل نشر الفكر الوسطي وتوعية المواطنين    استقرار أسعار العملات العربية في بداية تعاملات اليوم 15 يناير    تداول 25 ألف طن بضائع عامة بموانئ البحر الأحمر    اليوم.. صرف "تكافل وكرامة" عن شهر يناير بقيمة 4 مليارات جنيه    تراجع سعر الذهب 5 جنيهات اليوم الخميس 15يناير 2026.. وعيار 21 يسجل 6200 جنيه    ارتفاع معظم مؤشرات البورصة المصرية بمستهل تعاملات الخميس    وزير المالية: تطبيق نظام الفحص بالعينة على الإقرارات الضريبية الإلكترونية خلال 2026    الخطوط الجوية التركية تستأنف رحلاتها إلى طهران    روسيا تعلن طرد دبلوماسيّ بريطانيّ لاتهامه بالتجسس    تشكيل برشلونة المتوقع أمام راسينج في كأس ملك إسبانيا    أرتيتا: بطاقة النهائي لم تُحسم رغم تفوق أرسنال على تشيلسي    كرة يد - من أجل العاشرة.. 19 لاعبا في قائمة منتخب مصر النهائية لأمم إفريقيا    شوبير يعلن رحيل نجم الأهلي بالميركاتو الشتوي    انتظام 599 لجنة في أول أيام امتحانات الشهادة الإعدادية بالدقهلية (صور)    شبورة صباحا وبرودة مساء، تعرف على طقس المنيا اليوم الخميس    بالأسماء.. إصابة 7 أشخاص في انقلاب ميكروباص بقنا    الحماية المدنية تنجح في إخماد حريق شب داخل شقة بالهرم    خبير مروري يكشف الحالة المرورية اليوم.. وهذه نصائحه    لقطة عالمية من الأهرامات.. "سبيد" يرفع علم مصر فى بث دولى يحظى بتفاعل واسع    عازف التشيللو الإيطالي باجاني يتألق بالمسرح القومي في حفل استثنائي (صور)    إليسا تكشف تفاصيل أحدث ألبوماتها    وزير السياحة في عيدهم ال 19: الأثريون نذروا حياتهم لحماية إرث يمتد ل 7 آلاف عام    فريق طبي بمستشفى أجا بالدقهلية ينجح في إعادة بناء وجه مريض    تحت قبة التاريخ.. صورة طلاب الدفعة 194 الوافدين تجسّد عالمية قصر العيني ورسالتها الممتدة    جامعة بورسعيد ووزارة الصحة تفعّلان بروتوكول التعاون لدعم خطة السكان والتنمية    بريطانيا ترسل مسئولا عسكريا إلى جرينلاند    ليلة الإسراء والمعراج.. معجزة خالدة في السيرة النبوية    جماهير إنجلترا ترفع القبعة ل صلاح ومرموش رغم ضياع حلم أمم أفريقيا    زراعة سوهاج: إزالة حالتى تعدى على الأراضى الزراعية بقريتى الحريدية وبناويط    ناقد رياضي: هزيمة المنتخب المصري أمام السنغال بكأس الأمم الأفريقية لا تستدعي الحزن المبالغ فيه    استعدادا للحرب| فتح الملاجئ في إسرائيل.. ونتنياهو يطير لواجهة غير معلومة    بين تصريحات تثير القلق وسيناريوهات على حدود فارس.. كيف تفكر واشنطن في أي ضربة محتملة ضد إيران؟    حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج    إسلام الكتاتني يكتب: عم ربيع وحرامية الإخوان    الانتخابات انتقلت من الشارع إلى تحت القبة.. «صراع اللجان النوعية يشعل البرلمان»    أمريكا ترسل حاملة الطائرات «لينكولن» إلى الشرق الأوسط    أول تعليق من رامي إمام على الجدل المثار بين شقيقه وأحمد العوضي    «ضياء أبو غازي» حارسة الذاكرة العلمية للمتحف المصري ورائدة التوثيق الأثري    الذاكرة الوطنية في جلباب المناهج    حركة القطارات| 30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 15 يناير 2026    أصل الحكاية| "مصطفى عامر" حين استعاد المصريون قيادة ذاكرتهم الأثرية    بسبب وجود تصدعات.. إخلاء 46 شقة