غدًا.. افتتاح معرض سيدتي للمجلس القومي للمرأة بالإسماعيلية    توماس جروتير: جنش استطاع التغلب على إصابته القوية    إصابة مستشار وزيرة الصحة لتكنولوجيا المعلومات بفيروس كورونا    لقاء الخميسي: التنمر على أوسا موجود من 16 سنة    الرئيس الأمريكي: سنمتلك الكمية الكافية من لقاحات كورونا لكل شخص بالغ بحلول نهاية مايو المقبل    غدا.. طلاب بني سويف يؤدون امتحاني الرياضيات واللغة الثانية    إطلاق برنامج شهر الفرانكفونية لمجموعة سفراء الدول الأعضاء بالمنظمة    الاجتماع المسائي لمتابعة فعاليات ثالث أيام الحملة القوميه للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال    النيابة تستمع لابنتي سيدة لقيت مصرعها على يد زوجها بالمرج    عودة التقلبات.. تحذير عاجل من الأرصاد بشأن طقس الأربعاء    السيطرة علي حريق في مخبز بالمنصورة    صاحب سؤال وفاة أشرف بن شرقي يكشف معلومات خطيرة    غدا.. قمة ثلاثية لوزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين    بورسعيد للآلات الشعبية تتألق بمسرح قصر ثقافة طور سيناء    محافظ قنا يوجه بسرعة الانتهاء من إعداد خطة تنمية قري الريف بالمحافظة    كيلانى: إتاحة التمويل ل2 مليون منشأة خارج الاقتصاد الرسمى    الإفتاء توضح حكم عمارة المساجد وتزيينها    جامعة دبي تحصل على الشهادة العالمية للجودة المالية    الجيش اللبناني يتدخل في بعض المناطق لإعادة السير إلى طبيعته    مواصلة جهود الأجهزة الأمنية للتصدي لجرائم البحث والتنقيب عن الآثار    غدًا.. حديقة الحيوان بالجيزة تحتفل باليوم العالمي للحياة البرية    تقرير يكشف خطة أردوغان للتخلص من معارضيه خلال عامين    الأهلي: أحمد عبدالقادر لاعب مميز وسيكون له دور    البابا تواضروس يستقبل مطران البحيرة ومطروح    يويفا يعلن عن ملعب لقاء مانشستر سيتي ومونشنجلادباخ    بي بي سي: الزمالك مهدد بالحرمان من الانتقالات حال عدم دفع مليون دولار لأشيمبونج    يدعمون قضايا الوطن.. وزيرة الهجرة: المصريون في أفريقيا جزء من قوة مصر الناعمة    نشأت الديهي: تباطؤ أمريكي غير مبرر فى مفاوضات سد النهضة .. فيديو    نقيب الإسكندرية: خدمات جديدة للمحامين في كافة المجالات    برلماني: إرجاء العمل بتعديلات الشهر العقاري شهد موافقة من كل القوى السياسية داخل البرلمان    ماذا قدم كريم حافظ في مباراة ملطية سبور ضد بشكتاش رغم الخسارة    محرز وسترلينج يقودان هجوم مانشستر سيتى ضد وولفرهامبتون بالدوري الإنجليزي    صاحب سوبر ماركت يذبح زوجته وابنته بالمرج    ضبط منظومة لتوزيع الإنترنت بشكل غير شرعي بالبساتين    لافروف: موسكو سترد على العقوبات الأمريكية المحتملة ضد روسيا    الأمم المتحدة تدعو لإجراء تصويت على الثقة للحكومة الليبية وسط تقارير حول الفساد    الشوربجى يبحث الإجراءات الاحترازية فى المؤسسات الصحفية لمواجهة كورونا    من ذاكرة ماسبيرو.. محمد صبحي: «علي بيه مظهر» منحني فرصة العمر    الحكومة تستعرض خطط استدامة مصادر النقد الأجنبي.. واستراتيجية تعزيز الاستثمارات الأجنبية    هل نية بيع ذهب الزينة عند الحاجة تجعل الزكاة فيه واجبة؟.. أمين الفتوى يجيب    حكم قراءة الفاتحة خلف الإمام في صلاة الجهرية    تقارير .. شكوك حول مشاركة نجم ريال مدريد في الديربي    طبيب الأهلي: الشناوي وهاني مستعدان للمشاركة أمام فيتا كلوب    وفد من الصحة يزور بني سويف لمتابعة حملة شلل الأطفال    هيئة الدواء تعلن إدراج 14 نوعا جديدا من العقاقير ضمن جداول المخدرات    سعره 2.1 مليون دولار.. هل يحقق أغلى دواء في العالم الشفاء ل مؤمن زكريا؟.. تفاصيل    "الإسكان" تكشف تفاصيل الممشى النيلي بمدينة أسوان الجديدة (فيديو)    الأهلي يُلوح بورقة «الأولمبية» في أزمة دوري اليد    نور عمرو دياب بإطلالة ناعمة في أحدث ظهور لها    وزير الاتصالات: مستعدون لتنفيذ مشروعات لدعم التحول الرقمى والبنية الرقمية بالعراق    بالفيديو| أحمد كريمة عن مجسّم الكعبة ب"كربلاء": منكر ويجب هدمه فورًا    أول تعليق من زوج أحلام الجريتلي بعد وفاتها    "بارسا جيت".. الإفراج عن بارتوميو ومستشاره بعد الإدلاء بشهادتهما (فيديو)    محافظ الدقهلية: مركز تكنولوجى جديد للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين    برج الميزان اليوم.. تحسن في وضعك الوظيفي    متحف ايمحتب يطلق استطلاعا حول قطعة الشهر.. ورواد التواصل يحددون (صور)    لمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية.. وزير التعليم العالي يتفقد لجان الامتحانات بالجامعات الخاصة والمعاهد العليا    ما حكم الإكثار من النوافل لقضاء الصلوات الفائتة؟.. مستشار المفتي يٌجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حين سيحكم التاريخ على ثورة 25 يناير
نشر في المصري اليوم يوم 25 - 01 - 2021

من وقت لآخر، تتعرض ثورة 25 يناير 2011 من البعض للهجوم والتشكيك فى طبيعتها هل هى ثورة أم مجرد انتفاضة uprising فى دوافعها وما آلت إليه بعد أسابيعها الأولى من غياب الأمن والفوضى والتخريب. وفى تصورنا أنه بعد أن يستقر الغبار، وعبر زمن كاف يسمح باتساع الرؤية وغياب التحيزات والأهواء سوف يكون حكم التاريخ أكثر إنصافاً أو على الأقل أكثر توازنا فى رؤية وتقييم هذا الحدث التحويلى فى تاريخ مصر الحديث.