بعقارين بدمنهور من قاطنيها كإجراء احترازي    طب أسنان المنوفية تشهد أول جراحة لمريض يعانى من كسور متعددة بالوجه والفكين    رئيس الوزراء اللبناني: نقدر دعم الأردن لاستقرار لبنان    فى ذكرى الإسراء والمعراج... دعاء يزيل الهم ويقرب القلوب من الله    أول مباراة مع أربيلوا.. ريال مدريد يودع الكأس بطريقة درامية أمام ألباسيتي    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 15يناير 2026 فى محافظة المنيا    المغرب يقهر نيجيريا ويتأهل لمواجهة السنغال في نهائي أمم أفريقيا    العثور علي جثمان شاب غارقًا فى مياه ترعة المنصورية بالدقهلية    النائب العام يستقبل رئيس الاستئناف لنيابة استئناف الإسماعيلية    المغرب يقهر نسور نيجيريا ويتأهل لنهائي أمم أفريقيا 2025 بركلات الترجيح    طريقة عمل كيك السويسرول بالفراولة فى خطوات بسيطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لعبة الكراسي الموسيقية بين النقابات المهنية والبرلمان..د‏.‏ أماني قنديل
نشر في المصريون يوم 04 - 12 - 2005


لقد كانت هناك مقدمات واضحة‏،‏ شهدتها السنوات الخمس الاولي من عقد التسعينيات في القرن الماضي تشير إلي نجاح التيار الاسلامي ورموزه‏،‏ في برلمان‏2000،‏ ثم وبقوه أكبر في برلمان‏2005..‏ إن الحزب الوطني‏،‏ كان يمكنه ان يستوعب درس نجاح التيار الاسلامي‏،‏ في النقابات المهنية‏(1988‏ 1996)،‏ وذلك بقراءة موضوعية لاكتساح التيار الاسلامي‏7‏ نقابات مهنية‏،‏ والاستفادة من التحليلات العلمية والكتابات التي طرحت الاسباب‏..‏ في عام‏1996،‏ نشر كاتب هذه السطور‏،‏ كتابا مهما حول هذا الموضوع‏،‏ تبناه مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام‏،‏ بعنوان‏:‏ الدور السياسي للنقابات المهنية وقد مثل هذا العمل العلمي الوحيد‏،‏ الذي بحث هذا الموضوع بموضوعية‏،‏ معتمدا علي مقابلات شخصية متعمقة مع عدد كبير من رموز التيار الاسلامي‏،‏ بالاضافة إلي بعض اعضاء النقابات المهنية‏،‏ ورحبت هذه الرموز بفتح ومراجعة كل ملفاتها‏(‏ وهو الامر الذي رفضته تماما نقابات مهنية اخري تهيمن عليها رموز الحكومة‏)‏ لقد كانت الدراسة الرئيسية المذكورة‏،‏ وماسبقها من اوراق علمية حول نفس الموضوع‏،‏ نوقشت في مؤتمرات كبري‏،‏ داخل مصر وخارجها‏،‏ تسعي للاجابة عن سؤال رئيسي وهو‏:‏ لماذا نجح التيار الاسلامي في أهم نقابات مهنية في مصر‏(‏ الأطباء‏،‏ المهندسين‏،‏ الصيادلة‏،‏ المحامين‏،‏ العلميين‏...)‏؟ نجح علي القائمة الاسلامية في مجالس النقابات‏(‏ عام‏1995)،20‏ من إجمالي‏25‏ في المحامين‏..‏ إذن عام‏1995‏ هو ذروة نجاح التيار الاسلامي في بعض النقابات المهنية‏،‏ والتي ضمت إجمالي اعضاء في ذلك الوقت حوالي‏800000‏ ثمانمائة ألف عضو من صفوة الطبقة المتوسطة‏.(‏ في النقابات الخمس المذكورة فقط‏)‏ لقد انشغلت الحكومة في ذلك الوقت‏،‏ والأحزاب السياسية‏،‏ وكثير من الكتاب والمثقفين‏،‏ بقضايا فرعية‏،‏ لاتجيب علي السؤال الرئيسي السابق وهو لماذا نجح التيار الاسلامي؟ وفي هذا السياق طرحت مسألة الأغلبية الصامتة‏،‏ و تسييس النقابات‏،‏ وإحداث تغييرات قانونية تواجه هذا الاكتساح من جانب التيار الاسلامي‏.‏ وبالطبع‏،‏ في محاولتي التصدي العلمي‏،‏ لتفسير كل هذا النجاح‏،‏ تم الهجوم علي شخصي المتواضع‏،‏ من جانب بعض اعضاء الجماعة الأكاديمية‏،‏ باعتباري أروج للتيار الاسلامي‏،‏ والشعار الذي رفعوه في ذلك الوقت‏،‏ الاسلام هو الحل وهو نفس الشعار في الانتخابات البرلمانية‏2005..‏ علي أي حال‏،‏ مايهمني في هذا السياق‏،‏ هو إعادة طرح اسباب نجاح التيار الاسلامي في النقابات المهنية‏،‏ وسوف نجد أنها نفس اسباب اكتساح التيار الاسلامي لبرلمان‏2005،‏ والتي وجدها الغالبية مفاجأة‏،‏ أو حدثا جديدا علي الساحة السياسية‏.‏ وفيما يلي أتعرض لأسباب نجاح التيار الاسلامي في الانتخابات البرلمانية‏2005،‏ وهو امتداد لنجاحات سابقة‏،‏ تم بحثها وتحليلها‏:‏ اولا‏:‏ تطور وعي وادراك الجيل الثاني لجماعة الاخوان المسلمين‏(‏ والتي توصف بأنها محظورة‏)‏ لطبيعة التغيرات التي لحقت بخريطة المجتمع المصري‏،‏ بعد تبني سياسات اقتصادية تحررية‏،‏ دفعت إلي دائرة التهميش الاقتصادي والاجتماعي‏،‏ الملايين من المصريين‏..‏ ومن ثم توجه الغالبية العظمي من نشاطهم نحو استقطاب فئات عريضة من الطبقة المتوسطة‏،‏ وكان التركيز علي الفئات الشابة حديثة التخرج‏،‏ والتي دفعت بها مخرجات السياسة التعليمية‏،‏ إلي سوق العمل‏،‏ في ضوء إمكانات محدودة للغاية‏،‏ ومرتبات ضئيلة‏،‏ وتزاحم علي فرص عمل‏،‏ وغياب الخدمات الاساسية‏،‏ وتغير في المكانة الاجتماعية‏،،‏ تطيح باحلام خريجي كليات القمة‏.‏ كان وعي الجيل الثاني لرموز القيادات الاسلامية‏،‏ بأن هناك مطالب واحتياجات جديدة ضاغطة وغير مشبعة هي التي دفعت بمجالس النقابات المهنية المذكورة‏،‏ إلي المخاطبة المباشرة لاحتياجات هذه الفئات الشابة الجديدة من جهة‏،‏ وعناصر الطبقة المتوسطة عامة من جهة أخري‏..‏ وقدمت هذه النقابات خدمات غير مسبوقة لاعضائها‏،‏ من معارض سلع معمرة‏،‏ إلي شقق بالتقسيط للعيادات والمكاتب‏،‏ إلي مشروعات تأمين صحي‏،‏ ودورات تدريبية لرفع مستوي المهنة‏،‏ ومصايف‏،‏ ومشروعات تكافل اجتماعي‏(‏ في لقاء شخصي مع د‏.‏ عصام العريان ص‏36‏ في الكتاب المذكور قال قدمت القائمة الاسلامية خدمات لم تشهدها النقابات المهنية من قبل‏)..‏ ولقد سار موازيا لهذا التوجه نحو الطبقة المتوسطة‏،‏ توجه آخر نحو الطبقة الدنيا المطحونة في المجتمع المصري‏،‏ فكان اتساع الخدمات الصحية والاجتماعية‏،‏ عبر المساجد‏،‏ وعبر الجمعيات الاهلية‏..‏ الخلاصة اذن لهذه الخبرة تفسر لنا وعي الاخوان‏،‏ بقيمة الاداء‏،‏ ومخاطبة الطبقة المتوسطة والطبقة الدنيا‏،‏ وليس التحالف مع رجال الاعمال وأصحاب الثروات‏،‏ وهو مايفسر النجاح الساحق لهم في انتخابات البرلمان عام‏2005.‏ ثانيا‏:‏ توافر قدرات تنظيمية ومهارات وصفات العمل الدؤوب الدقيق‏،‏ المستمر‏،‏ وهي مسألة كانت واضحة تماما في النقابات المهنية التي نشطوا فيها‏،‏ ثم في الانتخابات البرلمانية التي نجحوا فيها عام‏2005.‏ قيمة العمل هنا‏،‏ لها اهمية كبري‏،‏ وقيمة العمل كفريق لها ايضا اهمية كبري‏،‏ وبدت الاخيرة واضحة في تحالفات تنسيقية لهم‏،‏ مع نقابات مهنية أخري‏،‏ وفي مواجهة بعض الاحداث السياسية المهمة‏(‏ مثال‏:‏ مشاركة قوات مصرية في تحرير الكويت‏).‏ أكتفي في هذا السياق بما ذكره د‏.‏ حمدي السيد نقيب الاطباء في جريدة الوفد‏(14‏ يناير‏1993)‏ حين قال ليتنا نتعلم من الاسلاميين دقة الحركة وحسن الأداء والنظام والعمل والثبات علي المبدأ والدفاع من أجله‏..