فى هذا ستميز هذه الرؤية بين فترتين من مسيرة الثورة، الأولى مع الأيام والأسابيع الأولى من انطلاقها، حيث خرجت ملايين من المصريين، أغلبهم من الشباب، بشكل عفوى وتلقائى تحقق «الانفجار»، الذى توقعته حركات سياسية سبقت 25 يناير، ودعت إليه، بل إن بعض الكتاب تساءلوا: لماذا لا يثور الشعب المصرى؟ وفى استعادة مشهد هذه اللحظة شهدنا شباباً كان يعيش فى الخارج وشغل وظائف آمنه يعود إلى مصر كى ينضم إلى الملايين فى ميدان التحرير، وأن تشهد تحقق الوحدة والمشاركة بين المسلمين والمسيحيين، ولم تكن هذه اللحظة مقصورة على الملايين التى احتشدت فى الميدان، بل شهدت من لم تمكنهم ظروفهم من الانضمام، ولكن ظلوا يتابعونها من منازلهم، ويتعاطفون مع شعاراتها، كذلك لم يكن غريباً أن تشيد شخصيات عالمية بهذا المشهد، بل إن البعض طالب بمنح الثورة جائزة نوبل للسلام وقد توجت هذه الأسابيع الأولى بإسقاط النظام وتنحى رئيسه الذى ظل فى الحكم ثلاثين عاماً تميزت، خاصة فى حقبته الأخيرة، بالركود والترهل وغياب الرؤية والاستراتيجية، والفساد والاختلال الاجتماعى. عند هذه اللحظة المفصلية بدأت المرحلة الثانية من 25 يناير حين دخل عدد من العوامل كى تنحرف بالثورة وتشوه طبيعتها، كان من أبرز هذه العوامل التقاط جماعة الإخوان هذه اللحظة التى كانوا ينتظرونها ويعملون لها على مدى ثمانين عاماً، فبعد أن امتنعوا عن الانضمام للثورة فى أيامها الأولى، ألقوا بثقلهم بعد أن تأكدوا أنها ثورة شعبية جارفة. ساعدهم على هذا أنهم كانوا الأكثر تنظيما وانتشاراً وأدوات، ومكنهم هذا مما سميناه فى حينها «اختطاف الثورة» فى الوقت الذى كانت فيه القوى السياسية الأخرى مشتتة ولم يتبلور عنها قيادة منظمة يمتلك برنامجها لبناء الدولة الجديدة، وهى مجموعة العوامل التى مكنت من كارثة استيلاء الإخوان على الحكم وعام الظلام الذى حكموا فيه.
ورغم هذا، يذكر مؤرخون مثل فرانسيس فوكاياما عندما تعرض لما تحولت إليه ثورة 25 يناير فى مصر، وغيرها من ثورات الربيع العربى، بالخبرة الأوروبية، فى ربيع وثورات 1848، حيث كان هذا الربيع طويلا ومعقداً بل وفوضويا أحيانا، وحيث تطلب مرور عقود طويلة قبل أن تستقر القيم الديمقراطية. ومن سوء الحظ أن ثورة 25 يناير وما قد توافق مع ما حل بثورات الربيع العربى وقد كانت حقا وقت اندلاعها ربيعا واعدا غير أنها ما لبثت شتاء عاصفا، ومازالت هذه المجتمعات بعد عشر سنوات غارقة فى الدمار وفى حروبها الأهلية، وقد لقيت هذه الثورات هذا المصير بفعل تدخل قوى داخلية ظلامية استخدمتها قوى إقليمية لخدمة أهدافها الخاصة وقوى دولية لتكريس تواجدها فى المنطقة.
سوف يسجل التاريخ أنه بين هذا المصير الذى لقيته ثورات الربيع العربى. كانت مصر هى التى نجت، فالملايين التى انتفضت فى 25 يناير 2011 لإسقاط نظام مبارك هى نفسها، وأكثر منها التى انتفضت فى 30 يونيو 2013 لإسقاط «حكم المرشد»، وحيث أدركت، بحسها الوطنى والحضارى، أن هذا الحكم يريد أن يغير هويتها الحضارية التى عاش عليها قرابة قرنين من الانفتاح والعيش المشتركة والرؤية السمحة للدين. تضافر مع هذه الثورة ونجاها من حرب أهلية أن الجيش المصرى مارس مهمته التاريخية فى الالتحام والوقوف إلى جانب شعبه واحتضان أمانيه، ومن هنا سوف يتذكر التاريخ أن ثورة 30 يونيو هى الابنة الشرعية لثورة 25 يناير وتصحيح واستعادة لها، وأنه منذئذ ومصر تسير بثبات على مسار التنمية والنهضة وبناء الدولة الحديثة.
* الوضع في مصر
* اصابات
161,143
* تعافي
126,176
* وفيات
8,902
* الوضع حول العالم
* اصابات
99,654,982
* تعافي
71,627,628
* وفيات
2,136,090
فيروس كورونا.. إعرف عدوك
كيف تحمى نفسك ؟
الشائعة تقتل.. صحح معلوماتك
خلال المواجهة.. المصري اليوم معك


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.