‏ ثالثا‏:‏ فهم واستيعاب قواعد اللعبة السياسية‏،‏ وقبول التحرك من خلالها‏،‏ فالتيار الاسلامي في كل النقابات المهنية‏،‏ التي شكلوا فيها الغالبية العظمي لاعضاء المجلس‏،‏ لايراهنون علي منصب النقيب‏،‏ بل علي العكس‏،‏ هم يوظفون النقيب كقناة مفتوحة بينهم وبين الحكومة‏،‏ وهم ايضا لايسعون إلي صدامات كبري مع الحكومة‏،‏ وبالتالي توزع الادوار بوضوح شديد‏.‏ هم ايضا ولأول مرة طرحوا علي ساحة العمل السياسي‏،‏ تمسكهم بالديمقراطية‏،‏ واحترام حقوق الانسان‏،‏ وحققوا درجة عالية من الالتزام والشفافية من خلال الجمعيات العمومية‏،‏ والتي كانت مهمشة تماما من قبل‏،‏ فأفسحوا لها مساحة كبيرة للمشاركة‏.‏ رابعا‏:‏ الاقتناع التام بالدور القيادي الذي يجب أن يلعبوه وعلي جميع مستويات العمل السياسي‏،‏ والعمل الاجتماعي وإدراك أهمية الالتحام بالجماهير‏..‏ والجملة السابقة مقتبسة من توصيات مؤتمر نقابة الاطباء عام‏1994‏ للحريات والمجتمع المدني‏..‏ لاحظ هنا عزيزي القاريء‏،‏ استخدام مصطلح المجتمع المدني‏(‏ عام‏1994)‏ تم استخدام الخطاب الحكومي الرسمي للمصطلح عام‏2000‏ فقط‏،‏ ولأول مرة‏.‏ خامسا‏:‏ الادراك المبكر‏،‏ ومنذ النصف الثاني من الثمانينيات وتحديدا عام‏1984(‏ بداية اختبار قوة الاخوان المسلمين في النقابات المهنية‏)‏ لهشاشة وضعف الاحزاب السياسية‏،‏ في اطار تعددية سياسية مراقبة ومقيدة‏،‏ ومن ثم فإن العمل السياسي لهم‏،‏ استقطب وبفعالية كبيرة شرائح كثيرة من الطبقة المتوسطة‏،‏ لم تتمكن الاحزاب السياسية القائمة‏،‏ من استقطابها‏.‏ وهنا يمكن ان نلاحظ ان الغالبية العظمي من الناجحين من مرشحي الاخوان المسلمين‏،‏ في الانتخابات البرلمانية‏2005،‏ هم اطباء‏،‏ ومهندسون‏،‏ وصيادلة‏،‏ واساتذة جامعات‏..‏ وهي الفئات ذاتها التي نشطت في النقابات المهنية‏..‏ لا اعتزم الدخول في أسباب أخري‏،‏ تفسر إخفاق رموز كبري في الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية وتفسر نجاحا كبيرا لجماعة الاخوان المسلمين في نفس الانتخابات‏..‏ فقط أريد التأكيد علي أمرين‏:‏ 1‏ نحن لانتعلم من الخبرات السياسية السابقة‏،‏ والتي تعود فقط لسنوات عشر‏.‏ 2‏ نحن لانقرأ الاحداث السياسية المهمة علي الساحة المصرية‏،‏ بمنهج موضوعي‏،‏ وبالتالي لانقف بدقة علي حقيقة ان النجاح يتخطي مجرد شعار الاسلام هو الحل بل انه يمتد إلي قدرات تنظيمية‏،‏ وتحالفات‏،‏ والتحام بالقواعد الجماهيرية‏،‏ والاستجابة لاحتياجاتها‏.‏ واخيرا‏،‏ أود ان اشير إلي المقال الممتاز‏،‏ الذي كتبه الاستاذ فاروق جويدة‏،‏ في جريدة الاهرام ونشر يوم الجمعة الموافق‏2‏ ديسمبر‏2005،‏ والذي تحدث بهدوء وبراعة‏،‏ عن الخطايا العشر للحزب الوطني في انتخابات‏2005،‏ وكان من بينها عدم استيعاب دروس نجاح الاخوان المسلمين في النقابات المهنية‏..‏ والمقال هذا هو الذي حثني علي الاستفاضة في تحليل هذه الخطيئة‏..‏ وحقيقة أقول للاستاذ فاروق جويدة‏،‏ لا أعلم إن كنت أروع وانت كاتب سياسي‏،‏ ام وأنت كاتب وشاعر‏،‏ يتسم بالصدق والرقة في المشاعر‏..‏ كل ما أقوله لك إنك صادق وبارع في التعبير‏،‏ في عالم السياسة‏،‏ وعالم الشعر‏.‏ ---------------------------------- الاهرام

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.